Get Adobe Flash player

غالب قنديل

تكشف العقوبات الاقتصادية والمالية الأميركية المتلاحقة ضد محور المقاومة بحكوماته وفصائله من إيران إلى سورية ولبنان واليمن والعراق حقيقة ان الحلف الاستعماري الصهيوني الرجعي يعتمد على هذه الوسيلة بأشد صيغها إيلاما بعد الفشل المدوي الذي منيت به الحروب والغزوات والتهديدات طوال العشرين عاما الماضية وثمة ضرورة ماسة امام هذا الفصل الجديد من الصراع على هوية منطقتنا ومستقبلها لبلورة خطة مجابهة على مستوى المحور كما كانت الحال في التصدي للغزوات العسكرية الصهيونية والتكفيرية وهي كانت اميركية التخطيط والقيادة دائما.

Read more: محور المقاومة والتحدي الاقتصادي 

غالب قنديل

من السذاجة الفصل في منطقتنا  بين الخطط والمصالح والتوجهات الأميركية الغربية والصهيونية فالتجارب التاريخية تثبت العكس تماما وعبثا تحاول بعض الأطراف السياسية اللبنانية تسويق وهم الفصل الافتراضي بين إسرائيل والغرب والتباهي بعلاقاتها مع الولايات المتحدة وحكومات غرب اوروبا ومحاولة البرهنة على ان ذلك يصب في مصلحة لبنان ويسهم بحمايته من عدوانية الكيان الصهيوني واطماعه.

Read more: لماذا يريدون خنق المقاومة ؟

غالب قنديل

تبنى العقوبات المالية ضد لبنان على اتهامات تطبخ في الكواليس الاستخباراتية الأميركية الصهيونية وهي ترتكز إلى مبدأ "قانوني" مزعوم هو وسم المقاومة بالإرهاب وبالتالي اعتبار كل نشاط مالي يتصل بها وبمؤسساتها عملا غير مشروع يحمل شبهة تبييض للأموال الذي تتركز شبكاته العالمية الرئيسية في نيويورك حيث الودائع الضخمة لشبكات المخدرات والسلاح الأخطر في العالم.

Read more: وقائع وأسئلة حول العقوبات الأميركية 

 غالب قنديل

 لم يطمئن حاكم مصرف لبنان أيا من المواطنين العاديين عندما قال أمس إن الدولارات موجودة لدى البنوك وإن الصرافين شيء مختلف عن المصارف وإن مصرف لبنان لديه احتياط كاف من الموجودات بالدولار وهو فصل نظريا بين مشهدين من الدورة المالية اليومية هما المشهد الدفتري في عمليات البنوك الورقية فعليا وهي تغطي حركات تحويل وتحريك لأرصدة واعتمادات بالمليارات ومشهد آلات البطاقات البنكية الذكية التي لم تعد تسمح بسحب الدولارات وتلبي طلبات المودعين بالعملة اللبنانية وحدها.

Read more: المشهد اللبناني السوريالي 

غالب قنديل

في واقع البنيان السياسي للنظام اللبناني أرجحية لمسلمة الخنوع امام المشيئة الأميركية الغربية بفعل كمية المصالح التي تربط غالبية أطراف السلطة بالقوى الاقتصادية الريعية المهيمنة والمرتبطة عضويا بمنظومة الهيمنة وأقطابها في العالم والمنطقة وامام استهوال التصادم مع المشيئة الأميركية وتبعاته الخطيرة على نظام ريعي يشكل قطاعه المصرفي القوة القائدة وهذا بالفعل هو الأساس السياسي لخيار التكيف مع الوصاية الأميركية وتجاهل بل رفض الخيارات البديلة الناشئة في العالم بعد صعود قوى الشرق العظمى المناهضة للهيمنة الأميركية والتي تتبنى منهجية العلاقات المؤسسة على تكافؤ المصالح بين الدول وبعيدا عن التطلعات الاستعمارية التي هي جوهر المنطق الأميركي والغربي في التعامل مع دول ما يسمى بالعالم الثالث.

Read more: هل كسر الإذعان معجزة ؟