الصحافة العربية

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

“الثورة”: تداعيات الهزيمة تطيح بليبرمان.. وواشنطن تُفشِل إصدار قرار بمجلس الأمن.. سورية تدين بشدة العدوان على غزة: يكشف الطبيعة الإجرامية لإسرائيل

كتبت “الثورة”: أدانت سورية بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وصموده البطولي ضد الإرهاب الإسرائيلي.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا أمس: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت خلال الأيام القليلة الماضية وكعادتها بتصعيد خطير لعملياتها الدموية والعنصرية ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وبشكل خاص ضد النساء والأطفال وكبار السن والمنشآت المدنية والمباني السكنية في قطاع غزة المحاصر وشاركت في هذا العدوان الغاشم ضد المدنيين والأطفال طائرات الاحتلال التي استخدمت الأسلحة المحرمة دوليا ما أدى إلى وقوع المئات من الفلسطينيين شهداء وجرحى معظمهم من الأطفال والنساء.‏

وأضاف المصدر: إن سورية تدين هذا العدوان الإسرائيلي بأشد العبارات وتطالب المجتمع الدولي بوقفه فوراً وكشف الطبيعة الإجرامية لـ «إسرائيل» وسياستها خاصة أن استمرار احتلالها للأراضي العربية هو السبب الأساسي للتوتر ونزف الدماء ناهيك عن الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها لـ «إسرائيل» واعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.‏

وختم المصدر تصريحه بالقول: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وصموده البطولي ضد الإرهاب الإسرائيلي وتطلعه المشروع نحو التحرر والعودة وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.‏

في الأثناء فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل لأي اتفاق حول سبل وقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.‏

ونقلت أ ف ب عن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور قوله للصحفيين: إن مجلس الأمن مشلول وفشل في تحمل مسؤولياته ووقف التصعيد الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أغلقت الباب أمام الحوار.‏

وأضاف: إن الاجتماع الذي عقد بطلب من الكويت وبوليفيا استمر 50 دقيقة وانتهى بالفشل.‏

ولم يتمكن مجلس الأمن من إصدار بيان رئاسي بشأن ما يشهده قطاع غزة.‏

وازداد انحياز الولايات المتحدة لـ إسرائيل في مواقفها في الأمم المتحدة منذ تولى دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية.‏

وفي تداعيات الفشل والهزيمة التي مني بها الكيان الصهيوني خلال عدوانه على غزة، أعلن وزير الحرب في كيان الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته من منصبه أمس احتجاجاً على وقف عدوان كيانه على قطاع غزة.‏

وذكرت رويترز أن ليبرمان أعلن استقالته من منصبه وانسحاب حزبه من الحكومة فيما وصف اتفاق التهدئة في القطاع بأنه خضوع.‏

ونقلت رويترز عن خبراء سياسيين إسرائيليين توقعهم بأن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي خسر الكثير من تأييده من جراء ملفات تتعلق بقضايا فساد، قد يأمر بإجراء انتخابات مبكرة، ورحيل ليبرمان وسحب حزبه «إسرائيل بيتنا» من الائتلاف الحاكم سيترك الكنيست من دون خمسة مقاعد مما مجموعه 120 مقعداً، وستتبقى لنتنياهو أغلبية بفارق مقعد واحد. وهو ما قد يدفع نتنياهو لإجراء انتخابات مبكرة.‏

ورأوا أيضا في قرار ليبرمان التخلي عن محاولة سحب الأصوات من نتنياهو ومنافسه من اليمين المتطرف وزير التعليم نفتالي بينيت من حزب «البيت اليودي» قبيل الانتخابات.‏

وشهد قطاع غزة خلال اليومين الماضيين عدواناً إسرائيلياً أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيا وإصابة العشرات بجروح إضافة إلى دمار كبير في المباني السكنية والمنشات في القطاع المحاصر منذ 12 عاماً فيما ردت المقاومة الفلسطينية على هذا العدوان بقصف مستوطنات الاحتلال فى محيط القطاع وفي مدينة عسقلان المحتلة ب 460 صاروخاً ما أسفر عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة أكثر من 85 آخرين.‏

في الأثناء اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.‏

وذكرت وكالة معاً الفلسطينية للأنباء أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات طالت منازل الفلسطينيين في مدن الخليل وبيت لحم وجنين وحي الصوانة في القدس المحتلة واعتقلت ثمانية فلسطينيين.‏

وتواصل قوات الاحتلال سياسة التضييق على الفلسطينيين ومداهمة منازلهم ونصب الحواجز العسكرية على مداخل المدن والقرى الفلسطينية وتشن حملات اعتقال يومية.‏

إلى ذلك أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صمت المجتمع الدولي على جرائم المستوطنين الإسرائيليين بحق الشعب الفلسطيني مطالبة بتوفير الحماية الدولية له.‏

واستنكرت الخارجية في بيان أمس نقلته وكالة معاً الفلسطينية للأنباء تصعيد عصابات المستوطنين المسلحة من اعتداءاتها الإرهابية ضد الفلسطينيين والتي كان آخرها الاعتداء على أهالي بلدة عوريف جنوب نابلس بالضفة الغربية حيث أقدموا على إحراق السيارات وتخريب الممتلكات وكتابة شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.‏

ولفتت الخارجية إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول ولن يكون الأخير، ما يعكس للمجتمع الدولي حجم الحماية والمساندة التي توفرها سلطات الاحتلال للمستوطنين داعية إلى صحوة ضمير وأخلاق دولية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال والاستيطان وعصاباته المنظمة.‏

ويقتحم المستوطنون البلدات والمدن الفلسطينية بشكل يومي ويرتكبون أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها.‏

الخليج: «تهدئة غزة» تطيح ليبرمان.. والحكومة تتهاوى

كتبت الخليج: أطاحت التهدئة في قطاع غزة، وزير الحرب «الإسرائيلي» افيجدور ليبرمان، الذي أبدى امتعاضه من قبول حكومة الاحتلال بالاستسلام في العدوان الأخير على القطاع، في حين يحاول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو السيطرة على تهاوي حكومته.

وأعلن وزير الحرب استقالته، احتجاجا على موافقة «الكابينت» على وقف لإطلاق النار مع فصائل المقاومة في غزة. وكشف ليبرمان، خلال تصريح، أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزبه «إسرائيل بيتنا» في اجتماع طارئ دعا له، أنه ينوي الدعوة لانتخابات مبكرة في «إسرائيل». وفي مؤتمر صحفي عقب لقائه بأعضاء كتلة حزبه البرلمانية، قال ليبرمان: إن سبب استقالته «الاستسلام أمام الإرهاب»، معتبراً اتفاق وقف إطلاق النار استسلاماً ل«إسرائيل» أمام المقاومة الفلسطينية. وقال: نحن نشتري الهدوء على المدى القصير وثمنه الأمن القومي على المدى البعيد.

وتحدث ليبرمان عن خلافات مع نتنياهو، من بينها قضية إخلاء قرية الخان الأحمر شرقي القدس، وتحويل الأموال إلى «حماس» في قطاع غزة. وقال، إن القذائف الصاروخية ال500 التي أطلقت من غزة خلال اليومين الأخيرين لم تلق ردا مناسباً من قبلنا، وهذا أيضا غير مقبول.

وأضاف لن استمر في منصبي، كان يجب علينا اشتراط التقدم في الوضع الإنساني في غزة بقضيتين، أولا: التسوية في قضية الأسرى، وثانيا: وأن توقف «حماس» دفع سكان القطاع نحو السياج.

وتابع:«حاولت أن أقول رأيي كعضو مخلص في الحكومة، وأن أجعل رأيا آخر مسموعاً، حتى إذا كان هذا بثمن انتخابي وسياسي كبير».

وقال: أطلب منكم أبكر موعد لإجراء الانتخابات، يجب أن يتوقف هذا الاستسلام للإرهاب وأن نوضح الخط الأمني والسياسي ولا يمكن أن نضع هذه الدولة بأكملها في حالة من الشلل، على حد زعمه.

وتعقيبا على استقالة ليبرمان، أعلن المتحدث باسم رئيس الحكومة «الإسرائيلية» يونتان أوريخ، أن نتنياهو سيتولى في هذه المرحلة حقيبة وزارة الحرب. وقال الناطق إنه ليس هناك حاجة للتوجه إلى انتخابات مبكرة في هذه الفترة الأمنية الحساسة، ويمكن للحكومة أن تكمل أيامها. بدورها، دعت رئيسة كتلة «البيت اليهودي» شولي معلم، بعد استقالة ليبرمان وقراره انسحاب حزبه «إسرائيل بيتنا» من الائتلاف الحكومي، إلى تعيين نفتالي بينت وزيراً للحرب.

وأجرى نتنياهو، مشاورات سياسية مع مقربين منه لإعادة تقييم الأوضاع في أعقاب استقالة ليبرمان. وقال مصدر مقرب من نتنياهو إن الهدف الأولي هو ضمان استقرار الائتلاف الحكومي، لتمكينه من المضي قدما في عمله.

وتظاهر عشرات «الإسرائيليين» أمام «الكنيست» مطالبين برحيل حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة وانتصار المقاومة.

هذه التظاهرة ليست الأولى حيث شهدت مناطق «غلاف غزة» منذ أمس الأول، بعد اتفاق وقف إطلاق النار تظاهرات في الشوارع وإشعال إطارات السيارات رفضا للاتفاق، وتجددت التظاهرات أمس أيضا في مناطق الجنوب «غلاف غزة» مطالبين باستقالة حكومة نتنياهو.

ودافع نتنياهو عن قراره وقف إطلاق النار مع غزة في مواجهة الانتقادات التي وجهت إليه، وقال في حفل تكريم لمؤسس «إسرائيل» ديفيد بن غوريون «في أوقات الطوارئ عند اتخاذ القرارات الحاسمة للأمن، لا يمكن للجمهور أن يكون دائما مطلعاً على الاعتبارات التي يجب إخفاؤها»، مضيفاً «لقد توسل أعداؤنا لوقف إطلاق النار وكانوا يعرفون جيداً السبب»، على حد زعمه، وصرح بأن «الزعامة تقتضي أحيانا مواجهة الانتقادات».

بدورها، قالت حركة «حماس» إن استقالة ليبرمان «انتصار سياسي لغزة». وأوضح الناطق باسم «حماس»، سامي أبو زهري، أن الاستقالة تمثل «اعترافا بالهزيمة وفشل في مواجهة المقاومة الفلسطينية». وقالت حركة «الجهاد الإسلامي» إن استقالته انتصار لإرادة المقاومة وثبات لشعبنا في مواجهة الاحتلال.

الحياة: وقف النار في غزة «يطيح» ليبرمان

كتبت الحياة: أكدت الاستقالة المفاجئة لوزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس وارتداداتها المتوقعة بسقوط حكومة بنيامين نتانياهو وتقديم موعد الانتخابات العامة، المزاج الغاضب من الحكومة في إسرائيل عموماً والبلدات الجنوبية تحديداً، بذريعة أن الجولة الأخيرة من تبادل القصف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وموافقة الدولة العبرية على وقف النار تُسجَّلان إنجازاً لمصلحة الفصائل وعلى رأسها حركة «حماس»، وأن إسرائيل «خرجت ضعيفة خانعة». وفي غزة، لقيت استقالة ليبرمان ترحيباً في الشارع ولدى الفصائل، إذ اعتبرت «انتصاراً سياسياً لغزة التي نجحت بصمودها في إحداث هزة سياسية في ساحة الاحتلال».

وبينما اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإفشال دور مجلس الأمن عبر عرقلة توصله ليل الثلثاء – الأربعاء إلى قرار حول القصف الإسرائيلي على غزة، علمت «الحياة» أن الفصائل والهيئات والقوى والشخصيات الفلسطينية، وفي مقدمها «حماس»، غاضبة جداً من بيان للخارجية الفرنسية «منحاز لإسرائيل» كونه دان إطلاق الصواريخ من غزة، ولم يُشر، إلى ضحايا «العدوان والإرهاب».

ولم يعلن ليبرمان هل سيسحب حزبه «إسرائيل بيتنا» من الائتلاف الحكومي وينتقل الى صفوف المعارضة. وفي حال فعل فإن الائتلاف الحكومي سيكون ضيقاً جداً (مع 61 نائباً في مقابل 59 نائباً في المعارضة).

ورجح معلّقون أن يسرّع انسحاب الحزب من الحكومة سقوطها برغم أن نتانياهو ليس معنياً بتقديم موعد الانتخابات، على الأقل الآن، على وقع ما حصل في غزة والانتقادات الواسعة من معسكري اليمين والوسط لأن الحكومة «فشلت في توفير الأمن» لسكان جنوب إسرائيل.

وأعلن الناطق باسم نتانياهو أن الأخير سيتولى منصب وزير الدفاع، وقد يبقى له حتى موعد الانتخابات، مضيفاً أن «لا حاجة للذهاب إلى انتخابات في مثل هذه الفترة الأمنية الحساسة».

ورجّح معلّقون أن يكلف نتانياهو لهذا المنصب نائب رئيس الأركان السابق الوزير من حزب «كلنا» يوآف غالنت، لكنه يخشى رد فعل عنيفاً داخل حزبه «ليكود» باعتبار المنصب ثاني أهم منصب في الحكومة ويجدر أن يكون في يد الحزب. في المقابل أعلن نواب في حزب المستوطنين «البيت اليهودي» أنهم قد يشترطون لبقائه في الائتلاف الحكومي تسليم زعيمه المتطرف نفتالي بينيت حقيبة الدفاع.

وليبرمان الذي انحسر نفوذ حزبه إلى أدنى مستوى في الانتخابات الأخيرة، سيحاول استخدام معارضته وقف النار مع «حماس» وفتح المعابر الحدودية وتحويل الأموال من قطر إلى غزة، رافعةً لاستعادة شعبية حزبه، وسط تشكيك في نجاحه بهذه المهمة بعد فشله في منصبه وزيراً للدفاع.

ولم يتأخر الحزب المعارض «المعسكر الصهيوني» عن الانضمام إلى منتقدي الحكومة لـ»عجزها في مواجهة حماس وافتقاد إسرائيل قوتها الرادعة». ودعوا إلى استقالة نتانياهو «المسؤول الأول عن الفشل في ضمان الأمن لسكان جنوب إسرائيل».

القدس العربي: غزة تطيح بليبرمان وقد تسقط حكومة نتنياهو… ومستوطنو غلاف القطاع يحتجون على وقف إطلاق النار

كتبت القدس العربي: احتفل الفلسطينيون بشكل عام وأهالي غزة على نحو خاص، باستقالة وزير الجيش الإسرائيلي العنصري، افيغدور ليبرمان، من منصبه أمس، ليكون أول ضحايا التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وانطلقت مسيرة ابتهاجية نظمتها حركة حماس نحو منزل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، تعبيرا عن الفرحة برحيل ليبرمان. وقام المشاركون بتمزيق صور ليبرمان وحرقها والدوس عليها. ورفعوا شعارات تقول «رحل ليبرمان وبقي هنية».

وأعلن ليبرمان استقالته وانسحاب حزبه «إسرائيل بيتنا» من الحكومة، التي ربطها بقبول بنيامين نتنياهو وقف إطلاق النار مع فصائل المقاومة في غزة. وجاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في الكنيست، ظهر أمس. وقال إن ما حدث بالنسبة له، إلى جانب كل عملية التسوية (محادثات التهدئة) مقابل حماس، هو استسلام لـ «الإرهاب». وتابع «لا يوجد أي تعريف آخر لذلك، ولا دلالة أخرى سوى الاستسلام للإرهاب». ودعا إلى تبكير الانتخابات في أسرع وقت ممكن.

وردا على ليبرمان أعلن يونتان أوريخ المتحدث باسم نتنياهو، أن رئيس الوزراء سيتولى في هذه المرحلة حقيبة وزارة الجيش. وقال إنه ليست هناك حاجة للتوجه إلى انتخابات مبكرة في هذه الفترة الأمنية الحساسة، ويمكن للحكومة أن تكمل أيامها، رغم أن نتنياهو سيضطر لقيادة الحكومة بأغلبية 61 من أصل 120.لكن هذه الأغلبية ستتلاشى إذا ما أصر حزب البيت اليهودي، الحزب الثاني في الائتلاف الحكومي، على تسلم زعيمه نفتالي بينيت حقيبة الدفاع، وهو ما يرفضه نتنياهو. وقالت رئيسة كتلة «البيت اليهودي» شولي معلم، إنه بدون حقيبة الدفاع لن يستمر البيت اليهودي شريكا في الحكومة»، وبالتالي في حال نفذ «البيت اليهودي» تهديده بالانسحاب من الائتلاف الحكومي سيصبح ائتلاف نتنياهو ضيقا ومن السهل الضغط عليه وتبكير الانتخابات، الأمر الذي لا يحبذه الليكود في الوقت الحالي، وخصوصا أن ليبرمان قدم في بيان استقالته ما يشبه برنامجا انتخابيا له في المرحلة المقبلة حول الوضع الأمني، وخصوصا أن الأمن هو ركيزة أساسية في إسرائيل.

وعادت الحياة الطبيعية مجددا إلى قطاع غزة يوم أمس، وانتظمت الدراسة من جديد في الجامعات والمدارس، بعد الاطمئنان لسريان وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه عدة أطراف أبرزها مصر، مساء أول من أمس الثلاثاء. ومن المتوقع أن يشرع الوسطاء في المرحلة المقبلة، بإجراء اتصالات مكثفة لإنجاز باقي تفاهمات إعادة الهدوء، التي جرى العمل فيها قبل أسبوعين. وتوقع مسؤول في أحد الفصائل الفلسطينية في غزة، أن يشرع المسؤولون المصريون بجولة جديدة من اللقاءات مع قادة حماس في غزة، وكذلك مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب، من أجل تطبيق باقي تفاهمات إعادة الهدوء، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق تهدئة شامل، حسب ما كان مخططا له قبل اندلاع موجة التصعيد الأخيرة.

وبالرغم من سريان وقف إطلاق النار، والعودة لتفاهمات التهدئة السابقة دعت الجبهة الشعبية في بيان لها المقاومة إلى «أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر لمواجهة أي عدوان إسرائيلي جديد غادر».

ولا يزال الأهالي يتخوفون من إقدام إسرائيل على عمل عسكري جديد، خاصة وأنها خرقت التفاهمات السابقة عبر محاولة إدخال قوة خاصة إلى عمق قطاع غزة، وهو ما فجر جولة القتال الأخيرة، بعد الاشتباك الذي أودى بحياة قائد تلك الوحدة وإصابة نائبه، واستشهاد سبعة من المقاومين.

وفي الجانب الإسرائيلي، وعلى خلاف الاحتفالات التي شهدتها غزة، واصل سكان بلدات غلاف غزة احتجاجاتهم الرافضة للتهدئة. وتظاهر مئات الإسرائيليين صباح أمس على مدخل تجمع «أشكول»، القريب، احتجاجا على الوضع الأمني، وأغلقوا الشارع الرئيسي المؤدي الى المنطقة، مطالبين حكومتهم بتوفير الهدوء. ومنع عدد من الإسرائيليين القاطنين قرب الحدود، الشاحنات المحملة بالبضائع والوقود من الوصول إلى معبر كرم أبو سالم التجاري.

وأيد 64 بالمئة من الإسرائيليين استمرار العملية العسكرية ضد قطاع غزة، بينما عارضها 21 بالمئة منهم.

جاء ذلك وفق استطلاع للرأي أجرته هيئة البث الإسرائيلي (رسمية) أمس الأربعاء.

وحسب الاستطلاع، يعتقد 49 بالمائة من الإسرائيليين أن حركة «حماس» انتصرت، فيما يرى 21 بالمائة منهم أن إسرائيل انتصرت، بينما يعتقد 15 بالمائة أن الطرفين متساويان».

كما أنّ 74 بالمائة من الإسرائيليين غير راضين عن الأداء الأمني لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال العملية العسكرية.

وأعرب 57 بالمائة عن عدم رضاهم عن أداء وزير الدفاع الإسرائيلي المستقيل أفيغدور ليبرمان.

ووفق الاستطلاع نفسه، أيّد 73 بالمئة من الإسرائيليين شنّ عملية عسكرية جديدة ضد حركة «حماس» في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى