Get Adobe Flash player

 

غالب قنديل

 العقوبات الفتاكة هي تسمية اطلقها دونالد ترامب على موجة شرسة من تدابير الحصار والخنق الاقتصادي التي يستهدف بها جميع مناهضي الهيمنة الأميركية في العالم لوضع الشعوب المتمردة بين الرضوخ للمشيئة الاستعمارية او المعاناة من الفقر ونقص الحاجات الضرورية بسبب طوق اميركي غربي خانق.

Read more: اقتلاع الاحتلال الأميركي هو الرد 

 

 

غالب قنديل

 

تواصل الحكومة اللبنانية بكل عناد إدارة ظهرها لخيارات إنقاذية مشرعة لا تتعارض مع مواصلة مساعيها لطرق أبوب الخلاص المتوهم في مباحثاتها مع صندوق النقد الدولي والواضح انها تخضع لترهيب ذاتي اميركي وغربي متواصل فتدير ظهرها للشرق القريب رغم انفتاحها بعد طول انتظار على العروض الصينية التي ليس التجاوب معها معجزة تستدعي الطبل والزمر بعد أشهر من الأخذ والرد رغم الجاهزية الصينية الكاملة وما ظهر من استعداد روسي لايقل أهمية.

Read more: لبنان يخنق نفسه بيديه 

غالب قنديل

الاستسلام لأعراف تدخل السفارات الأجنبية وتطاولها داخل لبنان ومخالفتها لجميع القواعد والتقاليد العالمية المتصلة بأصول العمل الدبلوماسي وضوابطه القانونية الملزمة في احترام سيادة الدول بات تقليدا لبنانيا راسخا تكيفت معه الحكومات والرأي العام في حالة اللادولة واللاسيادة واللااستقلال بل واللاكرامة التي يعيشها لبنان تحت الوصاية الأميركية السافرة.

Read more: لا حرية للسفارة ولمنظومتها السياسية والإعلامية

 

 

غالب قنديل

 

منذ خطاب قائد المقاومة الشهير عن خيار التوجه شرقا لكسر الحصار الأميركي والغربي على لبنان وبالذات بعد تبلغ الحكومة لكتابي الاهتمام الموجهين من المؤسسات الصينية بخصوص اتفاقات تعاون وشراكة تطال مشاريع حيوية في البنية التحتية تعد اولويات لبنانية في مجال الطاقة والنقل الداخلي انطلقت حملات تحريض وتضليل متعددة الوسائط لحظر التفكيروالتفاعل مع منطق علمي وواقعي ولتسخيف الأفكار المتداولة بهدف ترسيخ الاعتقاد بجبرية الاستسلام للقدر الأميركي والغربي بغض النظر عن حقيقة الاختيار بين العبودية والتحرر رغم فخامة ادعاءات السيادة والاستقلال.

Read more: الغوغاء ضد التوجه شرقا

غالب قنديل

أما وقد وصلت رسائل الاهتمام الصينية مع رسالة صندوق النقد غير الإيجابية والمحبطة ينطرح السؤال على الحكومة عما تنتظر بينما تغرق في يوميات التدبير المتعثر لسعر الصرف والمعنيون يعلمون أن وسواس تراجع الليرة يدفع الناس لطلب الدولار بصورة هستيرية مقابل بعض مكنوزاتهم ومقبوضاتهم بالعملة الوطنية أملا في الحفاظ على قيمتها والتقدير الفعلي لحجم المكنوز بالعملات الصعبة حتى اليوم هو بالمليارات التي لا تحفز الظروف أحدا من اصحابها على إخراجها من ادراج البيوت والخزائن مهما تكررت الغواية وأخذها إلى الصرافين لاستبدالها بالليرةعلى سعر صرف مرتفع.

Read more: الانتظار القاتل وهدر الفرص