Get Adobe Flash player

LKOYXUJJOL

غالب قنديل

مثل حزب الله وحركة امل في الضاحية كمثل جحا وابنه والحمار فإن تعايشا مع المخالفات المتفشية في الضواحي وداخل احيائها الفقيرة قيل انهما يغطيان المخالفات وروجت الاتهامات السياسية البغيضة التي تزعم انهما أي الحزب والحركة يمنعان الدولة من الدخول إلى تلك المناطق ولطالما شنت الحملات تحت عنوان الضاحية محرمة على الدولة وذلك كاذب وفاجر وغير صحيح أبدا فمخافر قوى الأمن الداخلي موجودة وتقوم بأعمالها المعتادة وتسير دورياتها ( وبعضهم يجبي الرشاوى من المخالفين كالمعتاد في كل لبنان) ومن غير ان يعترضها احد كما في سائر المناطق اللبنانية وحين يغطيان حملات قمع المخالفات يجري تأليب الناس عليهما.

Read more: حول احداث حي السلم 

غالب قنديل

شكل تصاعد العداء لإيران جوهر الحركة الأميركية في الشرق العربي منذ انتخاب دونالد ترامب ومصدر تحول هذا العداء إلى ما يشبه لب "العقيدة" الترامبية الموجهة للسياسة الخارجية الأميركية يتحدد في ثلاثة عوامل كبرى يضعها اليمين الأميركي داخل المؤسسة الحاكمة وجناحها العسكري في صلب قراءته لتوازن القوى ولتقهقر النفوذ الأميركي .

Read more: العداء الأميركي لإيران 

7abibb

غالب قنديل

شكل الحكم الصادر عن المجلس العدلي ضد المقاوم حبيب الشرتوني نقطة انطلاق لحملة مسعورة تستنهض خيار العمالة للعدو الصهيوني في المجتمع اللبناني وتمحضه شرعية التعبير عن وجوده وتشكله داخل قوى سياسية محلية أفادت من العفو العام والخاص لشطب إدانتها باغتيالات مشينة ولتهريبها من وصمة جرم العمالة للعدو في سجلاتها بعد اتفاق الطائف ووفاقه الهش الهزاز الذي لم يرس قواعد فهم مشترك للهوية الوطنية والخيارات الوطنية.

Read more: العمالة وجهة نظر؟!

غالب قنديل

خلف الضجيج والعجيج الأميركي الصهيوني حول الوضع في سورية ومع كل الجلبة الإعلامية السعودية والعثمانية حول مستقبل سورية يتقدم الجيش العربي السوري وحلفاؤه على مختلف الجبهات الباقية في مساحة الجغرافية السورية التي يحتلها الإرهابيون من داعش والقاعدة وهي مساحة متقلصة للغاية مقابل الانتشار المتزايد للقوات السورية المسلحة.

Read more: الإرادة السورية الحرة 

habib shartouni

غالب قنديل

يختلق المنطق الطائفي ذرائع شتى لتعامل حزب الكتائب والقوات اللبنانية مع العدو الصهيوني بدافع التبرير الذي يرى العمالة للعدو اضطرارا لمجابهة تهديد وجودي فلسطيني أو طائفي بينما يقوم المنطق المقابل على تشخيص طائفي لعين كان لوثة ووصمة عار في الخطاب السياسي لمعظم الأحزاب والقيادات الوطنية وعلى حساب زعامات مسيحية شريفة رفضت العمالة للعدو وجسدت بنزاهة خيارا وطنيا عروبيا كالرئيس الراحل سليمان فرنجية والزعيم الراحل ريمون إدة وجمهور السوري القومي العريض والعابر للطوائف وقد استهدفت الميليشات المرتبطة بالعدو الصهيوني سائر تلك القوى وارتكبت المجازر بحق انصارها المنكل بهم والتي كانت أبشعها مجزرة إهدن.

التبرير الذرائعي للعمالة ينضح عنصرية في النظر إلى الشعب الفلسطيني وقيادة المقاومة الفلسطينية التي كانت تغطي الكثير من الانتهاكات والارتكابات وترتهن للغرب وللرجعية العربية في سعيها للالتحاق بمسار تصفية قضية فلسطين والاستسلام للعدو والمفارقة انها كانت شريكة مع القيادات الكتائبية وتسند إدارة اموالها ووكالة ممتلكاتها لركن كتائبي هو الشيخ أمين الجميل الذي انتخب رئيسا للجمهورية بعد الاجتياح الصهيوني ووقع اتفاق السابع عشر من أيار وحكم إثر اغتيال شقيقه بشير قائد القوات اللبنانية الذي نصبته الحراب الصهيونية رئيسا على طريقة ما فعل هتلر بتنصيب الجنرال بيتان رئيسا لفرنسا المحتلة.

شكل الاقتتال الطائفي وتوتر العصبيات عباءة متقنة لتلفيق الوفاق اللبناني الذي لم يبن على أسس واضحة في الطائف ولم يسحم ما هو موضع تنازع متجدد حول الحقبة الصهيونية المشينة وتم في مخاضه تحاشي النقاش المستحق في موضوع الهوية الوطنية والمسؤوليات عن مرحلة مضت من تاريخ البلاد كان أخطرها الغزو الصهيوني واغتصاب الشرعية الدستورية بتنصيب رئيس في جلسة غير شرعية وغير دستورية لمجلس نواب غير شرعي لانتهاء ولايته ولمجرد اذعانه للانعقاد تحت الحراب الصهيونية وفي ظل سطوة المحتل الذي استحضر النواب بواسطة وكيل تديره المخابرات الأميركية يدعى جوني عبده اعتقل بعض النواب وساقهم في ملالات عسكرية بأمر من الوصي الأميركي فيليب حبيب وتنفيذا لمشيئة حاكم عرفي صهيوني هو أرييل شارون.

بشير الجميل كان مرشح الصهاينة وارتبط بهم لسنوات وبشهادة أركان الكتائب وخصوصا جوزيف أبوخليل وجورج فريحة وكل من روى فصولا من تاريخ الارتباط بالعدو بأوامر من بشير الجميل ووالده الشيخ بيار والرئيس الراحل كميل شمعون الذي سمى قائدي ميليشا العملاء في الشريط الحدودي بنفسه من بين محازبيه من ضباط الجيش اللبناني وقد لباه الصهاينة في المرتين مع سعد حداد وانطوان لحد .

هذه الوقائع التي يتحاشى كثيرون الخوض فيها كانت تعبيرا عن خيار واع ومقصود ولم تكن زلة غير واعية والدليل انه في ذات المناخات الطائفية وفي ظل الاقتتال وما يدعى بالانقسام المسلم المسيحي في البلاد كانت هناك قيادات وزعامات مسيحية تلتزم الصراع ضد العدو وتدين المتعاملين معه وتميز نفسها عنهم بكل قوة حتى استهدفت بالمذابح الدموية البشعة وبمحاولات الاغتيال المتكررة.

طائفية شعارات الحركة الوطنية ويسارها الانتهازي لم تدفع الرئيس الراحل سليمان فرنجية إلى قبول العمالة للصهاينة ولم تقنع ريمون إدة بالتنازل عن جذرية موقفه من الكيان الصهيوني واعتباره لبنان دولة مواجهة قبل سواه على طريقة الشيخ موريس الجميل.

ثمة أجيال شابة لم تعايش وقائع تلك الحقبة وينبغي ان تعرف الحقائق الموجعة بدلا من ديماغوجية الهياج الطائفي وخرافة الدفاع عن الوجود وينبغي لذلك تعرية الصراع بين القوى السياسية اللبنانية حول الهوية والانتماء والموقع الإقليمي من جميع الالتباسات الطائفية الكاذبة.

في سائر دول العالم وبمعيار السيادة والاستقلال بشير الجميل كان الخائن والعميل والشتوني هو المقاوم الذي استهدف بيتان لبنان الذي نصبه الغزاة ولم يكن رئيسا شرعيا من الناحية الدستورية فالمجلس الذي سماه كان فاقد الشرعية لأنه لم يكن حر الإرادة بل تصرف وفقا لمشيئة المحتل.

حبيب الشرتوني المتهم باغتيال بشير والذي حكم عليه بالإعدام هو مقاوم وطني في عرف السيادة والدستور وقد نفذ حكم الشعب بمن نصبه الاحتلال رئيسا غاصبا للسيادة وللشرعية وقرار المجلس العدلي بحق الشرتوني انتهاك للسيادة والاستقلال وانحياز أعمى للعصبيات الطائفية الكريهة على حساب منطق الدولة والوطن وهذا المجلس العدلي يفقد شرعيته بمثل هذا القرار لمخالفته الأركان التكوينية لمفهوم السيادة والاستقلال.

هذه حقيقة مختلف عليها لن نساير ولن ننافق فيها بل يجب ان يكون حولها نقاش عقلاني بعيد عن الغرائزية لتي يستظلها كثيرون في زمن الانتخابات وحملاتها الطائفية الكريهة بقصد التجييش الذي يستغل جهل الشباب بالوقائع والقرائن التي عاشتها اجيال سابقة وبكل صراحة إن جميع من شاركوا في مسخرة تنصيب بشير ومن ثم في كارثة اتفاق 17 أيار والمسلمين منهم قبل المسيحيين هم مدانون وهم متواطئون مع العدو الصهيوني اما الشرتوني فهو مقاوم متمرد يستحق التحية.