Get Adobe Flash player

 

 غالب قنديل

 أعمق من التشبيه الذي أجراه الرئيس نبيه بري بين مرحلة الاجتياح وهذه المرحلة يذهب العارفون في استخراج تشخيص مبدئي لخطط خطيرة تستهدف لبنان ليست الضغوط الاقتصادية والمالية الأميركية سوى احد مظاهرها وادواتها فالخطر المحدق بالمنطقة مصيري ووجودي في نظر رئيس المجلس يشبه تلك المرحلة في خطورته وقدر لبنان ومصلحته كما في السابق ان يكون إلى جانب سورية في هذا الاستقطاب الذي لا مجال فيه للمناورات.

Read more: بري وسورية أصالة الموقف والخيار 

غالب قنديل

نعيش هذه الأيام تحت وطاة هستيريا اميركية تعبر عنها التصريحات المكشوفة والفاضحة التي ترتبط بشروط تضمن مصالح العدو الصهيوني لتقطير الإنعاش المالي المؤقت ولتبقي لبنان تحت الضغوط وتنتزع تنازلات عن السيادة الوطنية اقتصاديا وسياسيا في أبشع صيغة للوصاية الأجنبية الاستعمارية.

Read more: الإنقاذ الصيني مقابل الخنق الأميركي

 

 غالب قنديل

 تعيش بعض شرائح الأجيال الشابة العربية حالة خطيرة من الفراغ الفكري والثقافي يعززه استلاب التواصل الاجتماعي وتراجع وهج الفكرة الوطنية التحررية في اوساط واسعة من الرأي العام مع تفشي ظواهر التطبيع مع العدو ومصنفات العولمة والتعب من الحروب الذي تفاقمه قسوة الظروف الاجتماعية الصعبة بحيث تنشا بؤر عديدة مواتية للاختراق الصهيوني ولترويج أفكار تغزو الشباب في البلاد العربية تم التخطيط لنشرها بصورة تضعف فكرة الانتماء القومي والعداء للكيان الصهيوني.

Read more: فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي 

 

 

غالب قنديل

 

كانت إشارة وزير الخارجية السورية السيد وليد المعلم إلى الموقف الأردني من العقوبات الأميركية لافتة ومعبرة فقد نوه بتصريحات رئيس الحكومة الأردنية التي اكد فيها على التمسك بالعلاقات الاقتصادية مع سورية وعدم الامتثال للعقوبات الأميركية.

Read more: أيها المسؤولون تمعنوا في المثال الأردني 

 

 غالب قنديل

 يجتاز لبنان مرحلة صعبة اقتصاديا ومعيشيا يتوقف مصيرها ومداها الزمني وحصاد نتائجها على طبيعة استجابتنا لتحدياتها كمجتمع واذا كانت بعض المبادرات الواعدة الجارية تحت عنوان الانتقال إلى الإنتاج والتخلص من النموذج الريعي الاستهلاكي تؤشر فعليا إلى طريق الخروج من عنق الزجاجة الخانق فإن تحولها إلى مشروع وطني شامل نعبيء طاقات مجتمعنا على أساسه هو سبيلنا إلى الإنقاذ الوطني الحقيقي.

Read more: الإعلام المرئي والمسموع  والصناعة الوطنية