Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

البناء : تردّدات زلزال أرامكو مستمرة... وتراجع نظريات ‏اتهام إيران... والحوثي ينذر الإمارات نتنياهو بعد "أفيفيم" يخسر الانتخابات... ‏وكيان الاحتلال المأزوم إلى حكومة موحّدة ‏لإدارة الأزمة تعيينات حكوميّة... وورقة اقتصادية للتيار... ‏و"القومي" عند برّي: لا لتبييض ملف العملاء

 

كتبت صحيفة "البناء " تقول : زلزالان سياسيان في المنطقة والصدى في واشنطن، والترددات متصلة منذ عملية أفيفيم وبعدها ‏عملية أرامكو، حيث تتداعى حجارة صفقة القرن، التي قامت على فرضية متانة وقوة وثبات كيان ‏الاحتلال والحكم السعودي، وفعالية مشروع التطبيع بينهما لفتح مسار نوعيّ في المنطقة يحتوي ‏الخسائر الأميركية في الحروب الفاشلة، ويطلق مناخاً لتصفية القضية الفلسطينية وإخضاع محور ‏المقاومة، لكن الذي جرى كان معاكساً فقد أظهر محور المقاومة من سورية إلى طهران ولبنان ‏واليمن ثباتاً ومتانة وقوة وقدرة على تحقيق الإنجازات، وصولاً إلى الضربات الرادعة التي بدأت مع ‏إسقاط الحرس الثوري الإيراني للطائرة الأميركية التجسسية العملاقة وتلتها ضربة المقاومة في ‏أفيفيم، وتوّجتها عملية أرامكو التي أصابت مقتلاً من النظام النفطيّ ومن المكانة السعودية والمهابة ‏الأميركية.

تداعيات الجمع بين زلزال أرامكو وإسقاط الطائرة الأميركية، كانت واضحة في حال الصراخ التي ‏سيطرت على الموقفين الأميركي والخليجي مع تراجعات تحت الطاولة وبين السطور عن الاتهامات ‏العالية السقوف لإيران، والتحدّث بلغة الحرب، والاستعداد للرد، ليحل مكانها الحديث عن التسليم ‏باعتبار الزلزال الذي عصف بالخليج ومن خلفه بأسواق النفط قد أطلق من الفالق اليمني، والذهاب ‏لمعزوفة انتظار التحقيق تبريراً للتهرّب من الرد، بينما أنصار الله كانوا يرفعون التحذير هذه المرة ‏للإمارات، بالقول على لسان القيادي في الحركة محمد علي الحوثي، "نتمنى أن تكون الإمارات جادة ‏في انسحابها من اليمن ونحن نراقب الوضع، ومصداقية الإمارات في عزمها الانسحاب من اليمن ‏تتراجع مع مرور الوقت"، وشدّد على ان "الإمارات تستحق الاستهداف في هذا الوقت أكثر من أي ‏وقت مضى. واعتبر أن الإمارات لم تنسحب من اليمن وتحاول التضليل لتجنّب الاستهداف".

الزلزال الطازج كانت ساحته في كيان الاحتلال حيث حملت نتائج انتخابات الكنيست هزيمة مدوّية ‏لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم الدعم الأميركي والخليجي، ورغم الحملة الخطابية ‏الإعلامية وضعف الصفات الجاذبة لخصمه بيني غايتس رئيس الأركان السابق الذي لا يخالف نتنياهو ‏في الموقف من غزة ولبنان وإيران، ولا في العنصريّة تجاه الفلسطينيين، لكن نتنياهو الذي يشكل ‏آخر القيادات التاريخية في كيان الاحتلال ترنّح تحت ضربات المقاومة وتظهير عجزه وجبنه ونفاقه. وقد ‏كانت كلمات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله واضحة في اعتبار سقوطه واحداً من ‏نتاجات صمود ومثابرة المقاومة وفعاليتها، ليبقى الكيان بلا قيادة ومستوطنوه فاقدين الثقة ‏بحكومتهم وجيشهم وقادتهم، دون الوقوع في لعبة المفاضلة بين صهيوني وآخر، وكانت آخر ‏استطلاعات الرأي التي تتسم بالدقة العالية تحدثت عن استحالة قيام نتنياهو بتشكيل الحكومة ‏الجديدة بعدما شكل التحالف الذي يقوده أفيغدور ليبرمان بيضة القبان في الكنيست الجديد، وفقاً ‏لمعادلة السعي لحكومة موحّدة يغيب عن رئاستها نتنياهو، ما يعني أن ليبرمان سينضمّ لمن يطلبون ‏تسمية بيني غايتس لرئاسة حكومة وحدة، وهو ما يدعو إليه بيني غايتس، فيما كان نتنياهو قد ‏التزم بعدم مشاطرة أحد رئاسة الحكومة، وعدم قبول الوجود في حكومة مع غايتس، ما يعني ‏مشاركة الليكود دون نتنياهو، في حكومة برئاسة غايتس ومشاركة ليبرمان، سيكون عليها القبول ‏بكونها حكومة بلا سياسة تدير أزمة، ومعرّضة للتفكك عند اول منعطف يفرض اتخاذ قرارات كبرى.

لبنانياً، مزيد من التعيينات في اجتماعات الحكومة، وتصدّر الموازنة للمناقشات، والوضع الاقتصادي ‏والمالي يبقيان في طليعة الاهتمامات بالتوازي مع المتابعة السياسية والشعبية والإعلامية لقضية ‏العميل عامر الفاخوري كعنوان لملف العملاء. وسجل التيار الوطني الحر أمس، الدخول على خط ‏المشاركة في طرح التصورات والحلول المقترحة عبر تقديم ورقة عمل لمواجهة الوضعين الاقتصادي ‏والمالي، بينما كان وفد قيادي برئاسة رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد يعلن ‏بعد زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري التفاهم على رفض أي ضرائب جديدة على ذوي الدخل ‏المحدود، مؤكداً التمسك مع الرئيس بري أيضاً برفض أي تبييض لملف العملاء.

يباشر مجلس الوزراء اليوم درس مشروع الموازنة بالتفصيل من خلال جلسات متتالية لإنهائها في وقتها الدستوري ‏وطلب رئيس الحكومة في هذا السياق من الوزراء جهداً أكبر لتنتهي قبل 15 تشرين الأول، ويأتي ذلك بعدما استمع ‏المجلس في جلسته التي عقدها أمس، في قصر بعبدا الى إيجاز قدمه وزير المال علي حسن خليل حول مشروع ‏موازنة 2020. وبحسب مصادر رئيس الحكومة لـ"البناء" فإن الرئيس الحريري سيعقد مع ممثلي الكتل السياسية ‏الاساسية اجتماعات لمناقشة الوضع الاقتصادي وبنود الموازنة بعد عودته من باريس، مشيرة الى ان الفريق ‏الاقتصادي والمالي التابع لمكتب رئيس الحكومة بدأ اجتماعات في هذا الشأن مع الخبراء الاقتصاديين في القوى ‏السياسية كلٍّ على حدة بما فيها حزب الله. ورأت مصادر رئيس الحكومة أن الأجواء إيجابية وهناك استعداد لدى ‏الجميع لتجاوز الخلافات حول عدد من المقترحات والوصول الى حل يؤمن موارد مالية جديدة، مشيرة الى ان موازنة ‏العام 2020 خالية من الضرائب.

الأخبار : لا بنزين في المحطات اليوم شحّ الدولارات يهدّد "السلع الأساسية"

كتبت صحيفة "الأخبار " تقول : مستوردو النفط، موزّعو المشتقات النفطية، محطات الوقود، كلهم مضربون ‏اليوم. يأتي تحركهم احتجاجاً على عدم توافر الدولارات في السوق لتغطية ‏قيمة استيرادهم للبنزين والمازوت والغاز. العلاج الوحيد لمشكلتهم أن يفتح ‏مصرف لبنان "حنفية" الدولارات من احتياطاته بالعملات الأجنبية، فيما هو ‏يرفض التفريط بها… هذا هو الوجه الجديد للأزمة الاقتصادية التي تشمل كل ‏السلع الأساسية، بما فيها الدواء والقمح

وسط توقعات بارتفاع سعر صفيحة البنزين اليوم، بقيمة 200 ليرة، والأسبوع المقبل بقيمة 500 ليرة، تنفّذ شركات ‏استيراد وتوزيع وبيع المشتقات النفطية إضراباً ليوم واحد احتجاجاً على "امتناع المسؤولين عن معالجة أزمة شحّ ‏الدولارات في السوق التي تنعكس سلباً على تجارتهم وعلى قدرتهم على استيراد البنزين والمازوت والغاز".

الحدثان ليس مرتبطاً مباشرةً أحدهما بالآخر. فارتفاع أسعار النفط سببه ارتفاع الأسعار العالمية بعد الضربة اليمنية ‏لشركة "أرامكو" في السعودية. أما إضراب شركات النفط اللبنانية، بمختلف أنواعها، من مستوردين وموزعين ‏ومحطات وقود، فهو متصل بالأزمة التي يعاني منها الاقتصاد اللبناني منذ فترة غير قصيرة.

ظاهر المشكلة لدى قطاع النفط أن الشركات تستورد المشتقات النفطية وتدفع ثمنها بالدولار الأميركي وتبيع البضاعة ‏للمستهلك بالليرة اللبنانية. في السابق، كانت الشركات تحصل على الدولارات لتغطية الاعتمادات من طريقين: أكثر من ‏‏40% من مبيعاتها في السوق المحلية كانت بالدولار، وباقي حاجتها من العملة الصعبة تشتريه من المصارف. أما ‏اليوم، فسبب شحّ الدولارات في السوق وتمسّك الجميع بالدولارات الموجودة في حوزته، باتت الشركات مرغمة على ‏‏"تسوّل" الدولارات من الصرافين وشرائها بأسعار تفوق السعر الرسمي.

أسباب شحّ الدولارات في السوق صارت معروفة. فمصرف لبنان "يقبض" على الدولارات، ليضعها في احتياطاته ‏بالعملات الأجنبية التي تنطوي عل مهمتين أساسيتين: مراكمة الاحتياطات عند مستوى مرتفع نسبياً بهدف خلق الثقة ‏لجذب المزيد من الدولارات من الخارج، التدخّل عند الحاجة لبيع الدولارات في السوق وتغطية الطلب المحلي وإبقاء ‏سعر صرف الليرة مقابل الدولار عند 1507.5 ليرات وسطياً. والطلب يأتي بشكل رئيسي من عمليات الاستيراد التي ‏تحتاج سنوياً إلى أكثر من 17 مليار دولار لشراء السلع التي يستهلكها اللبنانيون.

ما حصل في السنوات الأخيرة، أن وتيرة تدفق الدولارات إلى لبنان تراجعت، وبات مصرف لبنان يستنزف احتياطاته ‏بالعملات الأجنبية لتغطية الطلب، فصار "يقنّن" بيع الدولارات في السوق، إلى درجة أن المصارف لم يعد لديها ما ‏يكفي من السيولة بالدولار لبيعها للمستوردين، وأبرزهم تجار النفط الذين تبلغ قيمة مستورداتهم أكثر من 4 مليارات ‏دولار سنوياً. وعندما لجأت الشركات إلى الصرافين، تفاقمت المشكلة لديها، وباتت تشتري الدولارت بأسعار أعلى من ‏أسعار المصارف. وبما أن سعر مبيع البنزين والمازوت محدّد من الدولة بالليرة اللبنانية، بدأت الشركات تطالب ‏بإجراءات تعوّض لها فرق السعر من جهة، وتؤمن لها الدولارات اللازمة لاستقرار تجارتها من جهة ثانية.

طبعاً، في ظل هذه الأزمة تستعمل عبارات تشير إلى أن المشتقات النفطية سلعة "حيوية" أو "استراتيجية" لا يمكن ‏أن ينقطع السوق منها، أي أن الشركات تلمّح إلى أنه في حال عدم تمكينها من استيراد السلعة، ستكون مضطرة إلى ‏وقف الاستيراد، ما يعني فقدان المشتقات النفطية من الأسواق.

الجمهورية: موازنة 2020 يثقلها الدين والمتقاعدون

كتبت صحيفة "الجمهورية" تقول: ينطلق مجلس الوزراء، بدءاً من اليوم، في جلسات متتالية في مناقشة موازنة 2020 تمهيداً لإحالتها الى مجلس النواب ضمن المهلة الدستورية، على أن يقرّها المجلس قبل نهاية السنة. وفي الموازاة، تُطلق من باريس يوم الجمعة صافرة البدء بتنفيذ مقررات "سيدر"، بعد لقاء في قصر الاليزيه بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة سعد الحريري، الذاهب إليه غداً، حاملاً معطيات يفترض أن تشجّعه على تحريك عجلة "سيدر" عملياً بما يُلاقي ما اتخذه لبنان، وإجراءات وإصلاحات اقتصادية ومالية بدأت مع موازنة 2019 ويفترض ان تستكمل في موازنة 2020. وعُلم انّ الحريري سيَستبِق سفره الى العاصمة الفرنسية بإجراء اتصالات ومشاورات حول الوضع الإقتصادي تشمل جميع الافرقاء، ومن ضمنهم "حزب الله"، على أن يستكملها بعد عودته.

على وقع البدء بمناقشة موازنة 2020، يحزم رئيس الحكومة سعد الحريري حقائبه غداً ليغادر الى باريس يرافقه الفريق المكلّف متابعة ملف "سيدر"، وذلك في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الجمعة المقبل.

وقالت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" انّ الزيارة تكتسب أهمية بالغة بالنظر الى انّ موعدها جاء عقب الانتهاء من التحضيرات الأولية لإطلاق مشاريع "سيدر 1" من باريس وبيروت، بعد إنجاز موازنة العام 2020 ضمن المهلة الدستورية، أي قبل نهاية العام الجاري، والتصميم على البحث فيها في الحكومة ابتداء من جلسة اليوم.

وقالت المصادر انّ الحريري سيلتقي، بالإضافة الى ماكرون ونظيره الفرنسي، المكلّف ملف "سيدر" السفير بيار دوكان وأعضاء اللجنة المكلفة معاوَنته في حضور الجهات المانحة وأصحاب المؤسسات والشخصيات المعنية بالإستثمارات المقررة في إطار "سيدر"، إضافة الى فرق المراقبة والتدقيق التي ستتابع تنفيذ المشاريع التي يمكن البَت بها.

الديار : ورقة بعبدا المالية الإقتصادية إصلاحية بإمتياز، لكن التطبيق ‏مُستحيل الفساد والمحاصصة السياسية هما العدوّ الأول لهذه الورقة

كتبت صحيفة "الديار " تقول : إلتأم مجلس الوزراء البارحة في إجتماع في قصر بعبدا تمّ خلاله البحث في عدّة نقاط كان أخرها ‏بحث أوّلي في مشروع موازنة العام 2020. وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد صرّح أن ‏هذه الموازنة هي جزء من خطّة على ثلاثة أعوام حيث تمّ وضع أسسها في ورقة بعبدا المالية ‏والإقتصادية.‏

إجتماع بعبدا المالي - الإقتصادي والذي حضره الرؤساء الثلاثة ورؤساء الأحزاب السياسية ‏المُشاركة في الحكومة وبعض الوزراء وحاكم مصرف لبنان ومسؤولون ماليون، خرج بورقة ‏تضمّنت أربعة محاور هي السياسة المالية، السياسة الإقتصادية، معالجة الحساب الجاري ‏الخارجي والسياسة الإجتماعية.‏

ويطرح كل محور من هذه المحاور عدداً من الإجراءت التي تهدف من خلالها الحكومة إلى ‏تصحيح الأوضاع المالية، الإقتصادية والإجتماعية. المُلفت في الأمر أن صندوق النقد الدولي قال ‏أن الورقة غير قابلة للتنفيذ وأن خفض العجز من 7.59% إلى 6.5% أمر غير مُمكن فعليًا لأن ‏العجز الحقيقي هو الذي توقّعه صندوق النقد الدولي في تقريره أي 9.75%!‏

اللواء : موازنة صفر نمو: إرتفاع المديونية يضغط على أموال سيدر مشادة ساخنة بين أبو فاعور وعطا الله.. وأزمة دولار وراء إضراب المحروقات!

كتبت صحيفة "اللواء " تقول : بعد كل جلسة لمجلس الوزراء، يكتشف أركان السلطة، وممثلو الطبقة السياسية في الحكومة، ان خرائط الطريق ‏لمعالجة المشكلات الناشئة أو المتراكمة محفوفة بالمخاطر..

والسؤال: هل الرهان على أموال "سيدر" يكفي لتجاوز المأزق المالي، والانمائي، والمعيشي الخطير في البلاد؟

‎‎ما قاله وزير المال على غاية من الخطورة، والصعوبة:‎‎

1- نسبة النمو صفر.‎‎

2- الواردات تواجه مشكلات، لجهة مخالفة الأملاك البحرية والبرية واللوحات العمومية والمميزة..

3- مشكلات الموازنة، انطلاقاً من الفذلكة اربع: خدمة الدين العام، رواتب التقاعد، البرامج المشتركة، وزيادات طبيعية ‏طفيفة.‎‎

4- خدمة الدين العام ستزيد عن العام الحالي1232 مليار دولار.

وإذا كانت الموازنة صفر نمو تضغط مع ارتفاع المديونية على أموال "سيدر"، فقد علمت "اللواء" ان دولة الإمارات ‏العربية المتحدة قررت تنظيم مؤتمر استثماري عربي كبير حول لبنان، يومي 6 و7 تشرين أوّل المقبل في ابوظبي، ‏يُشارك فيه الرئيس سعد الحريري وعدد من رجال الأعمال اللبنانيين.

النهار : ملف عامر الفاخوري "أيقظ" الانقسامات الراكدة

كتبت صحيفة "النهار " تقول : اذا كان السياسيون لزموا علناً الصمت حيال ملف العميل عامر الفاخوري تجنبا لمواجهات مباشرة في ما بينهم، ‏وتظهير الانقسامات الراكدة، فان انصارهم وأزلامهم شكلوا المنابر البديلة، التي دخلت عليها صراعات الاجهزة، ‏ومراكز القوة والقرار، وتحركت الجيوش الالكترونية لدى الاطراف المتصارعين، فعبرت عن حال الانقسام في البلد، ‏وعن الشرخ والتباعد في معظم الملفات وفي الرؤية الى الماضي كما الى المستقبل، خصوصا ان الملف تزامن مع ‏ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، فانفجرت الاحقاد دفعة واحدة. لكن الاكيد، ‏استناداً الى مصدر وزاري رفض خوض الجدل القائم، "ان الامور ستعود الى مجاريها بعد ايام، لان المصالح القائمة ‏اقوى من الفرقة بين شركاء الحكم".

واذ اقتصرت "حروب" الايام السابقة على الجيوش الالكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دخل عليها في ‏مرحلة لاحقة الاعلاميون المناصرون للاطراف السياسيين، قبل ان يبدي السياسيون بدلوهم أيضاً، فيؤكدوا الصراع ‏القائم في أعلى الهرم والذي يتمدد عمودياً الى كل القواعد.