Get Adobe Flash player

لا شكّ أن الحصار الظالم على الشعب السوري الذي تفرضه الدول الاستعمارية وحكوماتها المجرمة المعروفة بارتكابها جرائم الإبادة الجماعية طوال تاريخها يعتبر من أشد أنواع الظلم الذي لحق بأي شعب تاريخياً،

اِقرأ المزيد: وبعدين؟  أ.د. بثينة شعبان

سيكون النفاق الأمريكي القادم أكبر من أي شيء حاولت إدارة ترامب القيام به.

لفترة من الوقت بعد أن تولى جو بايدن منصبه قبل ثلاثة أشهر، كان من بين الأسئلة التي أثيرت كيف ستعالج الإدارة الجديدة مسألة سوريا.

اِقرأ المزيد: وحشية بايدن في سوريا: باتريك لورانس

يمكن لتفاصيل اجتماع ألاسكا بين الولايات المتحدة والصين أن يكون مادة درسية ممتعة لطلاب العلوم السياسية لكثرة ما يحمل من الدلالات والتفاصيل والفروقات الجوهرية بين ثقافتين تتنافسان اليوم على قيادة العالم. وإذا ما بدأنا بالمؤشرات الصادرة عن الطرفين قبل بدء الاجتماعات نلحظ الفروقات الثقافية العميقة؛ ففي الوقت الذي عبّر فيه الجانب الصيني عن أمله بنبرة ودية بأن يكون هذا اللقاء فاتحة للقاءات عدة، على الأقل ثلاثة، تمتدّ على مدى يومي الخميس والجمعة كبداية محتملة لحوار استراتيجي طويل المدى فإن الجانب الأمريكي وصف الاجتماع بنبرة متعالية كاجتماع وحيد ومحاولة وحيدة للتعبير عن الإحباطات الأمريكية من بكين ولتلمّس مواقف القادة الصينيين حول عدة نقاط خلافية بين الطرفين. ومن ناحية أخرى فإن وزير الخارجية الأميركي بلينكن وصل إلى ألاسكا بعد أن قام بزيارة لحلفاء الولايات المتحدة في كورية الجنوبية واليابان؛ حيث كانت العلاقات مع الصين موضوعه الأساسي، وفي هذا استعراض أمريكي وتذكير للصين بأوراق القوة الأمريكية القريبة من الصين قبل بدء الاجتماع.

اِقرأ المزيد: من ألاسكا إلى غويلين الصينية  أ.د. بثينة شعبان

إن إعادة تنظيم الاقتصاد العالمي من أعلى إلى أسفل من قبل عصابة من التكنوقراطيين المؤسسيين، بقيادة المجموعة حول منتدى دافوس الاقتصادي العالمي - ما يسمى بإعادة التعيين الكبرى أو أجندة الأمم المتحدة 2030 - ليست اقتراحًا مستقبليًا. إنه أمر جيد للتحقيق حيث لا يزال العالم في حالة حبس مجنون للفيروس. المنطقة الاستثمارية الأكثر سخونة منذ بداية عمليات الإغلاق العالمية لفيروس كورونا هي ما يسمى الاستثمار في ESG.

اِقرأ المزيد: "الإغلاق المجنون" للاقتصاد العالمي، "الأجندة الخضراء": ف. ويليام إنغدال

في كتابه "نظام التفاهة" اخترق ألان دينو كلّ طبقات الاستعمار للأرض والإنسان والعقل البشري ودخل إلى تلافيف صناعة المال في النظام الرأسمالي وانعكاس تطوير هذه الصناعة على الحياة البشرية في كلّ ركن من أركان المعمورة، وكيف أنّ هذه الصناعة قد شوّهت النظم الأساسية والمنطقية للحياة السليمة والنظم القيمية والأخلاقية لدى أناس لم يدركوا أحياناً مقدار التشوّهات التي لحقت بهم. وفي الفصول المختلفة والشيّقة للكتاب حلّل بعمق وإقناع واقتدار كيف تسلّلت هذه الصناعات والنظم الرأسمالية إلى حياة البشر  فغيّرت من معانيها ومفاهيمها ومقاصدها، وأدخلت العنصر البشري في سباق لم يكن هو بحاجة له في المكان الأول فبدّدت طاقته ووقته وعلاقاته الاجتماعية والوطنية ليحصل على شيء ليس له قيمة بحدّ ذاتها، بل هو بالأساس وسيلة للعيش، ألا وهو المال. فقد نفذ إلى عمق المعادلة الخطيرة التي يعاني منها معظم الناس دون أن يدركوا سبب معاناتهم، ألا وهي لهاثهم لتكديس أموال كان دورها في البداية مجرّد وسيط للحصول على السلع ولتسهيل قضاء حوائج الناس، ولا قيمة لها بحدّ ذاتها إذا تراكمت، أو لا دور لها في الأصل إلّا كوسيلة،

اِقرأ المزيد: كيف نقاوم نظام التفاهة؟  أ.د. بثينة شعبان