Get Adobe Flash player

 

من ينتمي إلى هذا الوطن العربيّ بقلبه ووجدانه وجوارحه لا يستطيع إلا أن يشعر بالألم وهو يشاهد الأحداث تتضارب على أرضه وبين ظهراني شعبه في مختلف أقطاره بأدوات خارجة عن إرادة المؤمنين به والطامحين إلى رؤيته وطناً حراً عزيزاً يحمي كرامة الجميع ويعمل الجميع على تعزيز عوامل قوته وازدهاره. فها هي فلسطين تذبح من الوريد إلى الوريد بسكين العدو بتمويل ودعم من العربان، وها هي أحداث ما أسموه بالربيع العربي ومسلسل قتل خاشقجي والذي رسم بعناية وتخطيط تنتهي حلقاته في إنهاء الدور الإقليمي للعرب، ونهب ثرواتهم بتخفيض أسعار النفط خدمة للولايات المتحدة وإسرائيل، وها هي صفقة القرن تُستكمل خيوطها بينما ينتظر معظم العرب ليقرؤوا أخبار مصيرهم على الشاشة دون أن يكون لهم يد في صناعة هذا المصير أو تحويل وجهته. والصراع اليوم ليس على معركة صغيرة هنا وأخرى هناك ولكنّه صراع على شكل العالم الجديد بعد أن بدأت مجريات الأحداث بتفكيك عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية والبنى الدولية السياسية التي نجمت عن تلك الحرب لتحلّ محلها عاجلاً أو آجلاً بنى مختلفة تخدم مصلحة البعض وتسحق مصالح آخرين. المعركة الحقيقية اليوم في العالم هي حول هذه البنى، ومن يقوم بإرسائها ومن يضع قوانينها بحيث يكون هو المستفيد الأول منها طوال القرن الواحد والعشرين

Read more: العرب والأحداث الإقليمية والدولية  د.بثينة شعبان

 

على مدى السنوات الثلاثين الماضية عقدت الأمم المتحدة "اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" كل 29 تشرين الثاني/نوفمبر. ونادرا ما كان هذا الحدث يستحق إيماءة عابرة من وسائل الإعلام الرئيسية حتى الاسبوع الماضي، حيث تعرض مارك لامونت هيل، وهو معلق أكاديمي وسياسي أميركي بارز في "سي إن إن" لموجة من الغضب بسبب خطابه الذي ألقاه في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، دعا فيه إلى وضع نهاية لنموذج أوسلو غير المقنع والمثير للمفاوضات البائسة وغير الموفقة حول الدولة الفلسطينية - وهي الاستراتيجية التي أصبحت رسمياً قبل عقدين من تاريخها

Read more: من مارك لامونت هيل إلى الكويكرز .....غير مسموح انتقاد إسرائيل: جوناثان كوك