Get Adobe Flash player

         تصنّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغضب عشية لقائه مع رؤساء الدول الأعضاء في حلف الناتو ببروكسيل، طالباً من المانيا الوفاء بالدفع نقدا على الفور نسبة تعادل 2% من انتاجها السنوي، علاوة على نسبة مماثلة تم اقرارها سابقاً لتصبح نسبة اسهام الدول الاوروبية 4% من مجموع ناتجها الوطني. دول الحلف الأخرى، بريطانيا وفرنسا وايطاليا، امتعضت ووعدت بالموافقة.

Read more: حلف الناتو في عهد ترامب:  غموض الجدوى ومبرر لابتزاز اوروبا  د.منذر سليمان

يصر الرئيس دونالد ترامب على أنه ليس لديه أي شيء ضد الشعب الإيراني ولا يهتم إلا بمعارضة ما يعتبره أنشطة خطيرة على حكومته، لكن سجله الخاص يكذب كل ادعاءاته. من الواضح أن ما يحاول القيام به هو الضغط على الشعب الإيراني لحثه على التحرك وإحداث تغيير في البلاد، وهي عملية يشار إليها على أنها تغيير للنظام. في الواقع، إذا كان المرء يعلم أن رودي جولياني، هو سر ترامب، فإن البيت الأبيض يلتزم الآن بـ "إسقاط النظام الإيراني".

Read more: خطة المحافظين الجدد لمعاقبة إيران: فيليب جيرالدي

وزعت المؤسسة الوطنية للديمقراطية في الولايات المتحدة حوالي 4.2 مليون دولار في نيكاراغوا ، بين عامي 2014 و 2017 ، لتدريب "قادة جدد" للإطاحة بحكومة الساندينستا.

Read more: نيكاراغوا ، حبكة أميركية مفضوحة  فرانسيسكو أرياس فرنانديز

 

منذ اليوم الأول لإطلاق شرارة الحرب العالمية الإرهابية على سورية لعبت المعلومة المفبركة دوراً أساسياً في تثبيط الهمم وإقناع البعض أن نتيجة هذه الحرب محسومة لمن أشعلها من المعتدين ومرتزقتهم ويستمرّ في تغذيتها بالمال، والسلاح، والفكر الظلامي الهدّام. فمنذ الأيام الأولى سحبت الشاشات الخليجية، والتي كانت في ذلك الزمن المصدر الأساس للمشاهد، سحبت مراسليها واستبدلتهم بشهود عيان لا اسم لهم، ولا مكان، ولا تاريخ، ولا هوية ليبثوا أكاذيبهم وافتراءاتهم. وقد كان بعضهم يعمل من خارج البلاد ولا زال، وبقي مرجعاً أساسياً وأحياناً وحيداً للعالم عن مجريات الميدان وما يجري في كل منطقة من مناطق سورية. ولعب هذا الإعلام المعادي الكاذب دوراً أساسياً في إقناع ضعاف النفوس والإنتماء بالانشقاق عن تاريخهم ووطنهم وهويتهم واعداً إياهم أنهم عائدون غداً ليستلموا مواقع حساسة في البلد وليكونوا عملاء معتمدين في خدمة من دفع لهم المال وأقنعهم بالانشقاق

Read more: أعجب لأناس يثقون بأعدائهم  د.بثينة شعبان

"الانقلاب المؤسساتي" كما يسميه الكاتب جون رالستون شاول هو صندوق الشرور الذي يحول أميركا إلى دولة فاشلة. "لم يعد بالإمكان التحقق من ثالوث الفساد الفاحش وسبب الإفلات من العقاب". فالنخب الحاكمة تخدم بشكل قاطع قدرة الشركات على استغلال المواطنين وإفقارهم. المؤسسات الديمقراطية بما في ذلك المحاكم هي آليات لقمع الشركات. الشركات الكبرى التي ترتكب جرائم مالية وتفلت من العقاب. ويتفاقم الاضمحلال بسبب استخدام الدولة العشوائي للعنف في الخارج وفي الداخل، حيث تضايق وكالات إنفاذ القانون وتسيطر عليها. إن غضب السكان المحاصرين بالبطالة المزمنة والعمالة الناقصة، ادى الى ادمانهم على المواد الأفيونية والى ارتفاع معدلات الانتحار. مجموعات الكراهية تتكاثر. الوحشية والفوضى مألوفة بشكل متزايد في المجتمع الأميركي. -شاول (مؤلف هو "أسرى فولتير: ديكتاتورية العقل في الغرب" و"انهيار العولمة وإعادة اختراع العالم"، "الكونغرس الفاسد"، "أنظر إلى الكونغرس وكأنه البرلمان البريطاني في أواخر القرن الثامن عشر... "-.

Read more: الولايات المتحدة الأمريكية دولة الفاشلة: كريس هيدجز