Get Adobe Flash player

1029357131

غالب قنديل

طيلة سبع سنوات لم تقطع القيادة السورية خطوط الاتصال مع القيادات الكردية في أسوأ الظروف ورغم تحول بعض القوى الكردية إلى واجهة وذريعة للاحتلال الأميركي تركت دمشق الباب مفتوحا امام القيادات الكردية التي تورطت بحسابات ورهانات خاطئة لامست حد الخيانة الوطنية.

Read more: هل يتطور الموقف الكردي ؟

marchel

غالب قنديل

وضع لبنان بات فضيحة كبيرة فالوصاية الأميركية السعودية تحاصر دولتنا سياسيا واقتصاديا وحزب الله المستهدف يتصرف بإيجابية ويقبل تقديم التنازلات والتساهل مع الشركاء والحلفاء مساهما في تكريس ما امكن من الاستقرار الداخلي سياسيا واقتصاديا.

Read more: بكل صراحة : أين هي السيادة ؟

mattess

غالب قنديل

منذ بداية العام الجديد أعلنت إدارة دونالد ترامب عن استراتيجيتين امنية وعسكرية تجمع بينهما لغة عدوانية وتصادمية اتجاه دول العالم واعتبار المزيد من القوة العسكرية الأميركية والحروب والاستعدادات الحربية المنتشرة في أكثر من مئة وأربعين بلدا في العالم تتواجد على أرضها القوات الخاصة الأميركية بمثابة الطريق الذي لا بديل عنه لتثبيت التفوق الأميركي الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي الذي تعتبره المؤسسة الحاكمة ضمانة لاستقرار العالم والصحيح هو طريق محاولة يائسة لتثبيت استقرار الهيمنة الأميركية فحسب.

Read more: المقاومة نداء عالمي 

qana obv 3

غالب قنديل

من أبرز أهداف حملات المقاطعة واقعيا وفي جوهرها أنها تحفيز تربوي لاعتراض التطبيع الذي يعني تحويل العلاقة بالكيان الصهيوني إلى امر طبيعي بدلا من الالتزام بواجب التصدي لعدوانه المستمر واطماعه غير المحدودة التي تتربص بلبنان ومستقبله وامنه واستقراره وثرواته وحقوقه البرية والجوية والبحرية إضافة إلى حقيقة الالتزام الوطني والإنساني بالانحياز لشعب فلسطين الشقيق وما يحمله ذلك الانحياز من مصالح وأبعاد وجودية للبنان وشعبه وقد ذهبت شعوب وبلدان غربية عديدة بعيدا في حركات مقاطعة الكيان الصهيوني بدافع التعاطف الإنساني مع الشعب الفلسطيني فحسب.

Read more: لماذا المقاطعة ؟!

boycots

غالب قنديل

فلندع جانبا لغة المحاججة المنطقية في جدوى مقاطعة الكيان الصهيوني الذي يفرض وبكل وقاحة على العالم كله مقاطعة كل ما يتهمه جورا وافتراءا بالعداء للسامية وقد جر خلفه دولا كبرى كالولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأروبي برمته لمعاقبة مؤسسات إعلامية لبنانية تم حجبها وتحريم انتشارها بهذه الذريعة وهذا عدوان على السيادة اللبنانية تواجهه السلطة السياسية بالصمت المريب وبالتجاهل الاستسلامي ولاتحرك ساكنا في شأنه خصوصا بعدما ذهبت في الطريق نفسه حكومات عربية حظرت بث تلك الوسائل عبر أقمارها الصناعية ورميت في الأدراج حميع الاقتراحات الوطنية والسيادية لتحصين الإعلام اللبناني بل وأصاب اليأس على ما يبدو المؤسسات المستهدفة نفسها رغم ما يلحق بها من ظلم وضرر فآثرت الصمت والتكيف العاجز عن تعويض ما خسرته وتخسره نتيجة العقوبات المتصاعدة والمتفشية مصرفيا وتجاريا وبفعل الحصار الفضائي والإلكتروني.

Read more: الدوافع الفعلية لتفكيك المقاطعة