Get Adobe Flash player

 

         السياسات الأميركية في عهد ترامب أدت إلى تباعد ونفور عدد من حلفاء واشنطن، لا سيما الاوروبيين منهم، ورغبتهم في التوجه شرقاً لتفاهم أوسع مع روسيا الإتحادية؛ خاصة بعد بروز "مناوشات كلامية" مباشرة بينه والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركي، والتي لم تكن حديثة الولادة بل ظهرت على السطح منذ الأيام الرئاسية الأولى لترامب

Read more: قمة بوتين - ترامب تكشف الشرخ العميق              في المؤسسة الأميركية  د.منذر سليمان 

حين ذهبت لزيارة الصديق العزيز عمران الزعبي في المشفى، التقيت في المصعد مع الدكتور مفيد جوخدار وسألته عن حالة عمران، ولم تكن تعابير وجهه مطمأنة لي. وصلنا غرفة عمران ونظرت إلى وجه عمران ونظرت إلى الدكتور متسائلة، فرأيته ينظر إلى المونتور الذي توقفت حركته نهائياً.

Read more: أصحاب المعالي  د.بثينة شعبان

يصر الرئيس دونالد ترامب على أنه ليس لديه أي شيء ضد الشعب الإيراني ولا يهتم إلا بمعارضة ما يعتبره أنشطة خطيرة على حكومته، لكن سجله الخاص يكذب كل ادعاءاته. من الواضح أن ما يحاول القيام به هو الضغط على الشعب الإيراني لحثه على التحرك وإحداث تغيير في البلاد، وهي عملية يشار إليها على أنها تغيير للنظام. في الواقع، إذا كان المرء يعلم أن رودي جولياني، هو سر ترامب، فإن البيت الأبيض يلتزم الآن بـ "إسقاط النظام الإيراني".

Read more: خطة المحافظين الجدد لمعاقبة إيران: فيليب جيرالدي

         تصنّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الغضب عشية لقائه مع رؤساء الدول الأعضاء في حلف الناتو ببروكسيل، طالباً من المانيا الوفاء بالدفع نقدا على الفور نسبة تعادل 2% من انتاجها السنوي، علاوة على نسبة مماثلة تم اقرارها سابقاً لتصبح نسبة اسهام الدول الاوروبية 4% من مجموع ناتجها الوطني. دول الحلف الأخرى، بريطانيا وفرنسا وايطاليا، امتعضت ووعدت بالموافقة.

Read more: حلف الناتو في عهد ترامب:  غموض الجدوى ومبرر لابتزاز اوروبا  د.منذر سليمان

 

منذ اليوم الأول لإطلاق شرارة الحرب العالمية الإرهابية على سورية لعبت المعلومة المفبركة دوراً أساسياً في تثبيط الهمم وإقناع البعض أن نتيجة هذه الحرب محسومة لمن أشعلها من المعتدين ومرتزقتهم ويستمرّ في تغذيتها بالمال، والسلاح، والفكر الظلامي الهدّام. فمنذ الأيام الأولى سحبت الشاشات الخليجية، والتي كانت في ذلك الزمن المصدر الأساس للمشاهد، سحبت مراسليها واستبدلتهم بشهود عيان لا اسم لهم، ولا مكان، ولا تاريخ، ولا هوية ليبثوا أكاذيبهم وافتراءاتهم. وقد كان بعضهم يعمل من خارج البلاد ولا زال، وبقي مرجعاً أساسياً وأحياناً وحيداً للعالم عن مجريات الميدان وما يجري في كل منطقة من مناطق سورية. ولعب هذا الإعلام المعادي الكاذب دوراً أساسياً في إقناع ضعاف النفوس والإنتماء بالانشقاق عن تاريخهم ووطنهم وهويتهم واعداً إياهم أنهم عائدون غداً ليستلموا مواقع حساسة في البلد وليكونوا عملاء معتمدين في خدمة من دفع لهم المال وأقنعهم بالانشقاق

Read more: أعجب لأناس يثقون بأعدائهم  د.بثينة شعبان