Get Adobe Flash player

 

16 تشرين الأول/أكتوبر 2015

منذ كانون الثاني/ يناير المنصرم، تعاني القيادة في المملكة العربية السعودية حالة من الاضطراب عندما أصبح الأمير سلمان بن عبد العزيز ملكاً للسعودية خلفاً للعاهل الراحل عبد الله بن عبد العزيز؛ وعلى الفور رقّى الملك سلمان ابنه محمد البالغ من العمر تسعة وعشرين عاماً لمنصب وزير الدفاع. وتم تعزيز مكانة محمد بن سلمان بشكل أكبر بعد ثلاثة أشهر من ترقيته عندما عيّنه الملك في منصب مستحدث هو ولي ولي العهد. ويُعتبر نجل شقيق الملك سلمان، ولي العهد ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف البالغ من العمر ستة وخمسين عاماً، الخلف الإسمي المحتمل لمنصب العاهل السعودي. ولكن من الواضح أن محمد بن سلمان هو الأقرب إلى والده وهناك اعتقاد واسع النطاق بأن يكون هو الخليفة المُعد الحقيقي للعاهل السعودي. وتُثير التوترات الناتجة عن ذلك، قلق الجمهور والعائلة المالكة الأوسع - وقد تفاقَم هذا الشعور بسبب المخاوف بشأن تكلفة حرب اليمن وانخفاض أسعار النفط، حيث أن كليهما يرغمان الحكومة على تقليص الإنفاق

Read more: الشقاق الملكي في بيت آل سعود  سايمون هندرسون

 

كان هناك نقص في التدقيق حول دوافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل في سوريا، في الكثير من التحليلات، تم التركيز الضيق على أهداف هذا التدخل في المدى القصير، ولكن ربما يكون الحاصل سلبيا جدا في تقييم العواقب على المدى الطويل

Read more: اختبار بوتين في سورية  ريتشارد هاس 

 

عندما تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما مؤخرا في الأمم المتحدة حول مكافحة الدولة الإسلامية، اشتكى كثير من منتقديه من أنه أبدى الكثير من التركيز على الدبلوماسية ولم يتحدث بما فيه الكفاية عن استخدام القوة. تم إجراء مقارنات مع التدخل العسكري الذي قرره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا وفي ظل ما تثيره حملة انتخابات الرئاسة الامريكية من استنفار اتهم بعض المرشحين الجمهوريين أوباما بالانعزالية

Read more: أي طريق للسياسة الخارجية للولايات المتحدة؟  جوزيف ناي 

 

تتحمل السعودية العبء الأكبر من تكاليف حرب اليمن، يأتي هذا في ظل انخفاض أسعار النفط وزيادة نفقات التسلح، ما هي التبعات المحتملة لهذه الحرب على دول الخليج التي تعتمد اقتصادياتها بشكل أساس على مبيعات مصادر الطاقة؟

Read more: آثار الحرب على اليمن في اقتصاد السعودية