Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

8  ثانياً، قطاع النفط والغاز يحتل أولوية وربما أولوية موازية لإعادة إعمار البنية التحتية، بل من المفيد أن يسبقها لأسباب تتعلق بالبعد الاقتصادي. النفط والغاز والثروات المعدنية الأخرى مثل الفوسفات ستلعب الدور...

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية   

البناء: أميركا وإسرائيل تتوزّعان الأدوار: تصعيد عسكري في سورية وعروض تفاوضية في لبنان غارات أميركية لحماية داعش شمال دير الزور تسقط عشرات الشهداء... ودمشق: لن نتراجع ساترفيلد وإبراهيم في الناقورة... ولبنان يرفض التفاوض... وتيلرسون يحمل عروضاً

كتبت البناء: قالت مصادر دبلوماسية مطلعة على أحداث المنطقة، إنّ تسارع الأحداث منذ مطلع العام ونسبة التصعيد السياسي والعسكري فيها، مؤشران على بلوغ القوى الكبرى المنخرطة في نزاعات منطقة صعبة تختصر العجز عن بلورة تسويات ترضي المنتصرين ويتحمّلها الخاسرون، مقابل العجز عن الذهاب للمواجهة المفتوحة. وقالت المصادر إنّ لجوء الفريق الذي تجمّع لشنّ الحرب على سورية كلّ على حدة بخوض حرب منفصلة، كما يجري في عفرين من الجهة التركية وقرب دير الزور من الجهة الأميركية، ليثبت كلّ منهما حدود الكانتون الذي يريد الاحتفاظ به ضمن الأراضي السورية، بينما تشنّ «إسرائيل

غارات لتثبيت حضورها في أيّ صيغ للتسوية في سورية، فإنّ الهدف المشترك لكلّ التصعيد العسكري هو دفع الجيش السوري وحلفائه لتغيير الاستراتيجية القائمة على توسيع نطاق السيطرة تدريجياً وعلى مراحل لاسترداد الجغرافيا السورية، ودفع الجيش السوري عبر الاستفزازات القاسية لنقل وجهة معاركه التي تحقق الإنجازات في إدلب لتتوزّع في أكثر من اتجاه، ويتحقق ما يسمّى بـ«الستاتيكو، حيث لا يملك أيّ فريق قدرة التقدّم وتغيير موازين القوة. وأضافت المصادر أنّ اعتماد التصعيد العسكري في سورية والتفاوض في لبنان يكفي للدلالة على عدم قدرة واشنطن وحلفائها على الذهاب إلى المواجهة المفتوحة، لأنّ الخطاب الأميركي «الإسرائيلي يقوم على اعتبار المشكلة الأكبر هي حزب الله، وليس الدولة السورية، التي تقول واشنطن وتل أبيب إنهما لا تريدان مواجهة معها، وإنهما تسعيان للحصول على ضمانات بخروج حزب الله من الجغرافيا السورية، بينما في لبنان القضية مباشرة، فحزب الله موجود هنا. وتتساءل المصادر عن سرّ التصعيد المشترك مؤخراً ضدّ الرئيس السوري بشار الأسد من الأميركيين و«الإسرائيليين والأتراك وبعض المحسوبين على واشنطن وتل أبيب، ما إذا كان مؤشراً كما التصعيد العسكري على عروض قدّمها الأميركيون لسورية ورفضها الأسد؟

في سورية الحدث هو الغارات التي حصدت عشرات الشهداء ومئات الجرحى باستهداف تجمّع لقوات شعبية مؤيدة للدولة السورية كانت في حال اشتباك مع محمية أميركية ممنوحة لداعش في شمال دير الزور، وفيما أكدت دمشق عزمها على مواصلة المواجهة مع داعش وحماة داعش من أميركيين وميليشيات عميلة لهم، قال البنتاغون إنه سيواصل التصدي لكلّ من يواجه قواته ومَن أسماهم بحلفائه، لكنه لا يريد مواجهة مع الجيش السوري، مدّعياً التنسيق مع موسكو في كلّ النشاط العسكري في سورية. وهو ما نفته البيانات الروسية التي وصفت الغارات الأميركية بالعدوان الخطير.

في لبنان تواصل التصعيد «الإسرائيلي على جبهة بناء الجدار الإسمنتي الحدودي الذي يقضم نقاطاً لبنانية مسجلة لدى الأمم المتحدة، فيما واصل المبعوث الأميركي السفير دايفيد ساترفيلد محاولات إقناع المسؤولين اللبنانيين بالتفاوض مع «إسرائيل برعاية أميركية، حول الجدار والبلوك النفطي التاسع في المياه اللبنانية، بعد جولة استكشافية في منطقة الناقورة برفقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بينما واصل لبنان رفض التفاوض، مؤكداً أنّ حقه ثابت ولا يحتاج لتفاوض، وأنّ المطلوب من الحريصين على الاستقرار إلزام «إسرائيل بقواعد القانون الدولي، التي تمنح لبنان حق استثمار البلوك التاسع، وتمنع «إسرائيل من إقامة الجدار، وأنّ بقاء الأمور على حالها، ستعني بلوغ لحظة المواجهة بعد انتهاء زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون بعد أسبوع إلى بيروت، حاملاً عروضاً جديدة، كما قالت مصادر متابعة توقعت أنّ يضمن تيلرسون تراجع «إسرائيل عن التخريب على قيام لبنان بتلزيم البلوك التاسع، مقابل تجميد الملف النفطي، خصوصاً في البلوكات الجنوبية لحين الوصول لتفاهم حولها مع «إسرائيل، مقابل ضمان أميركي بتحييد مسار الجدار عن المناطق المتنازَع عليها مع لبنان والاستعاضة عنه بالأسلاك الشائكة وبعض التقنيات الأخرى. وهو ما سبق وفعله الأميركيون في وساطة مشابهة مع «الإسرائيليين بصدد مسار الجدار العازل الذي أقامه «الإسرائيليون في الضفة الغربية أمام تصاعد المواجهات مع الفلسطينيين حوله آنذاك، وموّل الأميركيون كلفة البدائل «الإسرائيلية في نقاط النزاع.

التِئام الحكومة اختبارٌ ثانٍ للقاء بعبدا

شكّل التِئام الحكومة في جلستها الأولى بعد الاشتباك السياسي والميداني في الشارع بين بعبدا وعين التينة وبين حركة أمل والتيار الوطني الحر، الاختبار الثاني للقاء الرئاسي في بعبدا الثلاثاء الماضي، بعد أن اجتاز الاختبار الأول بنجاح عبر توقيع رئيس الجمهورية مرسومَي الأقدمية وترقيات ضباط الجيش قبيل انعقاد مجلس الوزراء بحوالي الساعتين ما يؤشر الى أن اجتماع بعبدا يشقّ طريقه الى التنفيذ وفق روزنامة محددة متفق عليها.

وفي أجواء هادئة وسلسة وتوافقية عقد مجلس الوزراء جلسة أمس، في بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري وصفتها مصادر وزارية بالمنتجة. وأشارت المصادر لـ «البناء الى أن «الأجواء التوافقية التي أرساها لقاء بعبدا الرئاسي انعكس ايجاباً على جلسة مجلس الوزراء وإنتاجيتها، لافتة الى أن «العلاقة بين الرؤساء عادت الى طبيعتها، متوقعة مزيداً من «الإنتاج الحكومي في مختلف الملفات العالقة، وأوضحت أن «إقرار الموازنة سيكون أولوية لدى الحكومة التي ستعقد جلسات مكثفة خلال الأسبوعين المقبلين لدرسها وإقرارها وإحالتها الى المجلس النيابي الذي سيعقد بدوره جلسات عدّة لمناقشتها والتصديق عليها. وأكدت المصادر «وجود اتفاق بين الرؤساء الثلاثة على فتح دورة استثنائية للمجلس النيابي سيحدّد رئيسا الجمهورية والحكومة جدول أعمالها على رأسه الموازنة، ورجّحت أن «يقر المجلس النيابي الموازنة قبل الانتخابات النيابية المقبلة لإعادة الانتظام المالي وتحديد الإيرادات والواردات وإنهاء الفوضى المالية.

وشدّد رئيس الجمهورية خلال الجلسة على ضرورة إقرار الموازنة واستكمال التحضيرات لمؤتمرات الدعم الدولي للبنان، ووافق مجلس الوزراء «على مكننة الهويات والملفات الشخصيّة بالمبدأ على أن تستكمل الإجراءات في جلسات أخرى، عوضاً عن إنجاز بطاقة للانتخابات ممغنطة تستخدم في إطار واحد، كما شكّل لجنة برئاسة الحريري لدرس المخطط التوجيهي لتوسعة المطار والمباشرة بتنفيذ المرحلة الملحّة منه بكلفة تقديرية تبلغ 200 مليون دولار. وأجرى سلسلة تعيينات قضائية في التفتيش المركزي والمجلس العدلي وقرّر المجلس الإجازة لوزير المالية جباية الواردات كما في السابق، وصرف النفقات اعتباراً من اول شباط 2018 ولغاية صدور قانون موازنة العام 2018 على أساس القاعدة الاثنتي عشرية.

غير أن مصادر تساءلت عن حجم الإنفاق المالي المرتفع لتمويل بعض المشاريع التي أقرتها الحكومة في جلستها أمس من خارج الموازنة، ووفقاً للقاعدة الاثنتي عشرية، لكن مصادر وزارية أوضحت لـ«البناء أن «الاعتمادات المالية التي أقرتها الحكومة ليست من ضمن الموازنة، بل مشاريع ستنفذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص ومشاريع أخرى ممولة من الجهات الدولية المانحة.

الأخبار: الجيش السوري إلى الغوطة الشرقية الأسد يرفض الرسائل التركية... وتوقيف تام لعمليات إدلب

كتبت الأخبار: تعمل دمشق وفق أجندتها الخاصة بالتنسيق والتشاور مع حلفائها، وبمرونة "تناور" بين الاتفاقات الخارجية الكبرى من دون الاستسلام لها. ورغم أنها تتفهّم وتستوعب مقدار تأثير كل طرف، لكنها في النهاية تضع خططها على الطاولة وتعمل على تنفيذها عندما تستطيع. وفي هذا المجال، يؤكد الرئيس بشار الأسد أن إطلاق عمليات جديدة سيحصل "كلما كانت هناك جاهزية له". ولذلك، مع التقدم الضخم في مثلث حلب ــ حماة ــ إدلب حيث منطقة "خفض التصعيد"، توقفت العمليات، لكن القيادة السورية وضعت أمامها سريعاً "ملفاً مغلقاً" منذ مدة طويلة: قوات إدلب تنتقل إلى الغوطة الشرقية لبدء عمل عسكري كلما ضاقت محاور القتال في سوريا يرتفع منسوب التوتر على خطوط التماس في الميدان والسياسة. داخل "مثلث أستانا" التركي ــ الإيراني ــ الروسي تناقضات لم تصل حدّ الطلاق. فالأطراف الثلاثة لديها ما يكفي من المشتركات، أساسها الصراع مع الرؤية الأميركية للحرب (وما بعدها) في سوريا. الغزو التركي لعفرين، المغطّى من موسكو، قوبل بردّ غير متوقع من دمشق، رغم أنها غير قادرة حالياً على منعه، خاصة مع فشل محادثات حميميم في سبيل إقناع "وحدات حماية الشعب" الكردية بدخول الجيش السوري عفرين وتجنيب المنطقة الحرب.

القيادة السورية رفضت أيّ نوع من التواصل مع الجانب التركي. "حاول الأتراك التواصل معنا وأرسلوا عدة رسائل قبل الهجوم على عفرين عبر موسكو، لكن رفضنا ذلك... وأبلغنا الروس أن أيّ تحرك تركي سيعتبر قوات احتلال"، وفق ما قال الرئيس بشار الأسد لزوار قبل أيام. استطاعت دمشق إقناع موسكو برفض استخدام أنقرة لسلاح الجو، "لأن الأجواء المفتوحة للأتراك تعني مستقبلاً فتح شهيتها لضربات في مواقع مختلفة من البلاد"، أضاف الرئيس السوري.

هذا الموقف من استخدام المجال الجوي انعكس على سير عملية "غصن الزيتون"، وهو ما جعلنا نرى بعد أكثر من 20 يوماً على بدء القتال تدمير عدد كبير من المدرعات التركية على يد "الوحدات"، وفشل الأتراك في تحقيق أي خرق كبير في الميدان، اعتماداً على ضربات المدفعية.

ورغم أن قيادة الجيش التركي قد أعلنت في بياناتها، خلال أول أيام العملية، تنفيذ ضربات جويّة، فقد مرّت الأيام الأخيرة من دون ذكر لأي من تلك الضربات، وهو أمر ربطه مراقبون أيضاً بالتوتر الذي ولّده إسقاط القاذفة الروسية "سو 25" فوق ريف إدلب، في منطقة تحسب فصائلها على تركيا، مع تحميل موسكو أنقرة (هذا ما عبّرت عنه لدمشق وطهران) مسؤولية إسقاط الطائرة من قبل "هيئة تحرير الشام"، بسبب رفض الأولى استخدام الأتراك لسلاح الجو في معركة عفرين.

وتزامن ذلك أيضاً مع ما نقلته وكالة "رويترز" عن قائد عسكري من القوات الرديفة للجيش السوري، بشأن نشر الجيش وحدات دفاع جوي جديدة وصواريخ مضادة للطائرات في الخطوط الأمامية في ريفي حلب وإدلب، بشكل "يغطي المجال الجوي في شمال سوريا".

دوائر القرار في دمشق تعمل على مراعاة "الحساسيات الدولية" وعدم الدخول في معارك لا تريدها حالياً "لكنها لا تتشاور سوى مع إيران وروسيا بما يخص الأوضاع لديها"، وفق ما أوضح الأسد لضيوفه. وأضاف أن الجانب السوري يركّز حالياً على إعادة بناء الجيش وتعزيز قدراته، مع بقاء أمر إطلاق عمليات عسكرية جديدة "كلما كانت هناك جاهزية" لها. على الأرض، استطاع الجيش السوري تحرير منطقة ضخمة في مثلت أرياف ادلب ــ حماة ــ حلب منذ إطلاقها المعركة في منتصف كانون الأول من العام الماضي. أكثر من 3500 كيلومتر مربع سيطر عليها، عبر دخول قرى وبلدات شرق وغرب سكة قطار الحجاز، والوصول إلى بعد نحو 14 كيلومتراً عن بلدة سراقب. ومع التقاء القوات المتقدمة من ريف حلب الجنوبي مع تلك في ريف إدلب الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي، تواصلت التحضيرات من جبهة الحاضر (ريف حلب) والتحشدات قرب أبو الضهور، بما وضع بلدات على طريق حلب ــ دمشق الاستراتيحية تحت مرمى النيران وداخل الخطط العسكرية.

الديار: انسحب بوتين.. وترامب والأسد وجهاً لوجه في المعركة

كتبت الديار: انسحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من معركة سوريا بعد ان زار قاعدة حميمم قرب اللاذقية واعلن الانتصار على التنظيمات التكفيرية داعش وجبهة النصرة وجيش الاسلام واحرار الشام، واعطى الاوامر قائلا الى جنوده وضباطه الطيارين ان وطنكم روسيا ينتظركم، فاقلعوا بالطائرات وعودوا الى بلادكم وطنكم روسيا، وهكذا انهى الرئيس الروسي بوتين الدور الكبير للجيش الروسي في سوريا وسحب 100 طائرة من قاعدة حميمم وابقى 60 طائرة.

انتصر الجيش العربي السوري وزاد عدده من 80 الف جندي الى 190 الف جندي بعد ان هبّ طلاب الجامعات والجنود الذين كانوا لم يلتحقوا بالجيش كذلك عدد كبير من الشبان الذين سافروا ونزحوا ولجأوا الى المانيا واسوج والنروج وفرنسا ثم عادوا الى سوريا وانضموا الى الجيش العربي السوري فأصبح عدده 190 الف جندي، وهنالك 30 الف مقاتل من حزب الله و50 الف مقاتل من الجيش الايراني، اضافة الى قوات حليفة بحجم 25 الف جندي. وانتصر الرئيس السوري بشار الاسد ولكن هذه المرة كانت الولايات المتحدة واسرائيل والسعودية تخطط الى ضرب الرئيس بشار الاسد ضربة غادرة في الظهر.

اراد الرئيس بشار الاسد انهاء الحرب والبدء باعمار سوريا، لكن فجأة اعلن الجيش الاميركي عن وجوده في شمال شرق سوريا في بعض البلدات، ثم توسع انتشاره الى ان وصل الى مساحة 20 في المئة من الاراضي السورية، ثم اعلن انه اصبح تحت سيطرة الجيش الاميركي 25 في المئة من الاراضي السورية ثم رفع النسبة الى 28 في المئة وقال ان لديه 12 الف ضابط ومستشار عسكري اميركي في محافظة الحسكة والرقة ودير الزور لكنه لم يعلن عن وجوده في ريف حلب، انما بعد قيام الجيش التركي بالهجوم على مدينة عفرين الكردية، ظهر الجيش الاميركي كيف هو منتشر في مدن حول حلب ولم يكن احد يعرف بهم، ففي مدينة منبج اعلن الجيش الاميركي عن وجود 2000 جندي اميركي، وفي بلدة ماران اعلن الجيش الاميركي عن وجود 1000 ضابط ومستشار عسكري. اما في محيط حلب فأعلن عن تواجد حوالي 15 الف جندي اميركي موزعون على قرى وبلدات حول حلب. وكان تحت امرة الجيش الاميركي 75 الف مقاتل هم جيش حماية الشعب الكردي قامت اميركا بتدريبهم لمدة 3 سنوات ثم قامت بتخريجهم ضباط وجنود وتنظيمهم كجيش كامل واعطائهم الدبابات وناقلات الجنود والمدفعية. ثم اعلنت عن تدريب 45 الف عربي اسمهم جيش سوريا الديموقراطية وقامت بتخريجهم في محافظة الحسكة التي هي من اكبر مساحات سوريا حيث السهول وحيث مراكز التدريب ومناورات المدفعية والدبابات.

وهكذا اصبح لدى الولايات المتحدة 115 الف جندي، 75 الف من جيش حماية الشعب الكردي و40 الف من جيش سوريا الديموقراطية، وامتدت قوات جيش حماية الشعب الكردي على طول محافظة الحسكة وعلى محافظة الرقة وصولا الى دير الزور وبدأت بالقتال ضد داعش وبعد داعش بدأت بقتال الجيش السوري.

اصبحت معركة واضحة، الاسد مقابل ترامب، الرئيس الاميركي مقابل الرئيس السوري والخطة الاميركية واضحة، احتلال نصف سوريا لان الجيش الاميركي وصل الى 28 في المئة ومع المساحة التي يحتلها في ريف حلب تصل المساحة الى 40 في المئة. وهنا ظهرت المفاجأة الى روسيا وغضب الرئيس الروسي بوتين من ان المخابرات الروسية لم تكتشف تسلل اميركا في هذا الشكل الى سوريا وانتشارها، كذلك قيامها بتدريب 115 الف ضابط وجندي من جيش حماية الشعب الكردي وجيش سوريا الديموقراطية.

وتفاجأت ايران ايضا ووقعت الصدمة على تركيا لان العدو الكبير لتركيا هم الاكراد فقررت تركيا وروسيا وايران اقامة حلف عسكري استراتيجي بينهم لمحاربة الولايات المتحدة في سوريا، لكن المقاومة من حزب الله والمقاومة الايرانية ومقاومة في جانب الدفاع الشعبي اعلنت انها هي ستقاتل الجيش الاميركي وطلبت من الجيش العربي السوري عدم التدخل وانها ستبدأ حرب عصابات على كافة الطرقات المؤدية الى محافظة الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب وتدمر الشاحنات الاميركية والصهاريج وكل اليات الجيش الاميركي.

وبالفعل تم نصب ليل امس كمين بـ 3 شاحنات اميركية قصفها مسلحون بقاذف الـ ار. بي. جي واصابوها لكن لم يتم معرفة عدد القتلى والجرحى لان الجيش الاميركي لم يعلن عن خسائره بينما انسحب المسلحون وفروا في الاحراش والغابات.

الجمهورية: ترحيل الموازنة الى ما بعد الإنتخابات.. ومار مارون يجمع أركان الدولة

كتبت الجمهورية: بعد تجاوزِ قطوع الخلاف الرئاسي، وانتهاء أزمة مرسوم الأقدمية بتوقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون صباح أمس على مراسيم ترقية الضبّاط في الأسلاك العسكرية كافة، ظلّت الأنظار مشدودة إلى التهديدات الإسرائيلية للثروة النفطية في لبنان، وكذلك إلى الحدود اللبنانية مع إسرائيل التي واصَلت أعمالَ بناء الجدار الإسمنتي. وفي هذه الأجواء، تشخص الأنظار اليوم إلى قداس عيد مار مارون، في كنيسة مار مارون في الجمّيزة والذي يترأسه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس في حضور أركان الدولة يتقدّمهم رئيس الجمهورية.

توقّعت مصادر مواكبة أن يركّز الراعي في عظته على الوضع السياسي "وأن يجدّد مباركته للصلحة الرئاسيّة، ويؤكد مجدّداً على أهمّية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، والحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني، ويحذّر من الوضع الاقتصادي الهشّ الذي يتطلب تحرّكاً سريعاً والمبادرة الى طرحِ خطط إنقاذية".

وقالت مصادر كنسية لـ"الجمهورية":" إنّ عيد مار مارون له رمزيته، وهو عيد لا يقتصر على مذهب، بل يشكّل مناسبة لالتقاء أركان الدولة السياسيين والعسكريين والإداريين كدليل على أنّ الموارنة الذين بنوا لبنان الكبير، لم يفكّروا بوطن قومي للمسيحيين، بل بوطن قابل للحياة، يعيش فيه المسيحي والمسلم جنباً إلى جنب".

وشدّدت على "وجوب أن يكون الموارنة أصحابَ برامج تغييرية وتطويرية، فعندما يستقيلون من هذا الدور أو يتراجعون عنه يفقدون علّة وجودهم، وهذا واجب على من يمثّلهم ويمثّل المسيحيين في السلطة".

ودعَت "أبناء الطائفة أوّلاً، واللبنانيين ثانياً إلى التنبّه للمخاطر التي تعصف بالوطن والتي كادت أن تشعلَ الحرب الأهلية الأسبوع الماضي"، وإلى أن "يعلم الجميع أهمّية عودة التوازن الوطني، إذ لا يجوز أن يشعر أيّ فريق بالغبن أو الانتقاص من حقوقه، لأنّ لبنان وطنٌ للجميع، والدولة هي المرجعية الوحيدة ويجب أن تمارسَ سيادتها على كلّ الأراضي، وتحصر السلاح بيدها".

المستقبل: مجلس الوزراء يستأنف نشاطه: قرارات إنمائية وتعيينات إدارية أميركا داعمة لاستقرار لبنان: إسرائيل لن تُصعّد

كتبت المستقبل: على إيقاع الاستنفار اللبناني الرسمي والديبلوماسي والعسكري ذوداً عن "السيادة والكرامة الوطنية" في مواجهة التعديات والتهديدات الإسرائيلية، وبينما تواصل قوات الاحتلال أعمال رصف البلوكات الإسمنتية قبالة الحدود الجنوبية تحت مجهر الأمم المتحدة التي "تتابع عن كثب المجريات على طول الخط الأزرق وتحرص على خفض حدة التوتر بين جانبي الحدود" وفق ما أعلن المتحدث الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي لـ"المستقبل"، دخلت أميركا بثقلها على خط الوساطة بين لبنان وإسرائيل عبر مبعوث خارجيتها دايفيد ساترفيلد الذي جال على المسؤولين وعاين ميدانياً الوضع على الأرض في الناقورة مستطلعاً آفاق تسوية النزاع الحدودي وفق ركيزة أساسية مفادها أنّ الولايات المتحدة الأميركية حريصة على استمرار الاستقرار في لبنان، وفق ما جاء في فحوى محادثاته اللبنانية، وحسبما تضمنت "الرسالة" التي نقلها إلى بيروت مؤكداً أنّ "إسرائيل لا تنوي التصعيد".

وعشية جولة لوزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون على المنطقة منتصف الجاري ستشمل لبنان حيث يعتزم تجديد التأكيد للرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري على "دعم الولايات المتحدة الأميركية للشعب اللبناني وللقوات المسلحة اللبنانية الرسمية" كما أورد بيان الخارجية الأميركية عن جدول أعمال الزيارة، برز أمس ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤولين من لبنان وإسرائيل لناحية أنّ ساترفيلد أكد للسلطات اللبنانية أنّ إسرائيل لا تسعى إلى تصعيد بين البلدين على خلفية النزاع الحدودي البري والبحري بينهما، مشيرةً إلى أنّ المسؤولين لفتوا إلى أنّ زيارته كلاً من إسرائيل الأسبوع الفائت ولبنان الأسبوع الجاري تأتي في إطار "مهمة وساطة" بين الجانبين.