Get Adobe Flash player

في كل مرة أزور فيها جوليان أسانج نجتمع في غرفة فيها طاولة وصور الاكوادور على الجدران. هناك خزانة كتب لا تتغير فيها الكتب، دائماً ما يتم اغلاق الستائر ولا يوجد ضوء طبيعي. هذه الغرفة 101

Read more: اسانج يقول لا للأخ الاكبر: جون بيلجر

 

25 شباط/فبراير 2019

في 23 شباط/فبراير، أعلنت الرياض عن تعيين الأميرة ريما بنت بندر آل سعود سفيرةً للملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، وإعادة مبعوثها السابق الأمير خالد بن سلمان إلى البلاد للخدمة في وزارة الدفاع. ورغم قدوم الأميرة من خلفية مختلفة جداً إلى هذا المنصب، إلا أن ترقية الأمير خالد قد تكون التغيير الأكثر أهمية في النهاية

Read more: تغيير سفير السعودية يلقي بظلاله على تعيين هام في وزارة الدفاع  سايمون هندرسون

كنت أتابع تفاصيل أخبار فنزويلا اليوم، فعادت بي الذاكرة، مع كثير من التفاصيل، إلى ربيع عام 2011 وأحداثها في سورية: من المظاهرات الأولى أمام وزارة الداخلية إلى قصص ملفقة عن أطفال درعا وحليبهم المفقود وإلى القصص الأخرى التي تمّ نسجها وبرهنت الأيام أنّ لا أساس لها من الصحة وإلى المطالبات بإلغاء قانون الطوارئ، ومن ثمّ الفقرة الثامنة من الدستور.. ثمّ إلى خيانة بعض المسؤولين في الجيش والدولة لقسم الولاء للوطن والشعب والدولة، فأنكروا تاريخهم وانساقوا وراء دعايات ووعود زائفة سالت لها أنفسهم. في الوقت الذي كانت القوى الشريرة تتابع تحقيق أهدافها الحقيقية من خلال حرق دائرة النفوس والقصر العدلي في درعا، ومن ثمّ تدمير المدارس والجوامع والكنائس والآثار والطرق والجسور وخطوط النفط والغاز إلى أن أصبح واضحاً للجميع ولكن فقط بعد حين أنّ هدف هذه الحرب الأساسي هو تدمير الدولة السورية وكلّ ما قامت به من إنجازات في البنى التحتية وخاصة الصحية والتعليمية والتي كانت مثار حسد القاصي والداني. ولم تتخذ الصين وروسيا فيتو مزدوجاً لصالح سورية حتى 4/10/2011 أيّ بعد ستة أشهر ونيّف من اندلاع الأحداث وتطورها من مظاهرات الجمعة التي اتخذت من المساجد مركزاً لشقّ الصفوف وبثّ الطائفية والعنف والجريمة، ومن ثمّ اندرجت مئة وسبعة وثلاثون دولة جمعتهم إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تحت مسمى "أصدقاء سورية"، وأخذوا يعقدون الاجتماعات في عواصم مختلفة في الإقليم لدعم التحركات "الديمقراطية" والتي لم تكن سوى حرباً استعمارية إرهابية استهدفت البشر والحجر شنّها الاخوان المسلمون والاسلاميون عموماً بتخطيط ومساعدة أعداء البلاد التاريخين، إسرائيل والولايات المتحدة. ولم يبصر الكثيرون حقيقة ما يجري في سورية إلا بعد أن دفع الشعب السوري ثمناً باهظاً لصدّ العدوان الذي استهدف كامل أراضيه ولم يتقدم سوى الأشقاء من محور المقاومة لدعم الشباب السوري الذي قدّم مئات الألوف من الشهداء والجرحى في حرب ضروس لم نعهدها من قبل ولم تتقدم روسيا لدعم الجيش العربيّ السوريّ حتى 31/9/2015، حين قررت إرسال قوات جوية ضاربة لدعم الجيش السوري في حربه ضد الإرهاب. ورغم انكشاف حقيقة ما جرى فإنّ الدول الغربية مازالت تشدّد من الحصار الاقتصادي والسياسي والإعلامي كي لا تعترف كم كانت جرائمها بشعة بحقّ الشعب السوريّ، وكي لا تقرّ أمام العالم أن الدعوات إلى "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان" لم تكن إلا غطاء كي يعيث عملاؤهم من الخونة فساداً في أرضنا المقدسة وكي يتمكنوا من تغيير سلوك الدولة بعد أن فشلوا في تغيير نظام الحكم في هذه الدولة ليكون سلوكاً تابعاً للغرب ومؤتمراً بأمرتهم، وهذا هو الهدف الأساس من كلّ هذه الحرب على سورية كما هو من معظم الحروب وبمختلف أشكالها التي تشنّها بأساليب مختلفة الدول الغربيّة ضد البلدان الأخرى في العالم وخاصة العرب لاستعبادهم ونهب ثرواتهم.

Read more: سورية في خدمة فنزويلا  د.بثينة شعبان

 

فقدت أوروبا والادارة الاميركية في مؤتمر ميونيخ الأمني كل الاحترام الذي كانتا تتبادلانه في الايام الماضية.شهدنا خلال السنتين الماضيتين تمثيلية عابرة للمحيط، حيث يعلم الجميع أن هناك مشكلة، ينفيها زعماء اوروبا واميركا مؤكدين انه ليس هناك شيئ جوهري..

Read more: مؤتمر ميونخ.....تدهور العلاقات الاميركية -الاوروبية: توماس رايت