Get Adobe Flash player

بدعوة من المؤتمر القومي العربي والمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، عُقد عبر تقنية الفيديو مؤتمر على مدى يومين لمئات الشخصيات العربية والعالمية الداعية لرفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب عن الشعب السوري. وقد كان الإقبال على هذا المؤتمر بجلستيه باللغة العربية والإنكليزية مدهشاً حيث تداعت مئات الشخصيات من البلدان العربية والولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند والصين والدول الأوروبية ودول أميركا الجنوبية وقدمت تجارب وأفكاراً ومقترحاتٍ لمواصلة العمل من أجل وضع حدّ لهذه الإجراءات ضد الشعب السوري والتي ترقى إلى العقوبة الجماعية والجريمة بحق الإنسانية. كما قدّم معظم المتحدثين تحياتهم إلى سورية شعباً وقيادة وإعجابهم بهذا الصمود الأسطوري في وجه أعتى حرب ظالمة ومموّلة يتعرض لها أي بلد في العالم.

اِقرأ المزيد: الواقع البديل: أ.د. بثينة شعبان

الاستثنائي في الولايات المتحدة الاميركية هو ثقافتها السادية... "لا تنخدع بجو بايدن إنه يعلم أن البنية التحتية وفواتير التعليم لديها فرصة كبيرة في أن تصبح قانونًا مثل الحد الأدنى للأجور البالغ 15 دولارًا أو شيكات التحفيز البالغة 2000 دولار التي وعدنا بها كمرشح.

اِقرأ المزيد: لا تنخدع بجو بايدن: كريس هيدجز

          سارع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة كينيث ماكينزي إلى تخفيف وطأة إخفاق أحدث نظم الدفاعات الجوية الأميركية، "الباتريوت"، في الكشف عن صاروخ أطلقته سوريا في 22 نيسان/إبريل الجاري، ضد أهداف جوية "إسرائيلية"، وفي تعقبه والتصدي له، والحد من قلق المؤسسة العسكرية ومراكز صنع القرار على السواء، وكذلك الحلفاء، من تداعيات الحادثة، وخصوصاً بعد نفاذه بنجاح إلى أقصى مداه الافتراضي نحو 250-300 كلم.

اِقرأ المزيد: صاروخ ديمونا  فشل مزدوج "اسرائيلي – أميركي"  د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

           تتباين المفردات اليومية والتعابير الصادرة في واشنطن - والمعنى واحد - حول وجهة استراتيجيتها في الشرق الأقصى، وتتراوح بين "المنافسة" في الخطاب الرسمي و"الصراع" بين عظميين في الخطاب العام والتعبئة الإعلامية والسياسية.

اِقرأ المزيد: قلق أميركي من تفوّق الصين  في ميدان المعادن النادرة  د. منذر سليمان وجعفر الجعفري

قلّما يجود التاريخ على البشرية بشخصيات من أمثال نيلسون مانديلا أو المهاتما غاندي أو جين فوندا أو مهاتير محمد أو فانيسا ريدغريف أو وزيرة خارجية السويد آن ليند مؤازِرة القضية الفلسطينية التي اغتالها العدوّ الصهيوني في ستوكهولم أو رمزي كلارك الذين يرون مجريات الأحداث بعين إنسانية صرفة والقادرين على التمييز بين الحق والباطل وبين القانوني واللاقانوني حتى في الدائرة المقرّبة التي ينتمون إليها والتي من المفترض أنهم يعملون من أجلها، ولكن إيمانهم الأعمق بإنسانية الإنسان وحقه في الحياة العزيزة الكريمة في كل مكان تحتل أولوية أولوياتهم وتندرج كل المواضيع الأخرى بما فيها أشخاصهم وأعمالهم في ترتيب لاحق لهذه الأولوية التي منحوها جهدهم وضميرهم وكلّ وقتهم.

اِقرأ المزيد: رمزي كلارك: رجل أم ظاهرة  أ.د. بثينة شعبان