Get Adobe Flash player

غالب قنديل

يحاول البعض التقليل من قيمة ومكانة العروبة في سورية ودورها القومي وذلك يجري اما في صورة ردة فعل عشوائية غاشمة على ضلوع حكومات عربية في العدوان على سورية وهي لم تكن تاريخيا حليفة لها في خيارها التحرري ونهجها المقاوم للهيمنة الاستعمارية الصهيونية أو أنه امتداد لمناخ عام رافق انحسار الحركة الشعبية العربية التي ميزت عقودا ماضية سميت بالعصر الذهبي للقومية العربية لاسيما في الحقبة الناصرية

Read more: سورية والعروبة

Trucks3

غالب قنديل

يحار كثيرون في فهم السلوك السوري اتجاه لبنان بتسهيل طرق التصدير والترانزيت دون اشتراط سياسي علما ان السلطات اللبنانية تضم أفرقاء سياسيين لم يقصروا في التحريض والتآمر بكل الوسائل في العدوان على سورية.

Read more: أمثولة سورية للأخوة الضالين 

naseeb

غالب قنديل

انتظرت السلطات الأردنية وقتا غير قصير للتجاوب مع الطلبات السورية الملحة لمباشرة ترتيبات فتح الحدود البرية بين البلدين بعد تحريرها من الجماعات المسلحة ومن الواضح أن ضغوطا أميركية كانت تقف خلف المراوغة والمماطلة إلى أن تم يوم امس الأحد إعلان موعد نهائي رسمي من عمان ودمشق وشاع مناخ احتفالي في صفوف المزارعين والمصدرين اللبنانيين الذين أملوا بأن تتيح الخطوة لهم استرجاع خط التصدير البري نحو البلاد العربية بدلا من الطرق البحرية عالية الكلفة التي لجأوا إليها في السنوات الماضية منذ إغلاق الحدود السورية مع العراق والأردن.

Read more: فتح معبر نصيب... التنف متى ؟

 

غالب قنديل

النظام السياسي الطائفي التابع لا يقوم فقط بطحن الجبال وتدمير الأنهار وتخريب الصناعة والزراعة لعيون سيادة المصارف المرتبطة بالهيمنة الأجنبية والمجندة لخنق المقاومة وأهلها بل اكثر إن في هذا النظام من يعمل على تعقيم الوعي وطمس التاريخ فبكل بساطة تم محو فلسطين من مناهج التعليم منذ العام 1997 بينما يجري تسريب الكتب التي تعتمدها بعض المدارس وهي تعمم خريطة للمنطقة فيها "إسرائيل" وثمة كتب أخرى بالفرنسية والإنكليزية مستعارة من المناهج الأجنبية يوصف فيها "الإسرائيلي" بالصديق.

ذريعة تعليق تعليم قضية فلسطين بقرار من لجان المناهج هي تحاشي فتنة داخلية ويبدو ان الحصيلة توصل إليها جهابذة التوجيه المنظم لأمركة المناهج التي انطلقت مع تأسيس المركز التربوي وخصخصة التعليم الجامعي منذ عقود ورحمات الله الواسعة على ميشال شيحا وموريس الجميل وريمون إده الذين رفعوا راية التصدي للصهيونية وقالوا إن الكيان الصهيوني هو خطر وجودي على لبنان وأفاضوا في تشخيص أطماع العدو بأرضنا ومياهنا ودورنا الاقتصادي في الشرق وخلصوا إلى انه لو اعترف العرب كلهم بكيان العدو فعلى لبنان ألا يصالح.

كيف تحذف فلسطين من مناهجنا التربوية ؟ وكيف يتعلم اطفالنا ان لبنان تحده إسرائيل جنوبا؟ وكيف لا تدرس تلك الأجيال شيئا عن صفحات المقاومة والجيش المجيدة في الدفاع عن الوطن ؟ أو عن الانتفاضة الفلسطينية والبطش الوحشي لقوات الاحتلال ؟ ومتى ينتهي النقاش البيزنطي حول المضمون التربوي لحصة فلسطين والنكبة وقيام الكيان الاستعماري الصهيوني والحروب الصهيونية ضد الدول العربية وعن المقاومة اللبنانية التي حررت الأرض وعن الميليشيات العميلة التي ارتبطت بالعدو وعملت في خدمته فتسامحت المقاومة مع عناصرها وتركتهم للقضاء ؟؟!

إن البديل الوحيد لتعليم الحقيقة التاريخية هو التلفيق والتزوير وتعميم الأكاذيب فهل يخدم ذلك بناء اجيال واعية تحفظ دروس الماضي وعبره لتتصرف بحكمة وبوطنية في شؤون المصير الوطني؟ .. قبل المؤتمر الصحافي الذي حضرته بدعوة من الصديق الدكتور سماح ادريس ورفاقه كنت جاهلا بتفاصيل كثيرة عن هذا الملف الذي يثير الذهول فمنذ واحد وعشرون عاما لم يتعلم اطفالنا وفقا للمنهج القائم شيئا عن اغتصاب فلسطين واقتلاع شعبها وتشريده وعن قيام الكيان الاستعماري الاستيطاني على أرضها وهو مركز الهيمنة الاستعمارية على منطقتنا ومصدر حروب الهيمنة ومحورها.

في هذه الأعوام كبر الآلاف وانتقلوا بعقول مسطحة ومعقمة إلى الجامعات وربما إلى أسواق العمل وهم تعلموا أن إسرائيل جارة وفلسطين غير موجودة كأنه لا يكفي ما يفعله الإعلام اللبناني من كوارث البطش بالوعي اللبناني في الترويج التطبيعي للعديد من المظاهر والممارسات الإعلامية والثقافية والفنية التي هي سموم يتجرعها اطفالنا دون حسيب او رقيب.

المشكلة الأدهى أن مبادرات التصدي لهذا الخطر الزاحف والمتسلل إلى مجتمعنا يتنكبها ناشطون يتعرضون للحصار والتطاول لكنهم مصممون على المضي وبينهم خبراء تربويون وأساتذة في الجامعة ومن مختلف مراحل التعليم .

المطلوب نقاش عاجل لهذه المعضلة الكارثية في مجلسي النواب والوزراء واتخاذ قرار حاسم بشأنها استنادا لما حسمه الدستور عن هوية لبنان وموقعه من الصراع العربي الصهيوني وانطلاقا من تجربة لبنان الحية والصمت على ما يجري خيانة للوطن الذي ضحى آلاف الشباب من المقاومين والجنود بأرواحهم في سبيل حمايته من العدوان الصهيوني المستمر وحملات التدمير والقتل المباح.

مناهج التعليم وقواعد الممارسة الإعلامية هي مفاتيح التنشئة الفعلية في المجتمعات وهي أولويات تتقدم على التيه في صراعات التقاسم والمحاصصة ويجب ان تفرض على طاولة البحث والاهتمام هذه القضية التي لا يعقل الصمت عنها فهذا الذي يجري لا يقل خطورة عن العقوبات الأميركية لخنق المقاومة بل هو استكمال لها لأنه تدجين لوعي الأجيال الصاعدة ومسح للذاكرة وشطب لفكرة العداء للصهيونية ولمشروعها في المنطقة ولكل ما يتصل بالهيمنة الاستعمارية التي تتخذ من إسرائيل حصنا مركزيا لبسط نفوذها وسيطرتها.

153337952477666800

غالب قنديل

لا يجهد الرئيس الأميركي نفسه في التفكير لاختيار التعابير الدبلوماسية والمنمقة لمخاطبة حلفائه وخصومه على السواء وهو على استعداد للتقلب بين أسوأ أشكال الشتيمة والهجاء وأشد عبارات المديح والغزل وفقا لما يرتأيه في العلاقة بأي دولة او زعيم كما جرى في تصريحاته المتقلبة حول كوريا الشمالية والزعيم كيم جونغ أون.

Read more: أسلوب ترامب وحلب الأموال