Get Adobe Flash player

23 آب/أغسطس 2017

في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 آب/أغسطس حول السياسة العامة لم يرد أي ذكر للشرق الأوسط - ولا حتى ايران التي لها حدود مشتركة مع افغانستان. ويثير هذا الإغفال الفضول نظراً إلى أن صحيفة "نيويرك تايمز" قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر أن «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني كان يتحالف مع مقاتلي "حركة طالبان"، وهو أمر مستغرب نظراً إلى الانقسام الشيعي-السنّي، لإبقاء الحكومة المركزية في كابول مزعزعة. وعوضاً عن ذلك، كان تركيز الإستراتيجية الجديدة، على النحو المبيّن في الخطاب ونقاط النقاش الرسمية، حول "جنوب آسيا"، حيث وُصفت باكستان بأنها "شريك مهم"، بعد تحذيرها لتغيير سلوكها، في حين تتميز الهند بكونها "شريك عظيم الفائدة". وعلى الرغم من عدم تطرق الخطاب إلى بلدان الخليج كالسعودية والإمارات، كونها حلفاء باكستان منذ فترة طويلة، إلا أنه من المرجح أن تضطر إلى اتخاذ موقف واضح وصريح. ولا بدّ من إحباط ميل إيران إلى إلحاق الأذى.

Read more: سياسة ترامب تجاه أفغانستان والخليج  سايمون هندرسون

لماذا يدعو ترامب لتصعيد الحرب في افغانستان؟ هل هو جزء من "الحرب العالمية على الإرهاب"، الذهاب الى الأشرار، أو هو شيء آخر؟.

Read more: المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان .....معركة الثروات المعدنية في أفغانستان: ميشيل تشوسودوفسكي

لم يحرز الجيش الأمريكي اي تقدم بارز في أفغانستان، -إلا إذا كنت تسأل المقاولين العسكريين الأمريكيين أو بارونات المخدرات الأفغانيين، والميليشيات وقوات الأمن- بل هناك الكثير من المعاناة والتدمير.

Read more: المزيد من الاكاذيب حول التقدم الأميركي في أفغانستان: ماثيو هوه