Get Adobe Flash player

اكد النائب ميشال موسى في حديث اذاعي أنه لم يحدد بعد موعد جلسة الحوار الثانية بين حزب الله والمستقبل ، ولكن الواضح ان هذا الحوار سيكمل طريقه ولا أحد من المتحاورين سيدق مسمارا في هذه المرحلة".

وقال :"ان الجلسة الأولى كانت للتشاور ولوضع آليات لسير الأمور والواضح ان الخلافات السياسية الكبرى ستبقى خارج هذا الحوار".

وردا على سؤال اعتبر موسى أنه "بات من الملح عقد جلسة تشريعية ولكن حتى الآن لم يُحدد الموعد وقد آن الأوان لعقد جلسة تشريعية لأن هناك العديد من المواضيع الأساسية التي تراكمت وانهت اللجان دراستها".

  

  na3eem 

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن مشاركة حزب الله في سوريا حمت البلد من تداعيات أزمة المنطقة وحصّنت لبنان ومقاومته، كما أن حزب الله ساهم في تعطيل مشروع الشرق الأوسط الجديد، وكسر الإتجاه "الإسرائيلي" للمنطقة لمصلحة الإتجاه الوطني والإستقلالي، وأشار إلى أن المنطقة اليوم في حالة مراوحة، فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات، كما أنه لا حل قريب في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة، وأكد أن حزب الله بذل جهوداً كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة، ودعا إلى تفعيل المؤسسات وانجاز الإستحقاق الرئاسي، واتخاذ القرارات اللازمة من أجل التلزيم لبدء التنقيب عن النفط، لأننا إذا تكاتفنا الآن في هذا الموضوع فلا تستطيع إسرائيل لا أن تسرق ولا أن تأخذ ثروتنا.

كما أكد سماحته خلال رعايته لقاءً خاصاً مع رؤساء وأعضاء الإتحادات والمجالس البلدية والهيئات الإختيارية في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في مدرسة الإمام المهدي في مدينة صور، أن حوار حزب الله وتيار "المستقبل" الذي انطلق مفيد للبنان، لأنه يقرّب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا.

وفيما اشار الى ان "اللقاء الأول كان إيجابياً"، اعتبر أن "مسار الحوار هو المسار الصحيح في هذا البلد، ليس فقط بين حزب الله وتيار "المستقبل" بل بين أي أطراف موجودة على الساحة.."، مشدداً على انه "علينا جميعاً أن نسلك الطريق الذي يحمي لبنان"، وقال :"نحن بدورنا خطواتنا ثابتة وسجلنا تصاعدي وإنجازاتنا متراكمة وخياراتنا صائبة ودائماً إلى الأمام في التحرير والعزة والكرامة".

ولفت الشيخ قاسم الى أن "حزب الله بذل جهوداً كبيرة وتضحيات كثيرة للمحافظة على الإستقرار في لبنان في ظل هذه الأزمات المتنقلة، ولولا تضحيات هذا الحزب وعطاءاته لانفجر لبنان منذ زمن بتأثيرٍ من أزمة سوريا وأزمات المنطقة، ولكن كنّا عامل استقرار مهم، ونجحنا في تعزيزه، وليكن معلوماً أنه لا يستقيم وضع لبنان إلاّ بالتوافق، ولا يمكن لأي فريق أن يأخذ حصته وحصة غيره، وعلينا دائماً أن نتعاون في القضايا الرئيسية، وأن نكون موحدين لحماية لبنان وخدمة الناس، ومن هنا إننا ندعو إلى تفعيل المؤسسات وانجاز الاستحقاق الرئاسي، فمعالم الحلول واضحة، وخير لنا أن نقبل الحل اليوم من أن نقبله هو نفسه بعد سنة أو سنتين لأن الأمور واضحة، وبالتأكيد هي تحتاج إلى تضحيات من البعض، وعلى الجميع أن يضحوا من أجل إنجاز الإستحقاقات بشكلها المناسب والصحيح".

وحول الملف النفطي، سأل سماحته "كيف يقبل لبنان بمسؤوليه ومؤسساته الأساسية مهما كان المبرر أن نتفرج على ثروتنا النفطية ونتماحك على إصدار مرسومها أو على بلورة قانونها أو على تقديم البلوكات بعضها على بعض أو ما شابه ذلك وهي تضيع بفعل العامل "الإسرائيلي"، فيما أن كل هذه الأمور يمكن أن تحل ويمكن أن نجد خطوات نتفق عليها".

ودعا الشيخ قاسم إلى الجدية في عقد الاجتماعات واتخاذ القرارات اللازمة من أجل التلزيم وبداية الخطوات التي لن تؤتي ثمارها إلاّ بعد حين، وإن كل تأخير سيؤدي إلى خسائر في المسألة النفطية أقلها في هذه المنافسة "الإسرائيلية" التي توصل إلى السرقة الموصوفة من دون قدرة بعد ذلك على إيجاد حل لما يمكن أن يحصل، ولكن لو تكاتفنا الآن في هذا الموضوع فلا تستطيع "إسرائيل" لا أن تسرق ولا أن تأخذ ثروتنا.

 wadi 7mayed

افادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، ان 3 اشخاص اصيبوا بجروح في اشكال وقع مع الجيش بالقرب من احد مواقعه في منطقة وادي حميد، حيث تجمع عدد من الشبان بالقرب من الحاجز احتجاجا على الاجراءات الامنية التي ينفذها الجيش باتجاه جرود عرسال.

وقد حاول الجيش تفريق التجمع ولكن بعض الشبان رفضوا ما ادى الى حصول هرج ومرج وتدافع، ما اضطر الجيش الى توقيف عدد من المحتجين.

وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" أن شبانا لبنانيين وسوريين تظاهروا عند حاجز وادي حميد في عرسال احتجاجا على إجراءات الجيش في ضبط حركة المسلحين من وإلى الجرد والعمل بموجب تصريح لأصحاب الكسارات والمقالع فحصل إشكال بينهم وبين الجيش ما استدعى العناصر إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين.

 erseel

تعليقا على التحركات الاحتجاجية التي نفّذها بعض أهالي عرسال، أكدت مصادر عسكرية لصحيفة «السفير» أن الغاية الاساسية من التدبير المتخذ هي حماية أهالي البلدة من تسرّب المسلحين الى بلدتهم وجوارها، بعدما اعتاد بعض قياديي المجموعات الارهابية على التسلل الى منازل معينة في البلدة للمأكل والمشرب والتزود بما يحتاجونه، مع ما يمكن ان يشكّله ذلك من خطر أمني، وبالتالي فإن على الاهالي ان يضعوا إجراءات الجيش في إطار الحرص على سلامتهم بالدرجة الاولى.

وأوضحت المصادر ان أي شخص يرغب في التوجه الى جرود عرسال بات يحتاج الى إذن من مخابرات الجيش، لافتة الانتباه الى ان هذا التدبير يسري على الجميع، بمن فيهم اصحاب المنازل القاطنين في الجرود، والذين سيصار الى منحهم بطاقات مرور شهرية.

وشددت المصادر على انه من الممنوع بعد اليوم العبور الى جرود عرسال من دون علم مخابرات الجيش، مشيرة الى انه تبين ان بعض العابرين كانوا يهرّبون مواد تموينية الى المسلحين، وقد جرى توقيف عدد من الاشخاص الذين اعترفوا بمشاركتهم في عمليات التهريب.

وكشفت المصادر عن وجود مخيم في الجرود، يُرجّح انه يضم عائلات مسلحي المجموعات الارهابية، هو غير المخيم الكائن في عرسال، موضحة ان التحقيقات مع عدد من المهربين قادت الى اكتشاف هذا المخيم الجديد الذي كانت ترسل اليه ايضاً بعض المواد المهرّبة.

واعتبرت المصادر العسكرية انه لم يعد من الجائز ترك الممرات بين البلدة وجرودها سائبة وفالتة، كما كانت في السابق، مؤكدة ان كل الممرات المعروفة او المتعارف عليها، باتت مقفلة والمرور عبرها أصبح يحتاج الى إذن، وفي حال تم اكتشاف أي ممر سري لاحقا سيجري إقفاله فورا.