Get Adobe Flash player

غالب قنديل

الاستسلام لأعراف تدخل السفارات الأجنبية وتطاولها داخل لبنان ومخالفتها لجميع القواعد والتقاليد العالمية المتصلة بأصول العمل الدبلوماسي وضوابطه القانونية الملزمة في احترام سيادة الدول بات تقليدا لبنانيا راسخا تكيفت معه الحكومات والرأي العام في حالة اللادولة واللاسيادة واللااستقلال بل واللاكرامة التي يعيشها لبنان تحت الوصاية الأميركية السافرة.

Read more: لا حرية للسفارة ولمنظومتها السياسية والإعلامية

غالب قنديل

أما وقد وصلت رسائل الاهتمام الصينية مع رسالة صندوق النقد غير الإيجابية والمحبطة ينطرح السؤال على الحكومة عما تنتظر بينما تغرق في يوميات التدبير المتعثر لسعر الصرف والمعنيون يعلمون أن وسواس تراجع الليرة يدفع الناس لطلب الدولار بصورة هستيرية مقابل بعض مكنوزاتهم ومقبوضاتهم بالعملة الوطنية أملا في الحفاظ على قيمتها والتقدير الفعلي لحجم المكنوز بالعملات الصعبة حتى اليوم هو بالمليارات التي لا تحفز الظروف أحدا من اصحابها على إخراجها من ادراج البيوت والخزائن مهما تكررت الغواية وأخذها إلى الصرافين لاستبدالها بالليرةعلى سعر صرف مرتفع.

Read more: الانتظار القاتل وهدر الفرص

غالب قنديل

نعيش هذه الأيام تحت وطاة هستيريا اميركية تعبر عنها التصريحات المكشوفة والفاضحة التي ترتبط بشروط تضمن مصالح العدو الصهيوني لتقطير الإنعاش المالي المؤقت ولتبقي لبنان تحت الضغوط وتنتزع تنازلات عن السيادة الوطنية اقتصاديا وسياسيا في أبشع صيغة للوصاية الأجنبية الاستعمارية.

Read more: الإنقاذ الصيني مقابل الخنق الأميركي

 

 غالب قنديل

 أعمق من التشبيه الذي أجراه الرئيس نبيه بري بين مرحلة الاجتياح وهذه المرحلة يذهب العارفون في استخراج تشخيص مبدئي لخطط خطيرة تستهدف لبنان ليست الضغوط الاقتصادية والمالية الأميركية سوى احد مظاهرها وادواتها فالخطر المحدق بالمنطقة مصيري ووجودي في نظر رئيس المجلس يشبه تلك المرحلة في خطورته وقدر لبنان ومصلحته كما في السابق ان يكون إلى جانب سورية في هذا الاستقطاب الذي لا مجال فيه للمناورات.

Read more: بري وسورية أصالة الموقف والخيار 

 

 

غالب قنديل

 

كانت إشارة وزير الخارجية السورية السيد وليد المعلم إلى الموقف الأردني من العقوبات الأميركية لافتة ومعبرة فقد نوه بتصريحات رئيس الحكومة الأردنية التي اكد فيها على التمسك بالعلاقات الاقتصادية مع سورية وعدم الامتثال للعقوبات الأميركية.

Read more: أيها المسؤولون تمعنوا في المثال الأردني