Get Adobe Flash player

بعد الاعتداءات المتكررة التي يشنّها الكيان الغاصب على الجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق ولبنان وبعد أن أثبت الحشد الشعبي العراقي أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية هي التي شنت عدواناً عليه، ينبري وزير خارجية الولايات المتحدة بومبيو ليهدّد هذه الدول الثلاث أن تستعد لتحمل المسؤولية في حال استخدمت أراضيها كمنصات لضرب "إسرائيل"، والسؤال الموجّه لبومبيو هو ما هو رأيه في كيان لا هوية له سوى شنّ العدوان على الدول الأخرى وممارسة قضم الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان والاستيلاء على مقدساتهم وأرضهم ومياههم وتاريخهم وتقطيع أوصال أرضهم ومدنهم وقراهم من خلال بناء جدران عنصرية تعتبر أكبر عدوان على حقّ الإنسان في العيش الحرّ الكريم على أرضه. ومع أننا نعلم الجواب على هذا السؤال لأن الكيان الإسرائيلي الغاصب ما كان له أن يتمرّس في العدوان لولا الدعم المطلق للولايات المتحدة له وإلى حدّ ما لولا الدعم الغربي اللامحدود له نتيجة نفوذ الحكومات العميقة على سياسات هذه البلدان. ومن ثمّ يصدر بيان للبيت الأبيض ليقول: الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في الهجوم الإسرائيلي على العراق وسورية ولبنان ومن ثمّ يحاولون ابتزاز المقاومة من خلال إغرائها أن تسكت عن العدوان مقابل بعض الرضا لبعض الوقت وعدم اتخاذ إجراءات عقابية ظالمة بحقّها. وحق الدفاع عن النفس اليوم أصبح عبارة يُساءُ استخدامها بحيث تخجل الكلمات والأحرف من مستخدميها. كيان يعتدي على دول ذات سيادة وقوة عظمى في العالم تسيطر الدوائر الصهيونية على إرادتها تعتبر هذا من حق "الدفاع عن النفس" وتهّدد الدول المعتدى عليها أن تتحمل تبعات أعمالها إن هي ردّت على العدوان. والأنموذج الثاني لهذي الحال هو ما تصرّح به تركيا أنه من حقنا "الدفاع عن النفس" على الأرض السورية ومن حقها أن "تدافع عن نفسها" ضدّ الجيش السوري الذي يعمل لتحرير أرضه ودياره.

Read more: مخاض مصيري  د.بثينة شعبان

ضمّت الهند بحكم الأمر الواقع جامو وكشمير التي كانت تحتلها الهند في وقت سابق من هذا الشهر، وكانت النزاعات العسكرية المتصاعدة على الحدود مع باكستان سمة ثابتة منذ ذلك الحين. لقد سعت الهند إلى فرض أكبر قدر ممكن من التعتيم على ما يحصل في كشمير، وإن لم ينجح ذلك في إيقاف انتشار مقاطع الفيديو وشهادات القمع التي وصلت إلى الجمهور العالمي. يزداد الوعي بعمق القمع في كشمير بصورة تدريجية، مما يجعل من الصعب على أي شخص تجاهلها.

Read more: أزمة كشمير  فرصة استراتيجية لإيران: آغا حسين