Get Adobe Flash player

غالب قنديل

تتفاقم الشكاوى المتزايدة من استمرار قطع الطرقات الذي تقوم به مجموعات محلية صغيرة في عدد من المناطق تسميها منصات التجييش الإعلامي متظاهرين وهي في معظمها زمر منظمة يقودها حزبيون يستعيدون لغة وتقاليد الحواجز التي أقامتها الميليشيات وعرفها اللبنانيون في زمن سلطات الأمر الواقع التي ارتبطت بسلوكيات لصوصية وقهرية حفرت في ذاكرة اجيال متعاقبة وما يصدم الناس وقوف وحدات الجيش وقوى الامن متفرجة في جوار الحواجز كأنها مكلفة بحراستها في تعطيلها لحق المواطنين في الانتقال وهي في معظم الأحيان ليست تظاهرات او حشودا للمحتجين.

Read more: قطع الطرقات :"تثوير" الناس بخنقهم

غالب قنديل

انفجر الغضب الشعبي وخرج الساخطون في ذروة معاناة اقتصادية اجتماعية خطيرة وانسحاق متزايد للفئات الوسطى بعدما بلغ النظام الريعي التابع والاستهلاكي درجة عالية من العجز عن تجديد نفسه بدفعات من الديون التي باتت مشروطة بالنيل من مداخيل الفقراء ومحدودي الدخل ومتوسطي الحال.

Read more: من يختبئ تحت عباءة "الثورة "؟

غالب قنديل

كثيفة،هادئة ورصينة وحازمة، كانت المواقف التي تضمنها الحوار التلفزيوني الذي بثته قناتا الفضائية السورية والإخبارية مع الرئيس الدكتور بشار الأسد الليلة الماضية وقد حملت الأسئلة بوضوح ما يشغل بال شعبنا في سورية والهموم الكثيرة الاقتصادية والمعيشية وسط الحصار المفروض على سورية بقرار أطلسي اميركي وبمشاركة جميع حكومات حلف العدوان وانسابت أجوبة الرئيس بكل وضوح وبعيدا عن الاستعراض والمبالغة كالعادة بل شكلت مصارحة دقيقة بالمتاعب والعقبات وتحديدا للخطوات المقبلة ولخطة القيادة في التعامل معها.

Read more: الأسد الصلب والمرن ومسيرة التحرير 

غالب قنديل

عندما نتحدث عن دور بعض الإعلام في التوجيه المدروس لموجة الغضب نحو اهداف سياسية عن طريق التعبئة المكثفة بشعارات ودعوات انتشرت على الهواء مباشرة فإن هذا التقدير ينطلق من مؤشرات ومظاهر أكثر من واضحة وليس مجرد ظن بلا قرينة ولعل ماجرى من تحركات وتغطيات منذ استقالة رئيس الحكومة كشف القليل من سر اللعبة الإعلامية التي واكبت ثورة الغضب.

Read more: حول بعض وجوه الأداء الإعلامي

غالب قنديل

خلال الأعوام العشرين المنصرمة تمحورت الحروب والصراعات في المنطقة بين محور الهيمنة الاستعمارية الصهيونية الرجعية ومحور المقاومة الذي ما يزال حلفا دفاعيا عابرا للحدود ولم يتحول إلى كتلة متكاملة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا لأن فيه خواصر رخوة ناتجة عن مساكنة المحورين في العراق ولبنان وربما لاحقا في اليمن.

Read more: ماذا يريد الأميركيون في لبنان والعراق ؟