Get Adobe Flash player

غالب قنديل

تدور نقاشات الصالونات والمنتديات السياسية بين خيار التفاوض مجددا مع الرئيس سعد الحريري الذي قدم استقالته  او البحث عن اسم الشخصية القادرة على ترؤس حكومة جديدة بعد الاستقالة التي اطلقت احتفالات في الساحات والتجمعات المحتشدة بخطوة اعتبرت ثمرة " الثورة " الشعبية .

Read more: ماذا بعد استقالة الحريري؟

غالب قنديل

لاينبغي أن تعمي الأحداث الصاخبة عيوننا عن الجوهري وراء كل ما يجري في لبنان وهو في قلب الجغرافية السياسية للصراع الكبير والطاحن الدائر في المنطقة والعالم ولا يضللنا ضجيج التحركات الشعبية التي تحمل شعارات نملك حرية السؤال عن خلفياتها وأهداف واضعيها بوعي نقدي يمنع  الالتباس والشبهة في فهم ما يجري بالانسياق خلف الحماس وبالإخلاص لفكرة الانحياز إلى الفقراء او باقتناص الفرصة لحضور شعبي ومضاعفة الرصيد الممكن من المناصرين والمؤيدين بالتقرب إلى مزاج عارم من التطرف والرفض والحدية صنعته بالتراكم آلة إعلامية مبرمجة وغير ساذجة وغير منزهة عن حسابات المصالح والصفقات والأجندات كما تقول خبرتنا معها خلال السنوات الأخيرة من احداث المنطقة وحروبها.

Read more: الانقلاب الأميركي على المساكنة في لبنان

غالب قنديل

كانت الكلمة الفاصلة لقائد المقاومة في حصيلة الأيام التسعة لانفجار الغضب الشعبي فأكد ما كان قد سجله لهذه الهبة الشعبية من إنجازاتها  منذ أيامها الأولى حين فرضت على السلطة السياسية التراجع عن سن ضرائب ورسوم جديدة وقدم السيد عرضا لما بلغه السعي المثير للشبهة في استثمار الحراك وتجييره عبر رفع السقوف وإدارة الظهر لمبادرة رئيس الجمهورية  فنبه إلى "أن الحراك دخل في دائرة الاستهداف السياسي والدولي، ولم يعد موضوعاً اجتماعياً واقتصادياً". ودعا اللبنانيين إلى متابعة الإعلام العربي والأجنبي، وقال "لا تُصدّقوا ما تقوله السفارات عن عدم رغبتها بسقوط الحكومة، المهم ماذا يفعلون". وسأل إن كان الشباب المعتصمون سيُكملون إن عرفوا بوجود حالة تقودها أحزاب معروفة، وتجمعات مختلفة، وإدارة وتنسيق وتمويل.سائلا هل تريد هذه السفارات مصلحة الشعب أم لا؟ سؤال بالحد الأدنى، المال للحراك من أين؟"ولفت قائد المقاومة الى أن "الأمر وصل الى حد مطالبة البعض بإخضاع لبنان للوصاية الدولية واتهام المقاومة بالإرهاب والتصويب على سلاحها".

Read more: نصرالله كشف التهديد ودعا لالتقاط الفرصة 

غالب قنديل

يندفع الشباب الغاضب في تحرك تمت مواكبته بواسطة مؤسسات إعلامية لم تكن بريئة يوما في تعاملها مع الأحداث السياسية او الأمنية او الاقتصادية وليس مالكوها منزهين عن شبهات الارتباط بأجندات ومصالح كثيرة معروفة في الداخل والخارج وكثيرة أيضا هي البراهين في السنوات الأخيرة وهو ما تفضحه العودة بالذاكرة للمحاسبة على حملات ترويج الانطباعات والإيحاءات المضللة التي روجتها عدة شاشات وإذاعات بهدف توريط الجمهور وتحريضه مذهبيا وطائفيا ودفعه في حمى الاقتتال من خلال تزوير صورة عصابات الإرهاب التي ألبستها منابر إعلامية قناع الثورة والثورية ومكنتها من احتلال مواقع على الأرض وتحويلها لأوكار إجرام تصدر الموت إلى سائر المناطق اللبنانية.

Read more: غضب الساحات وسلطة الحواجز