Get Adobe Flash player

ry

غالب قنديل

شكل مؤتمر الرياض حلقة جديدة في مسار طويل ومتشعب قادته حكومات حلف العدوان منذ اكثر من أربع سنوات لتكوين واجهة سياسية محلية للحرب على سورية وغني عن البيان ان الخلافات والصراعات بين التجمعات والشخصيات السياسية والفصائل العسكرية التي ترفع يافطة المعارضة من مواقع ارتباطها وعمالتها للحلف الاستعماري الغربي التركي الخليجي ظلت سمة بارزة كما في المؤتمرات السابقة التي تنقلت بين اسطنبول وباريس والدوحة والرياض .

Read more: مرتزقة وإرهابيون وجواسيس باسم المعارضة 

re2asi

غالب قنديل

أثارت كثيرا من التساؤلات المعلومات المنقولة والمتداولة عن دعم أميركي سعودي لما سمي بمبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية التي لم تتحول إلى طرح جدي وأبقيت على هذا النحو عمدا على مايبدو لأن أصحابها كانوا بدون شك يعرفون مسبقا ما يمكن ان تواجه من عقبات سياسية وهنا يمكن قبول وصفها بالمناورة التي تنطوي على غايات واهداف سياسية معلومة ويبقى السؤال المركزي الذي يغني عن سواه هو ماذا تريد الولايات المتحدة من عرض تبني ترشيح احد أركان الثامن آذار للرئاسة ؟

Read more: الأهداف الأميركية في لبنان 

potinnnnn

غالب قنديل

تشير الوقائع إلى أن الإمبراطورية الأميركية صدمت وتفاجأت بالقرار الروسي الذي تم تحضيره خلال خمسة أشهر بين الرئيسين فلاديمير بوتين وبشار الأسد بالشراكة مع القيادة الإيرانية وقيادة حزب الله بتكتم شديد ومن دون أي إشارة تتيح لواشنطن توقع شيء مما جرى فقد شكل الانخراط الروسي في القتال ضد عصابات الإرهاب مفاجأة صادمة أحدثت تحولات كبيرة وهامة في توازن القوى العام لصالح الجيش العربي السوري والدولة الوطنية السورية ونقلت سورية وحلفاءها إلى موقع المبادرة الهجومية عسكريا وسياسيا.

Read more: حلف العدوان والمبادرة الروسية 

manarr

غالب قنديل

كان الترخيص لقناة المقاومة أحد محاور النضال الإعلامي والسياسي الذي جابهنا به خطط تقاسم التراخيص في نظام المحاصصة الذي حكم البلاد وإعلامها بعد اتفاق الطائف وقد حاول ذلك النظام ان يضع الترخيص للمنار في خانة التدبير المؤقت أسوة بنظرته إلى المقاومة نفسها وهو كان يتطلع إلى التخلص من المقاومة بناء على لائحة الشروط الأميركية الصهيونية وحاول غير مرة بشتى الوسائل وكانت المحاولتان الأشد نفورا في مجزرة جسر المطار ومؤامرة نزع السلاح خلال عدوان تموز 1993 .

Read more: المنار وحرية الإعلام اللبناني 

obamma

غالب قنديل

عندما انتخب باراك اوباما لرئاسة الولايات المتحدة أعطت المؤسسة الأميركية الحاكمة عنوانا رئيسيا لولايته هو الخروج من حربيها العاثرتين في العراق وأفغانستان وتخيل كثيرون ان اوباما سيكون قائد عملية التكيف الاستراتيجي الأميركي مع التوازنات القاهرة في العالم وبالتالي فإنه سيعمل بمنطق الشراكة مع القوى الناهضة والمنافسة في العالم ويسحب الجيوش الأميركية التي أرسلها سلفه دبليو بوش وعصابة المحافظين الجدد فيغلق الحروب العالقة والمفتوحة لينخرط في صياغة معادلات الشراكة الجديدة في الواقع الدولي معترفا باستحالة الهيمنة الأحادية التي بشر بها سلفه وسعى لفرضها بالقوة لكن شيئا من ذلك لم يحصل في الواقع.

Read more: حروب أوباما العالقة والمستمرة