Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية   

الأخبار : أسبوع حاسم حكومياً

 

كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : الانتفاضة مستمرة. وفي يومها الـ46 عمت التظاهرات والاعتصامات معظم ‏المناطق. أما سياسياً، ففيما يسجل اليوم انضمام الدولة إلى لائحة مستوردي ‏البنزين، لم يسجل أي تطور في الملف الحكومي، مع توقعات بأن يشهد هذا ‏الاسبوع تقدماً ملحوظاً

لم يشهد الملف الحكومي أي تقدم جدي. لكن مؤشرات عديدة تؤكد أن الأسبوع المقبل قد يحمل في طياته بوادر اتفاق ‏على اسم الرئيس المكلف وبرنامج عمله، بما يؤدي عملياًَ إلى الدعوة إلى الاستشارات النيابية. وفيما لا يزال اسم ‏سمير الخطيب مطروحاً على الطاولة كأكثر الأسماء جدية حتى اليوم، كان لافتاً أمس لقاؤه بالمعاون السياسي للأمين ‏العام لحزب الله حسين خليل، بحضور الوزير علي حسن خليل، علماً أنه اللقاء الأول الذي يجمعه بحزب الله. ورغم ‏تقدم الخطيب على لائحة الترشيحات، إلا أن فريق 8 آذار لا يزال يتعامل مع المسألة بحذر، وسط تشكيك في أهداف ‏الحريري وقراره عدم قيادة الحكومة.

كذلك كان لافتاً تأكيد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" محمد رعد بأن "الأزمة لا تحل إلا بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق ‏صيغة إتفاق الطائف، وإلا سيبقى البلد في ظلّ حكومة تصريف أعمال، وسنلاحقهم لكي يقوموا بواجبهم ومن لا يقوم ‏بواجباته سنحاسبه". وشدد على أن "ما لم يأخذه عدونا بحربين لن نعطيه إياه بالإقتصاد".

ويشهد لبنان اليوم دخول الدولة إلى قطاع استيراد النفط، بعد سنوات طويلة من احتكار الشركات الخاصة لاستيراد ‏البنزين وتحكّمها بالسوق. إذ يُفترض أن تشهد منشآت النفط فض العروض التي قدمت إلى مناقصة استيراد نحو 10 ‏في المئة من حاجة السوق من مادة البنزين. علماً أن هذا الأمر لا يزال يساهم في توتر أصحاب الشركات المستوردة ‏الذين أصدروا بياناً أمس ردوا فيه على قول وزيرة الطاقة إن استيراد الفيول الخاص بمعامل الكهرباء يتم من دولة إلى ‏دولة. وجاء في بيانهم أن العقد الموقع مع الدولة الجزائرية، من خلال شركة سوناتراك، يتم عبر وساطة آل رحمة وآل ‏بساتنة مناصفة مما أدى الى ان تكون الأسعار مرتفعة جداً.

ويتضح مع بدء العد العكسي لفض العروض أن ردة فعل الشركات التي عبرت عنها في الاضراب الذي نفذته ‏المحطات منذ أيام، بدأت تأخذ أشكالاً مختلفة. إذ أعلنت محطات "الأمانة" و"الأيتام" توقفها عن تزويد زبائنها ‏بالبنزين نظراً لنفاد هذه المادة من محطاتها. وبدا ذلك مستغرباً في ظل توفر المادة في المحاطت الأخرى، وهو ما فسر ‏على أنه عقاب من مستوردي البنزين لهاتين الشركتين على كسرهما للإضراب، وفتح أبوابهما أمام المواطنين يوم ‏الجمعة المنصرم.

من جهته، أوضح المدير العام لشركة منشآت النفط في لبنان سركيس حليس أن 14 شركة أبدت رغبتها بالمشاركة، ‏لكنه أشار إلى "ضغوطات ونصائح" قدمت للكثير من الشركات كي لا تشارك في المناقصة، موضحاً أن من ‏المفترض أن تصل البواخر إلى لبنان بعد نحو 10 إلى 15 يوماً من تاريخ توقيع العقد.

وفي اليوم الـ46 للانتفاضة الشعبّيةّ، تراجعت، نسبياً، وتيرة التحركات التي استمرت في مختلف المناطق من الشمال ‏إلى الجنوب، فيما شهد مفرق القصر الجمهوري في بعبدا تظاهرتين، الأولى نظّمها مناصرو رئيس الجمهورية والثانية ‏نظّمها حزب سبعة والحراك المدني. وقد تواجهت التظاهرتان أكثر من مرة إلا أن الجيش فصل بينهما، وحال دون ‏تفاقم التوتر.

وبعنوان "أحد الوضوح" خرجت مسيرات من مناطق عديدة في بيروت التحقت بالاعتصام المركزي في وسط البلد. ‏وشملت التحرّكات المطلبيّة برجا التي شهدت وقفة احتجاجية أمام شركة "كوجيكو" للنفط على ساحل الجية. كما تجمّع ‏عدد من المعتصيمن في ساحة الشاعر خليل مطران في بعلبك. وفي الجنوب، نظّم الحراك الشعبي في خيمة سوق ‏الخان في حاصبيا وقفة تضامنية مع المعتصمين الذين أحرقت خيمتهم في عاليه.

ونظم حراك كفررمان تظاهرة رافضة ‏لاحتكار الشركات للمحروقات انطلقت من دوار البلدة، والتقت مع مسيرة لحراك النبطية في محيط سرايا المدينة، ‏واتجهت المسيرتان إلى مصرف لبنان وسط هتافات ضدّ الاحتكار والمصارف. وكذلك تجمع عدد من المتظاهرين في ‏مرج بسري رفضاً لإنشاء السدّ. ونظّمت في صيدا مسيرة نسائية من دوار القناية إلى ساحة الاعتصام عند تقاطع إيليا. ‏وفي الشمال، شهدت العبدة وحلبا ووادي خالد والدريب وساحة البيرة في عكار عدداً من الاعتصامات. وخرجت في ‏طرابلس مسيرة للمطالبة بتصحيح الوضع المعيشي، وإطلاق الموقوفين على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها المدينة.

 

النهار: تعنّت السلطة يؤدي إلى تفعيل تصريف الأعمال

كتبت صحيفة "النهار" تقول: حركة الشارع لا تهدأ، ولم تنجح السلطة حتى اليوم، في وضع شارع في مقابل شارع، فنساء الانتفاضة رفضن الامر وتحدين التحدي. وبعد مسيرة سلمية جامعة على "محور" الشياح - عين الرمانة، كانت تظاهرة مماثلة انطلقت من التباريس في اتجاه الخندق الغميق، الى عقر دار بعض الذين اعتدوا على المتظاهرين، ولم ينفع حاجز بشري في وقف انطلاقتهن، بعدما انضمت اليهن سيدات من الجهة الأخرى، ليرفعن معاً العلم اللبناني والورود البيضاء، ويرفعن الصوت معاً "لا للحرب".

لكن المطالب الحياتية تزداد يوماً بعد آخر، ولا تنفع أموال حزبية في الحد من الحاجات التي تزداد على مساحة الوطن، مهددة بتفعيل الانتفاضة، بل بتحويلها ثورة جياع تنقض على السلطة المصرة الى اليوم، على البقاء في حالة رفض مطالب الناس، والتي لم تعد تقتصر على الحراك، بعدما تمددت الازمة الاجتماعية وطاولت كل القطاعات.

واذا كان اجتماع بعبدا حاول ان يضفي مهدئاً على الوضع، فإن اتساع رقعة الأزمة الحياتية، معطوفا على قلة مسؤولية السياسيين وتكابرهم واصرارهم على المضي والعمل وفق المنظومة السابقة، ستعجّل في الانهيار شبه المحتوم على كل المستويات. فالسلطة التي كانت لمحت الى تنازلات في الاسبوعين الاولين من الانتفاضة، عادت لتظهر تصلباً كبيراً حيال ملف التأليف الحكومي. فبعدما نقل في وقت سابق عن مقربين من الرئيس ميشال عون انه واقع ما بين شروط الرئيس سعد الحريري، وتمسك "حزب الله" بالحريري من دون شروط، بدا ان الحزب زاد تصلباً بدليل ما ذهب اليه رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد قائلاً إن "هذه الأزمة لا تحل إلا بتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق صيغة إتفاق الطائف، وغير هذا سيبقى البلد في ظلّ حكومة تصريف أعمال، وسنلاحقهم لكي يقوموا بواجبهم والذي لا يقوم بواجباته سنحاسبه". وأكد "أن الأزمة ليست بسيطة ويمكن أن تطول، والسلاح الذي يستخدمونه ضدكم وضدنا هو سلاح النقد والمصارف وفرق سعر العملة والضغط الإقتصادي والمعيشي، ونحن بهمتكم وتفهمكم ووعيكم قادرون أن نتجاوز هذه الأزمة، ولا أحد يستطيع أن يلوي ذراعنا".

بدوره، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب هاني قبيسي أن "علينا احياء المؤسسات التي استقالت، لأنها لن تقدر على المواجهة من دون حكومة، وكل من يماطل في تشكيل الحكومة موقفه مستغرب مشبوه، فمن يريد حماية الوطن عليه أن يبادر فوراً الى تشكيل حكومة لا السير بركب من يحرق الأسماء اسماً تلو الآخر ويتجنب ويماطل وبالتالي يغش الناس، فهذا يدمر البلد ولا يمكن من خلاله احياء اقتصاد ولا محاربة الفساد. بقاء البلد من دون حكومة هو جزء من المؤامرة، وعلى كل مسؤول مخلص ان يبادر لاجراء اتصالات كي نشكل حكومة وطنية ليس كما يقولون من اختصاصيين، فهم لا يريدون رجال سياسة في الحكومة أي لا يريدون مقاومين في الحكومة، وهذا هو هدفهم في الأساس. لا يريدون حزب الله وحركة امل والاحزاب الوطنية الاخرى".

في الجهة المقابلة، يستمر المرشح "الاوفر حظاً" سمير الخطيب في عقد لقاءات والاستماع الى مطالب وشروط كي يبني على الشيء مقتضاه. وفي هذا الاطار، علمت "النهار" من مصادر قصر بعبدا، ان الرئيس عون لا يزال ينتظر الجواب الحاسم من الخطيب ليعين موعد الاستشارات النيابية. وأوضحت مصادر متابعة أن بعض العقد حول توزيع الحقائب لا تزال عالقة. ويمكن ان تظهر مؤشرات ايجابية في اليومين المقبلين، على ان تتألف الحكومة من 18 الى 24 وزيراً، ولا يزال الخلاف على تولي وزراء سياسيين الحقائب الاساسية أو من يمثلهم، كما توزيع الحقائب الاساسية بعد اجراء تغيير يكون تمهيداً لمداورة فيها.

 

الديار : هل ندم الحريري على اعتذاره وهل سيتمّ السماح بتشكيل ‏حكومة دون عرقلة ؟ جنبلاط وجعجع والكتائب لن يشتركوا في الحكومة إذا كانت ‏أكثريّة وفرنجية أيضاً

كتبت صحيفة "الديار " تقول : هل ندم الرئيس سعد الحريري على استقالته او تسرع في الاستقالة او ان الفريق الذي حوله قال ‏له لقد سقطت في شعبيتك السنية نظرا لسيطرة الوزير باسيل عليك ولضعفك امام الرئيس عون، ‏فرأى ان استقالته ستجعله قوياً ويعارض مدة سنتين حتى الانتخابات القادمة ومن خلال المعارضة ‏يستعيد شعبيته السنية وتزداد قوة كتلته النيابية. اما هو فيبدو انه ندم قليلاً واعتبر ان حكومة ‏تكنوقراط غير ممكن تشكيلها الا اذا استقال على أساس انه يعرف ان حكومة تكنوقراط غير ‏مقبولة وعندئذ يكون لديه عذر للاستقالة.‏

القوات اللبنانية قررت عدم الاشتراك في الحكومة، وحزب الكتائب قرر عدم الاشتراك في ‏الحكومة، وهما اكبر حزبين مسيحيين، وسيغطي الفارق حزب التيار الوطني الحر برئاسة الوزير ‏جبران باسيل. ولكن في المقابل العميد المغوار شامل روكز مع الوزير القواتي ملحم رياشي يقلقان ‏جدا الوزير باسيل وحتى رئيس الجمهورية الذي بات لا "يمون" على النائب شامل روكز، بل ‏هنالك بينهما محبة واحترام. ولكن النائب شامل روكز اخذ موقفا مغايرا لمسيرة العهد، واذا تحالف ‏النائب شامل روكز الذي يملك شعبية عونية خاصة عسكرية من عناصر موجودة داخل الجيش ‏وخاصة من المتقاعدين وعائلاتهم واولادهم فإنه سيضعف التيار الوطني الحر اذا تحالف مع ‏جعجع، وأصدر بياناً بعدم المشاركة في الحكومة. كما ان الوزير فرنجية اذا رأى ان الحكومة هي ‏حكومة أكثرية فإنه لن يشارك، ولكن سيعطيها الثقة نظرا لأنه حليف لحزب الله ولكنه لن يشترك ‏في الحكومة. وهكذا يكون 70 الى 75% من المسيحيين خارج الحكومة شعبيا وحزبيا وسياسياً، ‏ويبقى التيار الوطني الحر وحده في الحكومة. ويعتبر الوزير جبران باسيل بالنائب اسعد حردان ‏وزيرا، وبذلك فانه قد يكون اعطى التمثيل المسيحي قوة مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، ‏ولكن الوزير حردان لا يمثل شيئاً في الحزب بل هو منبوذ من القاعدة الحزبية، وكلهم باتوا ‏يعرفون ما فعل في وزارة العمل والثروة والقصور التي يملكها، واصبح بعيد كليا لا بل طلق فكر ‏أنطون سعادة، ولذلك تكون محاولة باسيل عبر حردان فاشلة.‏

اما الوزير وليد جنبلاط الذي تنازل عن المقعد الدرزي في المرة السابقة فلن يتنازل هذه المرة عن ‏المقاعد الوزارية الثلاثة، وحتى لو طلب منه رئيس الجمهورية وحزب الله منه ذلك، ولن يعطي ‏الوزير طلال أرسلان المقعد الوزاري كما فعل سابقا بإعطائه مقعداً للوزير صالح الغريب.‏

وهنالك من يقول انه اذا خرج الوزير أرسلان من كتلة الوزير باسيل والسير وراءه وانتقل ‏للتحالف مع كتلة الوزير جنبلاط، فانه قد يعطيه مقعداً في الحكومة، الا انه لا مجال ابدا طالما انه ‏مع باسيل لن يحصل على مقعد في الحكومة

 

اللواء : بعبدا ترفع مستوى المواجهة مع الحريري.. وحزب الله لحكومة وحدة أو التعويم "بيت الوسط" لا علم له بالصلاحيات الإستثنائية.. والجيش يفصل بين شارعين في بعبدا!

كتبت صحيفة "اللواء " تقول : الأحد الأول من كانون الأول، اختلفت التسميات حوله، فهو من جهة "أحد الاستشارات" في تجمعات المحتجين في جوار قصر بعبدا ‏للمطالبة بتحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، و"أحد الوضوح" في وسط بيروت، رفضاً للمطالبة بالإعلان عن المطالب، ‏بهدف الحوار حولها، شكل حداً فاصلاً بين توجهين، وشارعين واصطفافين، ونهجين في الحكم والسلطة، بعد انفضاض "وحدة ‏الطبقة السياسية" مع استقالة حكومة الوحدة الوطنية، التي يجدّد حزب الله المطالبة بحكومة على شاكلتها، وفقا لاتفاق الطائف، او ‏السير بخيار أقل كلفة: العودة إلى حكومة تصريف الأعمال إلى الانعقاد، ومعالجة المشكلات المطروحة ومعالجة مطالب الحراك في ‏الشارع.

واشارت مصادر سياسية مطلعة لـ"اللواء" الى ان الملف الحكومي لا يزال قيد التشاور، واي ايجابية تسجل تكون المؤشر إلى الدعوة ‏للاستشارات النيابية في القصر الجمهوري مع العلم انه حتى الساعة لا يمكن منذ الآن الحديث عن ابعاد المهندس سمير الخطيب عن ‏دائرة المرشحين لرئاسة الحكومة وما يجري في حقيقة الأمر ان المسألة التي يعمل عليها الخطيب بين المعنيين تتناول احداث تطور ‏معين في موضوع الأسماء المستوزرة اكثر منه توزيع الحقائب الأساسية.

واعربت المصادر عن اعتقادها ان مطلع الأسبوع المقبل من شأنه ان يوضح الصورة اكثر لجهة المناخ الحكومي الحقيقي حتى وان ‏كان المشهد الحالي غير مستقر ولا يبشر بأي ايجابية.

ورأت ان اللقاءات مع الخطيب واخرها اجتماعه مع الوزير جبران باسيل، ثم الرئيس سعد الحريري من دون احراز تقدم يؤشر الى ‏اقتراب الفرج لكن ذلك لا يعني انقطاع الأمل الا اذا صدرت اشارات ما في الساعات المقبلة عن اخفاق المشاورات.

اما المصادر المقربة من بعبدا، فتحدثت عن ان هناك اتصالات تجري لتدوير الزوايا انما ما من شيء نهائي بعد.

على أن الأخطر عشية أسبوع جديد، تراجع الرهان على كونه أسبوع الاستشارات، الحملة التي شنتها تلميحاً محطة الـO.T.V الناطقة ‏باسم التيار الوطني الحر، إذ كتب في نشرتها المسائية: "ركبوا على ظهور النّاس 30 عاماً، واليوم يركبون موجة الحراك، معتبرين ‏البلد مضمار خيل وعلب ليل، اليوم يحاولون تعويض سقوط مشروعهم في الخارج والداخل، بوضع اليد على الحراك، وتحويله قوة ‏دافعة جديدة للتفجير بدلاً من التغيير".

 

الجمهورية : جمود على جبهة التكليف والتأليف.. والأفرقاء ينتظرون من الحريري ‏حسم خياراته

كتبت صحيفة "الجمهورية " تقول : لم تحمل عطلة نهاية الاسبوع أي مؤشرات حيال اتجاهات الأزمة ‏الحكومية تكليفاً وتأليفاً، فيما ظلّ الحراك الشعبي على وتيرته التي ‏تعلو حيناً وتخفّ احياناً. ولم يلح في الافق اي بارقة أمل في انفراج ‏قريب، نتيجة استمرار المواقف على حالها: إصرار على تكليف الرئيس ‏سعد الحريري او من يختاره، فيرد مشترطاً ترؤس حكومة اختصاصيين ‏يرفضها الآخرون وينادون بحكومة تكنو- سياسية، فيما الاوضاع ‏الاقتصادية والمالية تمضي الى مزيد من التدهور على وقع الحراك ‏الشعبي الذي دخل يومه الـ47، وسط مخاوف من ارتفاع المتاريس ‏السياسية التي تزيد المخاطر على البلاد كلما تأخر تأليف الحكومة ‏الذي يؤخر بدوره حل الأزمة.

لم يبرز في الافق الاقليمي والدولي اي مواقف إزاء التطورات في لبنان، ولكن ‏مصادر ديبلوماسية تحدثت عن انّ موعد اللقاء الثلاثي الاميركي ـ البريطاني ـ ‏الفرنسي الذي كان مقرراً انعقاده هذا الاسبوع في لندن للبحث في ما آلت اليه ‏الاوضاع في لبنان قد أرجئ الى وقت لاحق لاستكمال المعطيات والاتصالات عن ‏التطورات اللبنانية.

وهذا اللقاء يضم رؤساء دوائر الشرق الاوسط في وزارات الخارجية الثلاث، وهم: ‏الاميركي ديفيد شينكر، والفرنسي كريستوف فارنو والبريطانية ستيفاني القاق، ‏وكان انعقد الشهر الماضي في باريس.

داخلياً، لم يرشح من اوساط القصر الجمهوري اي معطى يشير الى إمكان توجيه ‏رئيس الجمهورية الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية من سيكلفه ‏تأليف الحكومة الجديدة.

وفي الوقت الذي ما زال اسم الحريري حاضراً بقوة في ساحة الاستحقاق ‏الحكومي نتيجة إصرار الجميع عليه لقبول التكليف، فإنّ الاوساط السياسية تتداول ‏أسماء جديدة لم يَرس مصير ايّ منها على بَر بعد، لأنّ الحريري لم يحسم خياره ‏النهائي بعد على رغم اعلانه العزوف عن تأليف الحكومة الجديدة، وفي الوقت ‏نفسه فإنّ الافرقاء السياسيين الذين يريدون له هذه المهمة مجدداً لم يحسموا ‏هم ايضاً خياراتهم، في حال ظل على عزوفه ولم يلبِ رغبتهم بتسمية من يخلفه ‏في رئاسة الحكومة.

 

نداء الوطن : حزب الله" يبقّ البحصة... "القديم على قِدمه" الراعي يُبارك "شال الثورة" والعونيون على خُطى "الرينغ"

كتبت صحيفة "نداء الوطن " تقول : في "أحد الوضوح"، بدت الرؤية واضحة وضوح الشمس على جبهتي الثورة والسلطة على حد سواء... ‏فعلى الجبهة الأولى أثبت الثوار مناعة ساحاتهم ومتانة عزائمهم من الجنوب إلى البقاع ومن الشمال ‏إلى بيروت حيث اختصر أحدهم واقع الحال بأربع كلمات: "لبنان مسروق وعم نستردوا". أما على ‏الجبهة المضادة فكانت السلطة تزداد تشبثاً وتعنتاً في مواجهة مطالب الناس، حتى أنّ العونيين ذهبوا ‏في لعبة "الشارع المضاد" إلى الاقتداء بمناصري الثنائية الشيعية والسير على خطى موقعة جسر ‏‏"الرينغ" في محاولتهم الالتفاف على الثوار والاعتداء عليهم عند الجسر المؤدي إلى قصر بعبدا أمس، ‏في وقت كان رأس الكنيسة المارونية البطريرك بشارة بطرس الراعي يبارك "شال الثورة" ويضعه ‏بفخر على كتفيه خلال استقباله وفداً من الحراك المدني جاءه من جل الديب شاكياً حالة القمع التي ‏يتعرض لها أهالي المنطقة لمنعهم من نصب خيمة في ساحتهم.

وكان البطريرك الراعي قد عبّر بما لا يقبل الشك والتأويل في عظة بكركي عن تموضعه على ضفة ‏‏"الانتفاضة الشعبية الحرة غير المرتهنة والمحررة من كل التبعيات إلى الخارج" مقابل تصويبه على ‏‏"استبداد" السلطة التي أكد أنها "لا تأخذ شرعيتها من ذاتها وليس لها أن تتصرف تصرفاً ظالماً"، ‏مجدداً المطالبة بتشكيل "حكومة إنقاذ مصغرة" مع إعرابه في الوقت عينه عن استبعاد اتخاذ "القابضين ‏على السلطة السياسية مثل هذا القرار" رغم أنّهم مدعوون إلى إنقاذ الدولة وأن يخلعوا عنهم "ثياب ‏مواقفهم المتحجرة ومصالحهم الرخيصة وحساباتهم البخيسة".