Get Adobe Flash player

 

17 أيار/مايو 2017

تُعتبر الرحلة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الخارج - وهي جولة تستغرق تسعة أيام من المقرر أن تبدأ هذا الأسبوع - طموحة إلى حدّ كبير على صعيد كل من الجغرافيا (الرياض والقدس وبيت لحم وروما وبروكسل وصقلية) والسياسة (الإرهاب، وإيران، والسلام في الشرق الأوسط، وحلف "الناتو"، والاقتصاد العالمي). ونظراً لتبلور تفضيلات سياسته منذ توليه منصبه، سيتم التدقيق عن كثب في كل كلمة ينطق بها أو تعبير يرتسم على وجهه. غير أن البديهيات تتخطى المضمون في ظل الظروف الراهنة - فعلى سبيل المثال يتجنب جدول الأعمال المنشور لقمة الرياض أي ذكر للمواضيع الهامة مثل التعامل مع تنظيمي «الدولة الإسلامية» و «القاعدة»، ومواجهة أعمال الشغب الإيرانية، أو النهوض بالسلام العربي الإسرائيلي. ومع ذلك، هناك فرص في كل واحد من هذه المجالات

Read more: ماذا يمكن أن يحقق ترامب في الرياض  سايمون هندرسون

 mo2tamar

في بيروت عاصمة المقاومة والحرية والإبداع، انعقدت الدورة الثامنة والعشرون للمؤتمر القومي العربي يومي 12 و 13 أيار/مايو 2017، وعشية الذكرى التاسعة والستين لنكبة فلسطين ومائة عام على وعد بلفور، والذكرى السابعة عشرة لتحرير لبنان، بمشاركة 250 عضواً وضيفاً وإعلامياً، ناقش المجتمعون خلالها أوضاع الأمّة العربية في ظل مشهد معقّد دولياً وإقليمياً وعربياً، تناولته ورقة سياسية شاملة قدّمها الأمين العام للمؤتمر القومي العربي د. زياد حافظ، تحدوهم في ذلك المصلحة العليا للأمّة ومستقبلها، في وجه الأخطار التي تحدق بها تمزيقاً وتفتيتاً وقتلاً وتهجيراً واحتلالاً ومصادرة للثروات. أخطار، رأى المؤتمرون، أنه لا يمكن التصدّي لها إلاّ بالتمسك بالانتماء القومي العربي الحضاري الجامع الذي يرفض أي تمييز أو تهميش أو إقصاء على أساس ديني أو عرقي، مع التمييز الأكيد بين الانتماء للعروبة كهويّة وبين الانتساب للأنظمة بظرف الواقع

Read more: نص البيان الختامي للمؤتمر القومي العربي