من الصحافة الإسرائيلية

يصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند الساعة 12 من ظهر اليوم الاثنين، إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة كمحطة ثانية له خلال زيارته لمنطقة الشرق الأوسط في أول جولة خارجية له منذ توليه منصب الرئيس في يناير/ كانون الثاني الماضي .
ولفتت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الى ان الشرطة الإسرائيلية أطلقت عملية خاصة باسم “الدرع الأزرق” لتأمين زيارة ترامب التي ستستمر لمدة يومين سيزور خلالها الأراضي الفلسطينية، وأشارت بعض الصحف إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يطلق في زيارته المرتقبة لإسرائيل محادثات سلام وإنما سيطالب القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية بإجراءات لبناء الثقة من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لإحياء المحادثات.
من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:
– القدس: اسرائيل تخلي بيوت فلسطينيين لدى زيارة ترامب للبلدة القديمة
– نتنياهو: البراق والحرم القدسي سيبقيان تحت سيادة إسرائيل للأبد
– الحكومة الإسرائيلية تصادق على “تسهيلات” اقتصادية للفلسطينيين
– السفير الأميركي يشارك المستوطنين باحتفال 50 عاما لاحتلال القدس
– العليا توسع هيئة المحكمة للبت بقانون الإقصاء
– مصر: معارضون يتعهدون بترشيح “منافسين جادين” بانتخابات الرئاسة 2018
– مسؤولان أميركيان: تصريحات ترامب للافروف عن كومي هدفها التعاون
– ترامب يشبه حماس بالقاعدة و”داعش“
– ايطاليا وفرنسا تدعوان لتحرك أوروبي أكثر تكاملا بشأن المهاجرين
أشارت صحيفة هآرتس إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يطلق في زيارته المرتقبة لإسرائيل محادثات سلام وإنما سيطالب القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية بإجراءات لبناء الثقة من أجل تهيئة الأجواء المناسبة لإحياء المحادثات.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤول بارز بالبيت الأبيض أن ترامب سيذكّر نتنياهو بضرورة تقييد البناء في المستوطنات واتخاذ خطوات لتحسين الاقتصاد الفلسطيني. كما سيذكّر عباس بأن على السلطة الفلسطينية أن توقف كل صور التحريض والعنف ضد إسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين بارزين بالبيت الأبيض أن زيارة ترامب لا تهدف إلى إطلاق محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين ولا إطلاق مبادرة سلام جديدة. وأضافوا أن الإدارة لا تزال في المراحل المبكرة جدا من الجهد الرامي لإطلاق عملية السلام وتسعى إلى التحرك بحذر.
وقال مسؤول :”الرئيس يعتقد أن السلام ممكن وأن نهجا جديدا قد ينجح، ولكنه يعرف أننا لا نزال في مرحلة مبكرة جدا … ولهذا فإننا لا نزال لا نعتقد أن الوقت قد حان للقاء مشترك بين القيادتين أو عقد لقاء ثلاثي. وإنْ كان الأمر قريبا جدا“.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولي البيت الأبيض أن ترامب لن يقدم في خطابه المقرر أمام “متحف إسرائيل” غد الثلاثاء أي رؤية لعملية السلام وإنما سيركز على التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضافوا أن الخطاب لن يتضمن أي إعلان بتغيير السياسة الأمريكية حول القدس أو يناقش نقل السفارة الأمريكية.
وقالوا إن ترامب سيركز خلال الزيارة على إعادة تأهيل العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بعد ثماني سنوات من “العلاقات المتوترة” خلال رئاسة باراك أوباما.
وقال مسؤول :”إننا في بداية جيدة ونريد أن نوضح للشعب الإسرائيلي أن هذا التحالف يعود على مسار جيد”.