Get Adobe Flash player

 

بدا وزير التربية طارق المجذوب حاسماً لجهة إجراء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة في موعدها المقرر في 26 تموز، فيما لم يقطع أي وعد للجنة التربية النيابية بشأن إعادة النظر في قراره بتنظيم امتحانات رسمية للبريفيه في 12 تموز في المدارس بإشراف الوزارة، طالباً العودة إلى الإدارة التربوية ودائرة الامتحانات الرسمية للوقوف على الجاهزية واتخاذ القرار النهائي.

اِقرأ المزيد: امتحانات البريفيه غير محسومة وعودة إلى المدارس لـ"المنقطعين": فاتن الحاج 

أياً كان مآل المناورة الكبرى لجيش العدو، بعدما اتخذ قراراً بتعليقها لمدة 24 ساعة حتى الآن، سواء عاد وأجّلها مرة أخرى، أم اتخذ قراراً آخر، فقد شكَّلت محطة كاشفة عن تقديرات العدو لحجم المخاطر المتصاعدة على الأمن القومي الاسرائيلي. وكشفت تحذيرات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لجيش العدو من أن ارتكاب أي خطأ تحت ستار أكبر مناورة يجريها جيش العدو الاسرائيلي في تاريخه، وسمّاها «مركبات النار»، بالتزامن مع أكثر من متغيّر إقليمي ودولي، ستكون له مروحة من التداعيات على الواقع الإقليمي وعلى الأمن القومي الإسرائيلي.

اِقرأ المزيد: العدوّ يُرجئ مناورة «مركبات النار»: سيناريوات المستقبل سوداوية: علي حيدر 

تُعتبر المناورات العسكريّة التي تُجريها الجيوش جزءاً رئيسياً من برنامجها التدريبي لرفع جهوزيتها القتالية والتيقن من حسن أدائها لمهامها في ظروف تشبه إلى حدّ بعيد ظروف الحرب التي تتوقعها أو تخشاها أو تعدّ لها، وغالباً ما تكشف المناورات التي تجري تحت رقابة ومراقبة مشدّدة الثغرات في البنية العسكرية وفي الأداء العملاني أو اللوجستي للجيش ما يفسح المجال للمسؤولين للقيام بمعالجتها حتى لا تقع في المحظور أثناء الحرب.

اِقرأ المزيد: المناورة «الإسرائيليّة» الأكبر للحرب أم لأهداف أخرى؟: العميد د. أمين محمد حطيط*

إنها ملحمة تاريخية كبرى أن يواصل الشعب الفلسطيني مقاومته الباسلة للمشروع الصهيوني في ظلّ ظروف سيئة ازداد سوؤها بعد دخول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على الخط، مُصراً على تطبيق صفقة القرن وتركيع القدس وتحويل القضية الفلسطينية إلى مجرد ذكرى، متجاهلاً تجذّر الفلسطيني في أرضه وإيمانه بعروبته وتمسكه بحقوقه وتفانيه في الدفاع عن مقدساته واستعداده الدائم لمقاومة المشاريع المتتالية التي تفرزها الدوائر الصهيونية الاستعمارية بغية تخديره وشلّ مقاومته وحمله على الاستسلام.

اِقرأ المزيد: ملحمة القدس: بشارة مرهج

أحدث وصول جو بايدن إلى الرئاسة قلقاً وهلعاً لدى معظم الأنظمة في الشرق الأوسط، إذ تبدو استراتيجية الولايات المتحدة مائلة نحو الانزياح شرقاً لمواجهة الصين. ومن هنا تجيء رغبة الإدارة الأميركية في العودة المنظَّمة إلى الاتفاق النووي مع إيران، للتخلُّص، ولو نسبيّاً، من الإزعاج الذي يمثّله «الخطر الإيراني» على مصالحها في المنطقة. وعلى رغم مقاومة الجمهورية الإسلامية بصلابة وصبر الاستهدافات الأميركية لمحوَر المقاومة في عهد الإدارة السابقة برئاسة دونالد ترامب، غير أن الدخول في ما يشبه المهادنة، من شأنه أن يوفّر لطهران الكثير من المال الذي تحتاج إليه هي وحلفاؤها في المنطقة.

اِقرأ المزيد: تركيا في قلب حركة «المصالحات»: حنين إلى سياسة "صفر مشاكل": محمد نور الدين