Get Adobe Flash player

 

أوضحت مصادر عسكرية لصحيفة "النهار" ان الإجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني من عرسال في اتجاه الجرد هي تماماً بخلاف ما يحاول البعض أشاعته من أنها موجهة ضد أهالي عرسال، فالحركة في اتجاه الجرد يفترض ان تخفّ تلقائياً بسبب أحوال الطقس وانتفاء الحاجة للصعود الى الجرد بحجة جني المحاصيل او العمل في الكسارات، ولأن من يقصد الجرد في هذا الوقت انما يكون لهدف معين.

وقالت المصادر إن الإجراءات المتخذة هي من عرسال الى الجرد بعدما اصبحت عملية الانتقال اليه تتم بصعوبة، والمستغرب ان يشيّع انها موجهة ضد اهالي عرسال في حين انها لمصلحتهم للحد من حركة المسلحين الذين عانت منهم البلدة الأمرين، وبات من الواجب ضبط الأمر.

وأضافت ان من يريد ان يقصد الجرد من اهالي البلدة يمكنه الاستحصال على ترخيص، وذلك متاح لإبن عرسال وهذه الإجراءات تضمن سلامته.

ورأت المصادر العسكرية أن من يصوّر ويشيع ان عرسال محاصرة وان الإجراءات هي للتضييق على أبنائها، هم بعض المتضررين الذين يحاولون قطع الطريق على الجيش في اجراءات ضبط الأمن في هذه المنطقة، في حين ان ابناء عرسال هم من يطالب بإبعاد المسلحين عن بلدتهم ولا يؤخذون بالشائعات المغرضة، وهم مدركون ان هذه الإجراءات ضرورية في المنطقة الجردية والمعروف انها منطقة لبنانية وعسكرية ويعود الى الجيش ان يضبط حركة الصعود والنزول فيها.

واستناداً الى متابعين لحركة المسلحين في الجرود، قالت اوساط لصحيفة "النهار" إن المنع لن يؤثر على "داعش" لأن لديه خطوط إمداد من الداخل السوري، أما "جبهة النصرة" فيمكن ان تلاقي صعوبات لانها تفيد من خط امداد عرسال، فيما سيدفع الحصار المجموعات الصغيرة الاخرى الى الانضواء تحت لواء "داعش" ومبايعتها.

اشارت صحيفة "النهار" الى أن أي موعد لم يحدد بعد للقاء رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ورئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع، لان البحث في عدد من الملفات لا يزال في بدايته، وان لا جدول أعمال للقاء الرجلين. واوضحت الصحيفة أن ملف رئاسة الجمهورية، وهو الابرز، لا يجد نقاطاً مشتركة بين الطرفين لانطلاق البحث فيه.

ذكرت صحيفة "السفير" ان الاجتماعات التمهيدية التي يعقدها النائب ابراهيم كنعان ممثلاً العماد ميشال عون، وملحم رياشي ممثلاً سمير جعجع، قطعت شوطاً متقدماً في اتجاه عقد «لقاء القمة» الذي بات مسألة ايام، كما أكدت أوساط مطلعة لـ «السفير».

وأوضحت الاوساط ان الاجتماع بين عون وجعجع وُضع على نار حامية، كاشفة عن انه تم انضاج جدول الاعمال الذي سينطلق من البند الرئاسي ثم يغوص في الملفات الاخرى المتعلقة بتصحيح الخلل في الشراكة الوطنية.

وأكدت الاوساط ان الطرفين حريصان على تكوين قناعة مشتركة حيال الإشكاليات المطروحة، بعيداً عن الشروط والشروط المضادة

 

قال عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب ابراهيم كنعان لصحيفة «السفير» إن الحوار المرتقب بين عون وجعجع يمكن ان يؤسس لقاعدة عمل مشترك على الصعيد الوطني، مشيراً الى ان هناك أموراً ميثاقية تتعلق بالشراكة وتكوين السلطة وفق الدستور لا يمكننا ان نختلف عليها، ويُفترض ان ننطلق منها، كـ «تيار حر» و «قوات لبنانية»، نحو قراءات وخلاصات مشتركة ووضع آليات لمعالجة الخلل الحاصل على مستوى التمثيل المسيحي في النظام.

وأضاف: "نحن ننظر الى الحوار بين حزب الله و «المستقبل» بإيجابية، وإذا نجح الطرفان في تبريد التوتر في العلاقة السنية - الشيعية، فهذا سيريح المناخ الداخلي، ومن ثم سيفتح المجال واسعاً امام تحقيق الشراكة الوطنية على اساس توافق مسيحي أولا وتوافق مسيحي - اسلامي ثانياً".

 

أبلغت مصادر مواكبة للحوار بين حزب الله و"تيار المستقبل" صحيفة "السفير" ان هناك حرصاً من طرفيه على منحه كل فرص النجاح، معتبرة انه نموذج مصغّر للحوار الايراني - السعودي.

ورأت المصادر في ما حصل حافزاً للحوار بين الآخرين، خصوصاً على المستوى المسيحي، آملة في أن يتفق المسيحيون، لا سيما ميشال عون وسمير جعجع على مقاربة واحدة للاستحقاق الرئاسي، وعندها ستهون مهمة الحزب و"المستقبل".

ولفتت المصادر الانتباه الى أن الحوار بين عون وجعجع قد يكون أسهل مما هو بين حزب الله و"المستقبل"، ما يعني ان هناك فرصة افضل امام القطبين المسيحيين للتوصل الى تفاهم او تحقيق اختراق يُسهّل انتخاب رئيس الجمهورية.

وقال الرئيس نبيه بري امام زواره أمس، إن طرفي جلسة الحوار الاولى تكلما بلغة إيجابية واحدة، مشيراً الى انه لم يصدر عن أي من أعضاء الوفدين موقف سلبي او متشنج، يمكن ان يشوش على الحوار.