Get Adobe Flash player

 

 

غالب قنديل

 

الكذب والدجل والكلام المعسول بضاعة فرنسية تعرض منذ سنوات عبر الوسطاء والسفراء والموفدين وعدد من الكتبة المشغلين في مهام أمنية عبر الخارجية الفرنسية ودوائر الصحافة في مكاتب الاستخبارات الخارجية وقصر الرئاسة وغاية الخطاب الفرنسي هي القول إن باريس غير واشنطن وهي تتفهم الموقف اللبناني من العدو الصهيوني والشكوى اللبنانية من الحصار الأميركي.

Read more: الخداع الفرنسي المكشوف 

غالب قنديل

يتربص التهويل بالغضب الأميركي بكل فكرة او اقتراح او محاولة للبحث عن مصلحة لبنان خارج شرنقة الهيمنة الأميركية ويمتنع وزراء الحكومة جهارا عن مجرد النظر في الخيارات البديلة الجاهزة والمضمونة والموضوعة في التداول.

Read more: لبنان الغريق الذي يخشى من البلل

غالب قنديل

يطلق أيتام فيلتمان في لبنان سلسلة من التهديدات والهلوسات الفكرية والسياسية ليبشروا بالويل والثبور وعظائم الأمور نتيجة العقوبات الجديدة المصاحبة لقانون "قيصر" أداة العدوان الأميركي على سورية وكل من يشاركها اقتصاديا وتتركز التهديدات وعمليات التهويل المكثفة على لبنان بقطاعاته الاقتصادية المختلفة وبقواه السياسية حيث يشتهي طابور عوكر حفلة إعدام جماعي معنوي ومادي لكل "من تسول له نفسه" علاقة او شراكة مع مؤسسة سورية عامة او خاصة وبحق كل مناصر او حليف او صديق للمقاومة وسورية معا.

Read more: الخراب والرضا الأميركي ام التوجه شرقا ؟

غالب قنديل

يوجه الأميركيون وعملاؤهم وسفهاء بلادنا من اتباعهم دعوات متكررة لسحب سلاح المقاومة وللتخلي عنها مقابل العقوبات والحصار اللذين تفرضهما الولايات المتحدة على لبنان أسوة بسائر دول المنطقة والعالم التي تمردت على المشيئة الأميركية.

Read more: ماذا بعد التخلي عن المقاومة ؟

غالب قنديل

تحل الذكرى العشرون لرحيل القائد العربي العظيم الرئيس حافظ الأسد وقلعة المقاومة التي بناها في قلب العروبة النابض صامدة شامخة وفية أبية في وجه التكالب الاستعماري الصهيوني والتآمر الرجعي باقية أقوى من الحصار والضغوط  تواصل مسيرتها الوطنية والقومية بقيادة الرئيس بشار الأسد الذي انتزع اعتراف العالم بثباته وقوته وصبره وحكمته وهو على نهجه التحرري لا يساوم  تحف به القلوب والعقول وتختلج له حبا وولاءا مثل أبطال الأساطير والملاحم  يقود المسيرة الوطنية التحررية التي تشع بقيم المقاومة والاستقلال ونبض الصمود في شتى أرجاء الوطن العربي  بل وفي العالم.

Read more: لذكرى القائد الخالد حافظ الأسد ...