Get Adobe Flash player

 

غالب قنديل

يظهر في خطب الاعتراض على صفقة القرن عدد من الأفكار التي تنم عن سطحية وسوء فهم عبر تحويل الموقف إلى مجرد تضامن مع الأشقاء الفلسطينين ضد تصفية قضيتهم وهذه العقلية من شأنها تمييع أي مجابهة فاعلة وحاسمة تقيم سدا حقيقيا في وجه هذا المشروع الذي ينطلق من تصفية قضية فلسطين وانهاء اوهام خمسين عاما حول التسويات والحل السلمي والدولة الفلسطينية المستقلة ليفتح الطرق امام مشروع شامل للهيمنة الاستعمارية الصهيونية على المنطقة العربية في جميع المجالات بحيث تصبح مقاومة هذا المشروع شرطا لا بد منه للدفاع عن خيار التحرر والاستقلال الوطني في أي بلد عربي

Read more: التطبيع وتثبيت الهيمنة 

غالب قنديل

لا مبالغة في استعارة عبارة الزعيم الصيني ماوتسي تونغ لوصف المشهد الحالي في المنطقة والعالم حيث تراجعت اعاصير التهديدات وطبول الغزو العسكري الأميركي لإيران وتلاشت التهديدات امام حسابات النتائج والتبعات والعواقب في ظل ميزان القوى الإقليمي والدولي.

Read more: إيران تثبت أن "الإمبريالية نمر من ورق "

14b617c0

غالب قنديل

ينعقد في بيروت لقاء إعلامي لمواجهة صفقة القرن في مناخ التصدي لمحاولات تعميم التطبيع مع العدو الصهيوني والسعي الأميركي الصهيوني لتصفية قضية فلسطين وفرض تثبيت نتائج الغزوات والحروب العدوانية الصهيونية من خلال قرارات الضم والاستيطان الصهيونية المدعومة أميركيا في الجولان العربي السوري وفي الضفة الغربية المحتلين

Read more: الإعلاميون في مواجهة صفقة القرن 

 

غالب قنديل

إنها مافيا حقيقية متورطة بأعمال لصوصية قذرة منذ اندلاع الحرب على سورية حولت النزوح السوري إلى باب ارتزاق وتنفع تحت مظلات سياسية تورطت في تلك الحرب وحاولت ان تقيم منصات وقواعد إعلامية وامنية وعسكرية في لبنان واستقطبت حصة دسمة من التمويل القطري والسعودي لخطة تدمير سورية الأميركية الصهيونية وقد تورطت زعامات واحزاب سياسية عديدة في كل ذلك وانشئت جمعيات للزوجات الأبناء بقصد اصطياد حصص من موازنات صناديق الإغاثة الدولية والخليجية التي ساعدت على إنشاء مخيمات النازحين وتمويلها المستمر طيلة السنوات الماضية.

تدرب السياسيون وأزلامهم في لبنان على هذا النوع من "الأعمال" المربحة خلال الحرب الأهلية المديدة وكانوا على الدوام يتعهدون توزيع مساعدات للمواطنين تتحول عملية شرائها وتوضيبها للتوزيع إلى صفقات وعمولات او يباع جزء منها في الأسواق وغالبا لوحظ وجود تلك المواد التي كانت ترسل من العراق وليبيا والمملكة السعودية والكويت في الدكاكين بدلا من بيوت المستحقين اللبنانيين منذ السبعينيات.

"الموسم" المتمثل بالنزوح السوري كان مغريا جدا في ظل السخاء القطري والسعودي على موازنات الحرب ووكلاء التشغيل اللبنانيين في جمعيات الإغاثة التي لبست قناعا إنسانيا ودارت صفقات ضخمة بعمولات قياسية في السوق التجاري فتحول شراء مستلزمات نصب الخيم وتأمين الأغذية والأدوية والبطانيات وحليب الأطفال والفرش لعشرات آلاف العائلات إلى مقاولات وصفقات وسمسرات لصالح القيمين على الجمعيات ومتعهدي المساعدة من مختلف الصناديق الأممية والخليجية التي صرفت من خلالها مليارات الدولارات وبتواطؤ من الأجهزة الحكومية اللبنانية المعنية مع وكالة اللاجئين الأممية ومنظمة الإيسكوا وسائر الجهات المتدخلة ومتعددة الجنسيات.

إنه ملف محصن حتى اليوم ضد أي تحقيق إداري او مالي جدي مع انه يحوي فقاعة الفساد الأضخم والأكبر والأبشع خلال السنوات الأخيرة في بلد تحولت مكافحة الفساد فيه إلى شعار يجمع عليه المتخاصمون في جميع الملفات الأخرى وفق ظاهر المواقف والتعبيرات.

من هم الذين نهبوا مليارات مساعدة النازحين السوريين ؟ ومن هم الذين حولوا هذه القضية بمزاعم إنسانية إلى مجال للسمسرة والتنفع ؟ وأثروا على حساب الأشقاء المتروكين في العراء تحت رحمة الطقس وحره وقره بينما يلقى إليهم فتات مما هو حق لهم وفق زعم الممولين وشبكة المافيا تلك تضم زعامات ونوابا ووزراء ومسؤولين من جميع الوكالات والصناديق المعنية وثمة كلام عن تورط أسماء كبيرة في حصاد المنافع الملوثة وهي نفسها من وفر الغطاء السياسي لإيواء الإرهابيين وتأمين شحنات السلاح والأموال وفي جميع تلك الأنشطة مجالات للتربح بالمال الحرام والملوث بالدم السوري واللبناني.

شكلت التحولات السورية لصالح الجيش العربي السوري والدولة الوطنية السورية نذيرا بسد "أبواب الرزق" من خلال بروز ميل لدى النازحين للعودة إلى وطنهم ولما لاحت مؤشرات عن قرب عودة الجيش والدولة إلى معظم انحاء سورية وقرب انطلاق ورشة الإعمار وقد لاقى مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم من موقعه الرسمي والوطني تلك التحولات من خلال حملة عودة النازحين بالتنسيق مع السلطات السورية الشقيقة التي قادها بتفويض رسمي وبدعم كبير من رئاستي الجمهورية والمجلس النيابي وعدم ممانعة حكومية رغم الحملات السياسية العدائية التي يشنها رئيس الحكومة سعد الحريري وحليفاه سمير جعجع ووليد جنبلاط بين الوقت والآخر حول العلاقة بسورية.

أخطبوط اللصوص يواصل اعتراضه على مبادرات العودة بدعم اميركي غربي سافر وهويعول على قرار الغرب بتحويل ملف العودة إلى اداة مساومة وضغوط على الدولة السورية ويمارس الاعتراض والتشويش بدعم من السفارات ووكالات التجسس الغربية في بيروت متمترسا خلف خطب العداء لسورية ومتذرعا باكاذيب مفبركة عن حقيقة جهود الأمن العام اللبناني وعن ظروف العائدين إلى سورية.

منع العودة وعرقلة تحرك الأمن العام هو امر عمليات أميركي معلن وجميع الحملات والاعتراضات التي تتذرع تارة بحقوق الإنسان وتحتمي طورا بكلام سفيه ومختلق وبشائعات عن تدابير هذه المؤسسة الأمنية الوطنية لكن الأساس في كل ذلك حماية مافيا السلب والنهب اللبنانية القائمة منذ ثماني سنوات على هامش الحرب التي تستهدف سورية وقد تكشف للعالم مدى وعمق الدور الصهيوني في فصولها الممتدة إلى اليوم.

الذرائع الواهية لاتستر العورات المفضوحة ولابد من تحقيق في خفايا هذا الملف الخطير انطلاقا من اول صفقات الخيم والمواد الغذائية والمؤن وستظهر في الثنايا صفقات سلاح وإرهاب واكاذيب إعلامية وخطوط استخبارات وعمالة لاحصر لها ونتمنى على الأمن العام اللبناني ان ينفذ ما لوح به من ملاحقات لجمعيات وناشطين مزعومين يحركهم الخارج في وجه المصلحة اللبنانية والسورية المشتركة بتعجيل عودة الأشقاء النازحين إلى وطنهم ونتمنى على الإعلام الوطني السوري ان يواصل تنيظم جولات لمراسليه ولمن يرغب من المراسلين على تجمعات العائدين لنقل الحقائق ولهتك الأكاذيب الفاضحة التي يسوقها اللصوص والمرتزقة السفهاء.

berri22 6

غالب قنديل

لن يكون مستغربا لو أصدر الرئيس نبيه بري بظرفه المعهود بيانا يعلن فيه عن السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد بوصفه مفقودا على طريقة إعلانات المفقودين في الصحف اللبنانية "غادر ولم يعد" فمنذ الخامس من حزيران مضى أسبوعان وزعت خلالهما السفارة الأميركية في عوكر مواعيد متلاحقة لعودة المفاوض والوسيط المزعوم بالأجوبة المحددة التي طلبها رئيس المجلس النيابي باسم لبنان وبتفويض متفاهم عليه مع رئيسي الجمهورية والحكومة من حيث الشكل والمضمون لسد مسارب المناورة والتهرب امام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللذين قيل عشية قدوم الديبلوماسي الأميركي انهما مستعجلان للتفاهم على ترسيم الخط البحري الذي يشكل امتدادا للخط الأزرق من وجهة النظر اللبنانية.

Read more: أحبط بري الفخ فذهب ساترفيلد ولم يعد