Get Adobe Flash player

download

أوضح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في حديث صحفي أن "المعركة في طرابلس ستطول، ولن تقفل من دون حسم، حيث قدر عدد المقاتلين الذين يواجههم الجيش بـ200 مسلح كحد أقصى من كل التنظيمات المتشددة، وهم لبنانيون وسوريون"، معتبراً أن "تنظيم "داعش" ليس من يقاتل، بعدما أصبح يافطة ترفع هنا وهناك".

berri

نقلت صحيفة "الجمهورية" عن زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري، قلق الاخير مما يجري في طرابلس، معتبرا أن "ما حصل لم يكن مفاجئاً، نتيجة طبيعية للخطاب التحريضي وتوزيع المال والسلاح".

وشدد بري على أن "الأمن لا يؤخذ إلا بالقوة والحزم"، مشيرا إلى أن "العلة ليست في العسكريين، ولا في المدنيين، وإنما في بعض السياسيين"، مؤكدا أنه "لا يجوز في هذه المرحلة التي يخوض فيها الجيش معركة ضارية ضد الإرهاب التعرض له ولقيادته".

وأوضح أنه اطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي زاره أمس الاول على نتائج زيارته الى واشنطن والاستعدادات الاميركية لتزويد الجيش مزيداً من السلاح، من بينه طائرات قاذفة للصواريخ من بعد، لافتا الى أن "الطريق امام هبة المليار دولار السعودية للجيش سالكة وسيشترى فيها سلاح، والأمور ماشية، أما مصير هبة الثلاثة مليارات السعودية التي عُهد لفرنسا تسييلها اسلحةً للجيش فلا يزال مصيرها غامضا".

 

ابلغت مصادر عسكرية صحيفة "النهار" ان الوضع الميداني في طرابلس جيد رغم تحصن المجموعات المسلحة بالمدنيين مما يحول دون الحسم السريع، واوضحت الصحيفة أن قائد الجيش العماد جان قهوجي حازم في قرار ضرب الخلايا الإرهابية ولن تتوقف العمليات قبل القضاء عليها، مرجحاً أن تستمر يوماً آخر أو يومين.

army leb

ذكرت صحيفة «السفير» أن الاتصالات نشطت طيلة الليل بين القيادات السياسية والأمنية من جهة ومشايخ ووجهاء التبانة من جهة ثانية، لتجنيب المنطقة مزيداً من الدماء والدمار، عبر إخلاء المسلحين الأحياء التي يتحصنون فيها، ودخول الجيش اللبناني الى كل المنطقة من دون أية مواجهات، ومداهمة مصلى عبد الله بن مسعود ومنزلي أسامة منصور وشادي المولوي، على أن يواصل مهمته في البحث عن المطلوبين ومصادرة الأسلحة التي قد يعثر عليها.

وأشارت المعلومات الى أن تجاوباً كبيراً أبدته كل الأطراف المعنية، وأن اجتماعاً عقد بهذا الخصوص في مقر مخابرات الجيش اللبناني في القبة وضم العميد عامر الحسن ومشايخ وفاعليات التبانة، لوضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق.

وعلى الرغم من كل التفاؤل الذي ساد أجواء المفاوضين، إلا أن البعض بقي متحفظاً خشية دخول أطراف متضررة لإفشال هذه المبادرة.

trablos ishtibakat 26 10 2014

أكّد مصدر عسكري رفيع لصحيفة "الجمهورية" أنّ "عملية الجيش في طرابلس عموماً، وفي محلة باب التبانة خصوصاً، مستمرّة حتى إنهاء الوضع الشاذ، وأنّ كلّ ما يحكى عن وساطات لوقفها هو كلام بلا مفعول، فالجيش لا يردّ على أحد، فهو يتمتّع بغطاء سياسي حكومي واسع، كذلك فإنّ الوضع الميداني هو لمصلحته، بعدما سيطر على الأسواق والدهاليز مستخدِماً تقنياته العسكرية القتالية، وضمّ مناطق واسعة في التبانة، وبالتالي فإنّ الجيش مُصرّ على حسم المعركة لكي لا تعود التبانة بؤرةً للإرهاب ويؤخذ مواطنوها رهينة".

وأكّد المصدر العسكري أنّ "المعركة باتت في المربّع الأخير لشادي المولوي وأسامة منصور، وإسقاط هذا المربّع رهن بمعطيات الميدان"، ونفى "إستخدام المروحيات في المعركة الدائرة في الأحياء السكنية»، لافتاً الى أنّ خطة إجلاء المدنيين هي دليل على إستكمال المعركة".