Get Adobe Flash player

  na3eem 

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن مشاركة حزب الله في سوريا حمت البلد من تداعيات أزمة المنطقة وحصّنت لبنان ومقاومته، كما أن حزب الله ساهم في تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد، وكسر الإتجاه "الإسرائيلي" للمنطقة لمصلحة الإتجاه الوطني والإستقلالي، وأشار إلى أن المنطقة اليوم في حالة مراوحة، فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات، كما أنه لا حل قريب في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة، وأكد أن حزب الله بذل جهوداً كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة، ودعا إلى تفعيل المؤسسات وانجاز الإستحقاق الرئاسي، واتخاذ القرارات اللازمة من أجل التلزيم لبدء التنقيب عن النفط، لأننا إذا تكاتفنا الآن في هذا الموضوع فلا تستطيع إسرائيل لا أن تسرق ولا أن تأخذ ثروتنا.

كما أكد سماحته خلال رعايته لقاءً خاصاً مع رؤساء وأعضاء الإتحادات والمجالس البلدية والهيئات الإختيارية في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في مدرسة الإمام المهدي في مدينة صور، أن حوار حزب الله وتيار "المستقبل" الذي انطلق مفيد للبنان، لأنه يقرّب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا.

وفيما اشار الى ان "اللقاء الأول كان إيجابياً"، اعتبر أن "مسار الحوار هو المسار الصحيح في هذا البلد، ليس فقط بين حزب الله وتيار "المستقبل" بل بين أي أطراف موجودة على الساحة.."، مشدداً على انه "علينا جميعاً أن نسلك الطريق الذي يحمي لبنان"، وقال :"نحن بدورنا خطواتنا ثابتة وسجلنا تصاعدي وإنجازاتنا متراكمة وخياراتنا صائبة ودائماً إلى الأمام في التحرير والعزة والكرامة".

ولفت الشيخ قاسم الى أن "حزب الله بذل جهوداً كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة، ولولا تضحيات هذا الحزب وعطاءاته لانفجر لبنان منذ زمن بتأثيرٍ من أزمة سوريا وأزمات المنطقة، ولكن كنّا عامل استقرار مهم، ونجحنا في تعزيزه، وليكن معلوماً أنه لا يستقيم وضع لبنان إلاّ بالتوافق، ولا يمكن لأي فريق أن يأخذ حصته وحصة غيره، وعلينا دائماً أن نتعاون في القضايا الرئيسية، وأن نكون موحدين لحماية لبنان وخدمة الناس، ومن هنا إننا ندعو إلى تفعيل المؤسسات وانجاز الاستحقاق الرئاسي، فمعالم الحلول واضحة، وخير لنا أن نقبل الحل اليوم من أن نقبله هو نفسه بعد سنة أو سنتين لأن الأمور واضحة، وبالتأكيد هي تحتاج إلى تضحيات من البعض، وعلى الجميع أن يضحوا من أجل إنجاز الإستحقاقات بشكلها المناسب والصحيح".

وحول الملف النفطي، سأل سماحته "كيف يقبل لبنان بمسؤوليه ومؤسساته الأساسية مهما كان المبرر أن نتفرج على ثروتنا النفطية ونتماحك على إصدار مرسومها أو على بلورة قانونها أو على تقديم البلوكات بعضها على بعض أو ما شابه ذلك وهي تضيع بفعل العامل "الإسرائيلي"، فيما أن كل هذه الأمور يمكن أن تحل ويمكن أن نجد خطوات نتفق عليها".

ودعا الشيخ قاسم إلى الجدية في عقد الاجتماعات واتخاذ القرارات اللازمة من أجل التلزيم وبداية الخطوات التي لن تؤتي ثمارها إلاّ بعد حين، وإن كل تأخير سيؤدي إلى خسائر في المسألة النفطية أقلها في هذه المنافسة "الإسرائيلية" التي توصل إلى السرقة الموصوفة من دون قدرة بعد ذلك على إيجاد حل لما يمكن أن يحصل، ولكن لو تكاتفنا الآن في هذا الموضوع فلا تستطيع "إسرائيل" لا أن تسرق ولا أن تأخذ ثروتنا.

 erseel

تعليقا على التحركات الاحتجاجية التي نفّذها بعض أهالي عرسال، أكدت مصادر عسكرية لصحيفة «السفير» أن الغاية الاساسية من التدبير المتخذ هي حماية أهالي البلدة من تسرّب المسلحين الى بلدتهم وجوارها، بعدما اعتاد بعض قياديي المجموعات الارهابية على التسلل الى منازل معينة في البلدة للمأكل والمشرب والتزود بما يحتاجونه، مع ما يمكن ان يشكّله ذلك من خطر أمني، وبالتالي فإن على الاهالي ان يضعوا إجراءات الجيش في إطار الحرص على سلامتهم بالدرجة الاولى.

وأوضحت المصادر ان أي شخص يرغب في التوجه الى جرود عرسال بات يحتاج الى إذن من مخابرات الجيش، لافتة الانتباه الى ان هذا التدبير يسري على الجميع، بمن فيهم اصحاب المنازل القاطنين في الجرود، والذين سيصار الى منحهم بطاقات مرور شهرية.

وشددت المصادر على انه من الممنوع بعد اليوم العبور الى جرود عرسال من دون علم مخابرات الجيش، مشيرة الى انه تبين ان بعض العابرين كانوا يهرّبون مواد تموينية الى المسلحين، وقد جرى توقيف عدد من الاشخاص الذين اعترفوا بمشاركتهم في عمليات التهريب.

وكشفت المصادر عن وجود مخيم في الجرود، يُرجّح انه يضم عائلات مسلحي المجموعات الارهابية، هو غير المخيم الكائن في عرسال، موضحة ان التحقيقات مع عدد من المهربين قادت الى اكتشاف هذا المخيم الجديد الذي كانت ترسل اليه ايضاً بعض المواد المهرّبة.

واعتبرت المصادر العسكرية انه لم يعد من الجائز ترك الممرات بين البلدة وجرودها سائبة وفالتة، كما كانت في السابق، مؤكدة ان كل الممرات المعروفة او المتعارف عليها، باتت مقفلة والمرور عبرها أصبح يحتاج الى إذن، وفي حال تم اكتشاف أي ممر سري لاحقا سيجري إقفاله فورا.

 

أوضحت مصادر وزارية مطلعة لصحيفة "الجمهورية" أنّه لن يكون هناك جلسة لمجلس الوزراء قبل الثامن من الشهر المقبل بعد عبور الأعياد الرسمية، بما فيها عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية في السادس من كانون الثاني المقبل وعيد المولد النبوي الشريف في الثالث منه.

ولفتَت المصادر إلى أنّ بوادر المواجهة بين رئيس الحكومة تمام سلام وبعض مكوّنات الحكومة باتت محتملة وتتعزّز يوماً بعد آخر، بعدما أطلقَ سلام عدداً من إشارات التحذير ممّا قد يؤدّي إليه النقاش في بعض الملفات الكبرى بلا جدوى ولكن تحت سقف التضامن الحكومي.

وأشارت الى أنّ سلام سيتحدث قبل ظهر اليوم في اللقاء السنوي الأول له مع موظفي السراي الحكومي وممثلي الوحدات الحكومية العاملة تحت إدارة رئاسة الحكومة وإشرافها في حضور الإعلاميين المعتمدين لدى السراي، وسيطلق جملة مواقف حول بعض الملفات الوطنية، بعد أن يكرر الدعوة الى انتخاب رئيس الجمهورية كأولى الخطوات المطلوبة لاستقرار البلد، وانطلاق العمل المؤسساتي كاملاً في ظلّ التحديات التي تواجه لبنان والمنطقة.

ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنّ كلّ جلسات الحوار بين تيار "المستقبل" وحزب الله ستُعقَد في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة بناءً على رغبةٍ أبداها الطرفان لرئيس مجلس النواب نبيه بري فلبَّاها بترحاب.

وأبدَت مصادر معنية تفاؤلها بالجلسات المقبلة بناءً على الأجواء التي سادت الجلسة الأولى، حيث قال أحد المشاركين فيها "إنّ جميع أعضاء الوفدين تكلّموا إيجاباً وكأنّهم يتحدثون لغة واحدة، إذ لم يصدر أيّ موقف سلبي عن أيّ منهم كان يُمكن لآخر ضمن الوفد الواحد أن يبني عليه ليصعّد، أو يردّ عليه عضو في الفريق الآخر، فإذ بالجميع تحدّثوا بإيجابية، مُبدين الرغبة في أن يصل الحوار الى النتائج المرجوّة منه".

وأكّدت المصادر نفسها أنّ هذا الحوار يكتسب أهمية تكمن في أنّه يشكّل دافعاً إلى الآخرين لكي يتحاوروا في ما بينهم، خصوصاً في الساحة المسيحية، إذ إنّ الجميع ينتظرون من القيادات في هذه الساحة أن توحّد خياراتها وموقفها في موضوع رئاسة الجمهورية حتى يسهل في ضوء ذلك انتخاب رئيس جمهورية جديد.

وعندما سُئلت هذه المصادر: هل هناك إمكانية لحصول توافق بين عون وجعجع؟ فأجابت:" إنّ ما بين عون وجعجع لا يُقاس بما بين تيار"المستقبل" وحزب الله، فها هما جلسا يتحاوران على طاولة واحدة".

 

شددت مصادر مطلعة في «8 آذار» لصحيفة «البناء» على «أن الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله سيحدث انفراجات شعبية ويعالج الاحتقان السني الشيعي، لكن لا يتوقع منه أن يسجل خروقاً، أو حلولاً للملف الرئاسي وقانون الانتخابات». لكن أوساطاً أخرى ذهبت أكثر من ذلك، معتبرة «أن غاية الحوار الرئيسة هي خفض مستوى التشنج للحؤول دون أي انفجار داخلي يخطط له من قبل الأجهزة الأجنبية، لا سيما أن هذا الانفجار من شأنه أن يضر بمصلحة لبنان ككل ومصلحة الطرفين على حد سواء».