Get Adobe Flash player

 

         ايران تمهل شركة "توتال" الفرنسية العملاقة مدة 60 يوماً للتخلص من عواقب الإجراءات الأميركية لتعاملها مع إيران، وإلا ستخسر عقداً نفطياً أبرم عام 2017 قيمته نحو 5 مليار دولار؛ والهند على لسان وزيرة خارجيتها، سوشما سواراج، تتعهد بعدم الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على ايران، وتعترف فقط بنظام عقوبات صادر عن هيئة الأمم المتحدة

Read more: الاتحاد الاوروبي في عين العاصفة  بقلم د.منذر سليمان 

 

حين تتحدث ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الأمن عن «السلطة الأخلاقية»، يتساءل المرء ما إذا كانت تدرك أنها تستخدم تعبيراً يناقض تناقضاً مبرماً القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة في ذلك المنبر الدولي، ومعظم ما قامت به الولايات المتحدة بحقّ الدول والشعوب منذ نشأتها على رفات شعب أصيل يمتلك حضارة وتاريخاً وعاداتٍ وتقاليد تمّ تدميرها بدمٍ بارد، وعلى مدى عقود، إلى أن أصبح هذا الشعب قلة قليلة وُضع في حظائر لا تشبه الحياة البشرية في شيء. كما وأنّ الاستخدام الوحيد الذي شهدته البشرية للقنبلة الذرية، التي أودت بحياة ملايين البشر، كان استخداماً أمريكياً في هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين أيضاً بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. ومنذ ذلك التاريخ والولايات المتحدة تستخدم قواتها العسكرية لاحتلال بلدان وتغيير أنظمة أخرى من كوريا إلى فييتنام إلى كمبوديا وبلدان أمريكا الجنوبية ويوغسلافيا وأفغانستان والعراق، ثمّ ليبيا واليمن، والآن سورية، وفي ذات الوقت تستخدم العقوبات ضدّ أيّ بلد يطمح إلى استقلال حقيقي والتحرّر من ربقة الاستعمار قديمه وحديثه، بينما تستخدم حقّ النقض الفيتو في مجلس الأمن ضدّ حركات التحرّر التي تسعى لتحرير بلدانها من الاحتلال والعدوان. وفي هذا الإطار الأخير، فقد كان للشعب الفلسطيني المناضل ضدّ الاحتلال الإسرائيلي والطامح لتحرير فلسطين الحصة الكبرى من الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن. وليس مبالغة أن نقول أنّ الولايات المتحدة والتي استخدمت الفيتو قرابة أربعين مرّة لمنع الشعب الفلسطيني من تثبيت حقوقه قد وقفت وحيدة في وجه الأسرة الدولية وحرمت الشعب الفلسطيني من إجماع عالمي لصالح قضيته. ومن الواضح في السنتين الأخيرتين أنّ الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يقفا في موقف مناقض لضمير الأسرة الدولية وللسلطة الأخلاقية التي يمليها هذا الضمير، ولهذا فإنّ الولايات المتحدة لا تجد بدّاً من استخدام الفيتو لكي لا تسمح للضمير العالمي أن يقول كلمته في هذا الصدد، وأن يكون سنداً حقيقياً للتضحيات الفلسطينية من أجل حرية هذا الشعب واستقلاله وإنهاء براثن العدوان عن أرضه ودياره. اليوم، والشعب الفلسطيني مصمّم على الاستمرار في انتفاضة سلمية، والتي لم يلوثها سوى الإجرام الإسرائيلي الذي يجهز على الأطفال والنساء والشباب والشابات العزّل بالسلاح الحيّ، اليوم تستخدم الولايات المتحدة حقّ النقض الفيتو في مجلس الامن ضدّ مشروع قرار يدعو لحماية الفلسطينيين في غزّة والضفة الغربية من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي. مع أنّ الهدف الأساسي من إعطاء حقّ النقض الفيتو لحفنة من الدول هو من أجل حماية الأمن والسلم الدوليين، فكيف يستخدم هذا الحقّ ليمنع حماية شعب أعزل في وجه احتلال دموي آثم وغاشم؟

Read more: السلطة الأخلاقية!!  بقلم: د.بثينة شعبان

في جلسة استماع لها أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأميركي، قدّمت الباحثة من مركز الدراسات السياسة الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط، تمارا كوفمان وتس، تقريراً عن نتائج انتخابات العراق ولبنان وأوجه الشبه فيما بينهما وما قد تشكّله من بصيص أمل على الأمد البعيد بالنسبة للولايات المتحدة إزاء سياستها الخارجية للحدّ من نفوذ إيران في هذين البلدين.

Read more: لبنان والعراق في مرحلة ما بعد الانتخابات: تمارا كوفمان وتس