Get Adobe Flash player

army leb

ذكرت صحيفة «السفير» أن الاتصالات نشطت طيلة الليل بين القيادات السياسية والأمنية من جهة ومشايخ ووجهاء التبانة من جهة ثانية، لتجنيب المنطقة مزيداً من الدماء والدمار، عبر إخلاء المسلحين الأحياء التي يتحصنون فيها، ودخول الجيش اللبناني الى كل المنطقة من دون أية مواجهات، ومداهمة مصلى عبد الله بن مسعود ومنزلي أسامة منصور وشادي المولوي، على أن يواصل مهمته في البحث عن المطلوبين ومصادرة الأسلحة التي قد يعثر عليها.

وأشارت المعلومات الى أن تجاوباً كبيراً أبدته كل الأطراف المعنية، وأن اجتماعاً عقد بهذا الخصوص في مقر مخابرات الجيش اللبناني في القبة وضم العميد عامر الحسن ومشايخ وفاعليات التبانة، لوضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق.

وعلى الرغم من كل التفاؤل الذي ساد أجواء المفاوضين، إلا أن البعض بقي متحفظاً خشية دخول أطراف متضررة لإفشال هذه المبادرة.

 

ابلغت مصادر عسكرية صحيفة "النهار" ان الوضع الميداني في طرابلس جيد رغم تحصن المجموعات المسلحة بالمدنيين مما يحول دون الحسم السريع، واوضحت الصحيفة أن قائد الجيش العماد جان قهوجي حازم في قرار ضرب الخلايا الإرهابية ولن تتوقف العمليات قبل القضاء عليها، مرجحاً أن تستمر يوماً آخر أو يومين.

leb logo

ذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان استخبارات الجيش تمكنت من تحرير العسكري طنوس نعمة، الذي كان مسلحون قد خطفوه أمس في باب التبانة من سيارة أجرة، وهو من بشري ويخدم في نادي الضباط في جونية. وهو بصحة جيدة.

trablos ishtibakat 26 10 2014

أكّد مصدر عسكري رفيع لصحيفة "الجمهورية" أنّ "عملية الجيش في طرابلس عموماً، وفي محلة باب التبانة خصوصاً، مستمرّة حتى إنهاء الوضع الشاذ، وأنّ كلّ ما يحكى عن وساطات لوقفها هو كلام بلا مفعول، فالجيش لا يردّ على أحد، فهو يتمتّع بغطاء سياسي حكومي واسع، كذلك فإنّ الوضع الميداني هو لمصلحته، بعدما سيطر على الأسواق والدهاليز مستخدِماً تقنياته العسكرية القتالية، وضمّ مناطق واسعة في التبانة، وبالتالي فإنّ الجيش مُصرّ على حسم المعركة لكي لا تعود التبانة بؤرةً للإرهاب ويؤخذ مواطنوها رهينة".

وأكّد المصدر العسكري أنّ "المعركة باتت في المربّع الأخير لشادي المولوي وأسامة منصور، وإسقاط هذا المربّع رهن بمعطيات الميدان"، ونفى "إستخدام المروحيات في المعركة الدائرة في الأحياء السكنية»، لافتاً الى أنّ خطة إجلاء المدنيين هي دليل على إستكمال المعركة".

tammam

استعرض رئيس الحكومة تمام سلام في حديث لصحيفة "الجمهورية" حصيلة الإتصالات التي أجراها مع قائد الجيش والوزراء المعنيين والقيادات الشمالية بخصوص احداث طرابلس، فرفضَ "أن يُعتَبَر ما حصل فلتاناً خرج من يد الجميع".

وقال: "صحيح انّ الأمور "متفاقمة" لكنّ الجيش اللبناني يمسك بالوضع ويسيطر على الأرض ولو بكلفة عالية". وأضاف: "إنّ الجيش يخوض مواجهة شرسة مع خاطفي شعب ومجتمع بكامله". ونوَّه بصمود الجيش في مواجهة هذه المجموعات المسلحة، مؤكّداً أنّه «لا يمكنه ان يتراجع في هذه الأجواء". وقال: "لقد قدّم الجيش كثيراً من التضحيات في سبيل الأمن والسلام الذي تستحقّه مناطق عكّار وطرابلس وبقيّة المناطق اللبنانية".

وأضاف: "لقد قدّم الجيش من خيرة ضبّاطه ورتبائه والجنود شهداء وجرحى هم موضع تقدير لدينا ولدى القيادة العسكرية، وبالتالي فإنّ الجيش سيكمل المهمة الموكلة اليه حتى النهاية، ولن يكون امامه ايّ عائق، فثقتنا به كبيرة وهي في موضعها".

وكشفَ سلام أنّه سيغادر لبنان اليوم ويعود غداً، وسيلتقي فور وصوله الى برلين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قبل ان يلقي كلمة لبنان في المؤتمر وكلمةً أخرى في لقاء دوَل الجوار السوري.

وإزاء التطوّرات الامنية المتسارعة شمالاً، تلاحقَت الاجتماعات والاتصالات السياسية. وفي هذا الإطار طلب سلام من قائد الجيش توفيرَ ممرّ آمن لإجلاء الجرحى والمصابين وإخراج المدنيين المحاصرين، فتجاوبَ مع هذا الطلب.