الصحافة البريطانية

من الصحافة البريطانية

طغى خبر استعادة القوات العراقية مدينة الموصل من أيدي تنظيم داعش على تغطية الصحف البريطانية الصادرة اليوم التي تناولته على صفحاتها الرئيسية وصفحات الرأي والتحليل، فقالت إن ثاني اكبر معقل لتنظيم داعش تم تحريره من التنظيم، وأن المدنية حررت، إلا أن البغدادي ما زال طليقاً.

وقالت صحف اخرى إن هزيمة تنظيم داعش في الموصل يبدد مزاعمها بأنها دولة الخلافة، إلا أن ذلك لن ينهي الإرهاب.

وقالت الديلي تلغراف إن التحدي المباشر أمام الحكومة العراقية التي يترأسها حيدر العبادي هو إمكانية بناء دولة على أسس التعددية الطائفية والديمقراطية قادرة على النهوض قدماً بمستقبل البلاد.

الاندبندنت

         رئيس الوزراء العراقي في الموصل للاحتفال بـ”النصر” على تنظيم داعش

         قطر تنوي المطالبة بتعويضات عن الخسائر الناجمة عن المقاطعة

         نجل ترامب التقى محامية روسية بعد “وعد بالحصول على معلومات عن هيلاري كلينتون

         هل كسرت إيفانكا ترامب البروتكول في قمة العشرين؟

         رفع حظر الكومبيوتر المحمول عن مسافري الخطوط الجوية الكويتية والأردنية

         آلاف الأتراك ينهون في اسطنبول مسيرة احتجاج بدأت من أنقرة ضد أردوغان

الغارديان

         إيفانكا ترامب تشغل مقعد والدها على طاولة قمة العشرين

         مظاهرة في اسطنبول احتجاجا على سياسات اردوغان

         مظاهرات تطالب بالانفصال في جنوب اليمن

         بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار جنوب غربي سوريا

         ألمانيا “تبدأ سحب قواتها” من قاعدة إنجرليك التركية

         فرنسا تدعو الاتحاد الأوروبي لفرض “ضرائب عادلة” على الشركات متعددات الجنسيات

نشرت صحيفة الغارديان التي نشرت مقالا لسايمون تسيدال بعنوان “تنظيم داعش خسر أحد معاقله إلا أن أيديولوجيته المشوهة لم تهزم“.

قال كاتب المقال إنه قد مر تقريباً ثلاث سنوات على إعلان زعيم تنظيم الدولة الإسلامية قيام “دولة الخلافة” في مسجد النوري في الموصل.

وأضاف أن “ثاني اكبر معقل لتنظيم الدولة تم تحريره من التنظيم”، مضيفاً أن ” المدنية حررت، إلا أن البغدادي ما زال طليقاً“.

وأردف أن “مدينة الموصل دفعت ثمنًاً باهظاً خلال عملية التحرير، حيث تركت مدمرة”، مشيراً إلى أن آلاف من العراقيين في المدينة أصيبوا أو قتلوا خلال عملية تحرير المدينة“.

وتابع بالقول إن “العديد من الجهاديين ارتكبوا أعمالاً وحشية في الموصل وغيرها من المدن ، وقد ذاع صيتهم من خلال هذه الممارسات“.

وأشار كاتب المقال إلى أن “نحو مليون عراقي من سكان المدينة أضحوا اليوم إما مرضى أو نازحين”، مضيفاً إن إعادة إعمار المدينة سيكون تحدياً كبيراً ، كما أنه سيستغرق أعواماً، هذا إذا استمر السلام في المدينة.

وقال تسيدال إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أسرع في إعلان تحرير الموصل خلال الزيارة التي قام بها للمدينة أمس، إلا أنه حمله مسؤولية سقوط المدينة في السابق في أيدي عناصر التنظيم.

وختم كاتب المقال بالقول إن “الجهادين قد يكونوا خسروا معقلهم، إلا أن أيدولوجيتهم المشوهة لم تهزم”، موضحاً أن الأخبار من الموصل جيدة فتنظيم الدولة هزوم هناك ولم يطرد منها“.

جاءت افتتاحية صحيفة التايمز بعنوان “الاستعراض على نهري دجلة”. وقالت الصحيفة إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل يبدد مزاعمها بأنها دولة الخلافة، إلا أن ذلك لن ينهي الإرهاب.

وقالت الصحيفة إن تنظيم الدولة الإسلامية نصب نفسه في إدارة دولة الخلافة في الشرق الأوسط، موضحة أن رؤيته السامة أرخت بظلالها ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره.

وتابعت الصحيفة أن “تنظيم الدولة ومناصريه في أوروبا وشمال أمريكا وحدها، نفذوا 51 هجمة منذ عام 2014“.

وأردفت أن سيطرة تنظيم داعش على الموصل، المدينة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي عاصمة لدولة الخلافةـ انتهت إلى غير رجعة.

وأوضحت الصحيفة أن سقوط الموصل لا يعني أن الحرب الطويلة على تنظيم الدولة الإسلامية انتهت.

وختمت بالقول إن الحرب في معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة سيكون الأكثر دموية.

وعنونت الديلي تلغراف افتتاحيتها بعنوان “سقطت الموصل، إلا أن معركة جديدة بدأت”. وقالت الصحيفة إن سقوط الموصل بعد مرور أكثر من 8 شهور على القتال الشرس في المدينة، يؤكد بأن أيام التنظيم باتت “.

ورأت الصحيفة أن العشرات من المدن العراقية بحاجة ماسة إلى إعادة بنائها من جديد، وتتساءل التايمز إن كانت القوى الغربية ستساعد العراق على النهوض مجدداً؟.

وقالت الصحيفة إن محاولة جعل البلاد موحدة في ظل محاولات الكثير من القوى تفكيكها سيكون أمراً صعباً للغاية.

وأضافت أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي زار الموصل معلناً النصر ، لم يقم بما فيه الكفاية لدعوة جميع الأطراف في البلاد لمناقشة الخطوة المقبلة.

وختمت الصحيفة بالقول إن النقاشات السياسية التي تدور في العراق تركز حالياً على أسس السلطة المختلفة بين الأقلية السنية والشيعة أكثر من الحديث عن الاقتصاد وكيفية النهوض قدماً بمستقبل العراق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى