Get Adobe Flash player

 

كانت صديقتي تركن سيارتها في مكانها المعتاد، وتتجه نحو بهو البناية لتصعد الدرج إلى شقتها، وفجأة وجدت نفسها ملقاة على الأرض برجل مكسورة تماماً وألم شديد، لم تتمكن بعده من الحراك. وقفت سيارة في الشارع قربها وبها أب وأمّ وأبناء، فطلب الأب والأمّ من الأبناء الثلاثة أن ينزلوا من السيارة ويستقلوا سيارة أجرة إلى مكان العشاء العائلي المرتقب وتساعد الزوج والزوجة بحمل صديقتي إلى المقعد الخلفي من سيارتهم وذهبا بها إلى أول مشفى حيث لم تكن لديه طوارئ، ومن ثمّ إلى المشفى الثاني و الثالث إلى أن اطمأنا عليها في طوارئ مشفى جاهز أن يباشر بعلاجها فوراً، ولم يذهبا إلّا بعد أن حاولا أن يدفعا للمشفى مهما بلغت التكلفة، وحين حاولت أن تتعرف على اسم هؤلاء الخيرين المنقذين رفضا واكتفى الرجل بالقول أبو عبد الرحمن. صديقتي المريضة محجبة، ولفتت نظري إلى أنّ الزوجة كانت غير محجبة ولا معرفة سابقة لها بهما أبداً

Read more: حدث في دمشق  بقلم:د.بثينة شعبان

في مختلف أنحاء منطقة اليورو يدخل الزعماء السياسيون حالة من الشلل: فالمواطنون يريدون البقاء في الاتحاد الأوروبي، ولكنهم يريدون أيضاً وضع نهاية للتقشف وعودة الازدهار. وما دامت ألمانيا تقول لهم إنهم لا يستطيعون الحصول على كليهما، فلا يمكن أن يكون هناك سوى نتيجة واحدة: المزيد من الألم، والمزيد من المعاناة، والمزيد من البطالة.

Read more: هل يمكن إنقاذ اليورو؟ جوزيف ستغليتز

 

ماذا قال هذا العيد للسوريين؟ بعد سبع سنواتٍ عجافٍ أعتبر هذه الزيارة هي الزيارة الأولى لكم، وأعتبر هذا العام العام الأول الذي يفرح بعضكم فيه، ويعود إلى طريقة الأعياد التي كانت شائعة بينكم قبل هذه السنوات الصعبة. لقد أثلج صدري أنكم استقبلتموني كسوريين، كما كنتم دائماً، مسلمين ومسيحيين، شعباً واحداً تجمع بينكم أواصر القربى والتاريخ والجغرافيا، وأنكم اليوم أشدّ تمسّكاً بهويّتكم مما كنتم عليه في أيّ وقت مضى، وأنّ كلّ المحاولات التي استهدفت التفريق بينكم على أسس طائفية أو مذهبية أو عرقية قد باءت بفشل أكيد. أنتم متيقّنون اليوم، وبعد كلّ ما عانيتموه، أنّ الهدف من كلّ هذه الحرب على سورية هو تدمير بلدكم ومنشآتكم ومؤسساتكم ونظم تعليمكم وصحتكم واقتصادكم ونهب آثاركم والاستيلاء على ثرواتكم، وعلّ الأهمّ من كلّ هذا تدمير الهوية الحضارية لبلدكم التي توارثتموها عبر آلاف السنين، فأصبح التاريخ والثقافة المتوارثة جزءاً لا يتجزأ من هويتكم الغنيّة، فلم تعودوا أرقاماً بل بشراً محمّلين بخلاصة ما توصّل إليه الآباء والأجداد، والذي شكّل منظومة قيمية لكم هي اليوم أنتم، ولا يمكن لكم أن تكونوا أنفسكم بدونها، وبدون الحفاظ عليها وإغنائها جيلاً بعد جيل.

Read more: ماذا قال العيد للسوريين؟  بقلم :د.بثينة شعبان

يتعذر مع تصوير دونالد ترامب لقاءه بالزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على أنه نجاح عظيم يحل المشكلة النووية، الحفاظ على الدعم الدولي للعقوبات الاقتصادية التي لا لم تنتفِ الحاجة إليها للضغط على كيم. ولا شك في أن إضعاف فرص بلوغ المرء أهدافه (وهو ما يقوم به ترامب) ليس من صفات المفاوض الحذق والقوي. وسرعان ما عاد الرئيس الأميركي من اجتماع القمة القصير الذي عقده في سنغافورة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الى التغريد قائلاً: «يسع الجميع أن يشعروا بأمان أكبر مقارنة باليوم الذي توليت فيه منصبي... تبدد التهديد النووي الكوري الشمالي». وأبلغ في وقت لاحق الصحافيين بأنه «حل المشكلة». ولكن ما زعمه ترامب غير صحيح. فمصدر التهديد النووي كوري الشمالي على حاله ولم يتبدد، والبيان المشترك الذي صدر عن الزعيمين كان مختصراً وغامضاً، يقتصر على 391 كلمة.

Read more: قمة سنغافورة وإنجازها الملتبس  ريتشارد هاس