Get Adobe Flash player

غالب قنديل

ليس أرقى ولا أجمل من مشاهد المواجهات البطولية، التي يخوضها شباب فلسطين وفتيانها ضد آلة الاحتلال العاتية المدجّجة بأحدث الأسلحة المتطورة وبكل الدعم الأميركي والغربي، الذي يرفده استسلام حكومات وأنظمة خانعة، تعتاش على مخلفات الهزائم والنكسات، ويرعبها صعود المقاومة الشعبية والعسكرية ونهوض محور التحرر والاستقلال في المنطقة.

اِقرأ المزيد: فلسطين تنتفض وتتوّج انكسار الغزوة الاستعمارية

غالب قنديل

ردّ الفعل الأميركي العصابي بل الهستيري على بعض الدعوات الغربية والدولية لإعادة التواصل مع دمشق، والرئيس بشار الأسد بالذات، يمثّل برهانا متجددا على انتصار سورية وثباتها قلعة للتحرر الوطني والمقاومة في الشرق العربي، يخشى المستعمرون من قيامتها وتعاظم قوتها بقيادة قومية تحرّرية، خبروا صلابتها وجذرية التزامها القومي بقضية تحرير فلسطين ورفض الهيمنة الاستعمارية الصهيونية، وكذلك احتضانها لجميع "أخوة التراب" في المشرق وفي سائر البلاد العربية، وانحيازها المعلن لنزعة التحرّر والعدالة في كل مكان من العالم.

اِقرأ المزيد: نهوض سورية وانتصارها

 

غالب قنديل

ما كشفته المعلومات والوقائع المتصلة بما حلّ من كارثة بيئية سممت بحيرة "القرعون" وقتلت عشرات أطنان السمك الغني بالعناصر الغذائية يؤكد المؤكد عن بشاعة التوحّش اللبناني وخطورة البربرية السائدة اجتماعيا وسياسيا على البلد واقتصاده الوطني وجميع مظاهر الحياة فيه.

اِقرأ المزيد: كارثة بحيرة "القرعون" والتوحش اللبناني

 

غالب قنديل

الكلمة التي ألقاها قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله كانت كما في يوم القدس كل عام بيانا شاملا عن راهن المعركة التحرّرية، التي يخوضها الشرق وبصورة خاصة بلداننا العربية المشرقية: سورية ولبنان وفلسطين والعراق بالتحالف مع إيران، التي شكّلت ثورتها من يومها الأول سندا لقضة فلسطين ولخيار التحرر والمقاومة، الذي كانت الجمهورية له حضنا وسندا وحليفا عظيما، يعتمد عليه الأحرار المقاومون في بلداننا.. وهذا التلاحم المصيري العميق تصاعد في معمعان الكفاح التحرري وعبر النضال والمقاومة والصمود في مجابهة الحصار والعقوبات والعدوان والحروب، التي شنّها الغرب الاستعماري وبعض الحكومات التابعة مباشرة وبواسطة عصابات العملاء والتكفيريين خلال السنوت العشر الأخيرة.

اِقرأ المزيد: نصرالله في بيان التحرر المشرقي

 

غالب قنديل  

    ما من عاقل في سورية ولبنان وفلسطين والعراق والأردن لا يدرك حجم الكارثة التي كانت تزحف على هذه البلدان وأهلها لو سقطت سورية في قبضة عصابات التكفير والتوحش ودمرت مؤسسات دولتها الوطنية التحرّرية ولا سيما الجيش العربي السوري.    

اِقرأ المزيد: القائد بشار الأسد ومستقبل المشرق.