Get Adobe Flash player

غ

صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: "قامت الاجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام خلال الفترة الممتدة من تاريخ 18/10/2014 لغاية 24/10/2014، وبإشراف النيابات العامة، بتوقيف عدد من الأشخاص بتهم إرتكاب أفعال جرمية وذلك على الشكل الاتي:

- سبعة عشر شخصا بجرم تزوير مستندات سفر لتسهيل عمليات انتقال لأشخاص من لبنان الى دول اوروبية وآسيوية وافريقية.

- ثلاثة أشخاص بجرم مخالفة نظام الإقامة.

- شخصان بجرم تسهيل دخول أشخاص بطريقة غير شرعية وفقدان بطاقة عودة.

بعد انتهاء التحقيق مع الموقوفين احيلوا جميعا الى القضاء المختص.

ح

اعلن الصليب الأحمر اللبناني عن حملة للتبرع بالدم في كافة مراكز نقل الدم نظراً للحاجة الماسة والملحّة لوحدات الدم، تبدأ الحملة ابتدءا من اليوم 27 تشرين الأول وتنتهي يوم الجمعة الواقع في 31 تشرين الأول 2014.

ودعا الراغبين بالتبرع التوجه إلى أقرب مركز لنقل الدم في الأوقات التالية: 24/24 في المركز الرئيسي – سبيرز وفي مركز نقل الدم في طرابلس، ومن الساعة 9 صباحاً ولغاية 6 مساءاً في باقي المراكز.

sub jun07 111

واصلت ادارة حصر التبغ والتنباك تسلم محاصيل التبغ من المزارعين في القرى الحدودية التابعة لقضاء صور حيث شهد المركز المعتمد في بلدة الضهيرة بدء تسليم المحصول من قبل المزارعين الذين ابدوا ارتياحهم للاسعار المعتمدة من قبل ادارة الريجي.

بدوره رئيس بلدية طيرحرفا المهندس ياسر عطايا اعتبر خلال جولته على المركز ومواكبته لعملية التسليم "ان ما نشهده من ايجابية واعطاء المزارع حقه في محصوله يجعلنا نطمئن ان المزارع في ايدي امينة، وتوجه عطايا بالتحية لدولة الرئيس نبيه بري الذي جعل من هذا القطاع عامل مساعد للمزارع ليصمد في ارضه بعدما كان قطاع زراعة التبغ اداة ظلم بيد الاقطاع السياسي في يوم من الايام ".

ونوه عطايا بالدور الريادي للمدير العام للريجي المهندس ناصيف سقلاوي في ادارته لهذا القطاع وتعزيز دور المزارع واعلاء شأنه ودعمه المتواصل له وقال: "ان المزارع في القرى الحدودية يعتمد بشكل رئيسي على هذه الزراعة التي توفر له الدخل المادي الرئيسي الى جانب باقي الزراعات مشيدا بقرار الدعم للمزارع من خلال تأمين بدل النقل لايصال للمحصول للمراكز المعتمدة ومساهمة الادارة بهذا الخصوص مما يساعد المواطن التخفيف من الاعباء" .

وشكر عطايا الخبير هشام عز الدين على المناقبية التي يتمتع بها وارتياح المزارعين للنتائج التي يصدرها.

ضض

غادر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام بيروت متوجها الى برلين في زيارة عمل تستغرق أربعا وعشرين ساعة يرافقه فيها وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس.

وأفاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء ان "الرئيس سلام سيلتقي بعيد وصوله المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، لاجراء محادثات حول العلاقات اللبنانية الالمانية والدور الذي تلعبه المانيا في اطار الاتحاد الاوروبي لمساعدة لبنان في تحمل عبء النازحين السوريين المقيمين على اراضيه. وسيجتمع الرئيس سلام مساء مع السفراء العرب المعتمدين في المانيا".

وسيشارك رئيس مجلس الوزراء صباح الثلاثاء في الاجتماع الخامس لمجموعة الدعم الدولية للبنان حيث يلقي كلمة يعرض فيها واقع النزوح السوري، داعيا "الأسرة الدولية الى ايجاد السبل الملائمة لمشاركة لبنان في تحمل هذا العبء".

وستكون للرئيس سلام كلمة ثانية في مؤتمر برلين حول النازحين السوريين الذي تشارك فيه تسع وعشرون دولة وعشر منظمات دولية بدعوة من المانيا الاتحادية. وستتضمن الكلمة "دعوة الى المانحين لتبني المزيد من الاجراءات الملموسة لزيادة التمويل المخصص لاغراض التنمية في لبنان واعادة توطين اعداد كبيرة من النازحين في بلدان أخرى".

خخ

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:

"تستمر وحدات الجيش في تنفيذ عملياتها العسكرية في مدينة طرابلس ومحيطها، حيث تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة، حيث اعتقلت عددا منهم، فيما تمكن آخرون من الفرار مستفيدين من طبيعة المباني السكنية، بعد أن أقدموا على زرع عبوات وتفخيخات في الأحياء السكنية وخاصة في محيط مسجد عبدالله بن مسعود، حيث يعمل الجيش على تفكيكها. وقد تم العثور على مخازن أسلحة ومعمل لتصنيع المتفجرات.

إن قيادة الجيش تنفي حصول أي تسوية مع هذه المجموعات، وكل ما قيل يدخل في إطار الاستغلال السياسي لبعض السياسيين المتضررين من نجاح الجيش السريع والحاسم في استئصال هذه المجموعات التي طالما أسرت مدينة طرابلس وعاثت فيها تخريبا. وستواصل وحدات الجيش بعد أن تم تعزيزها باستقدام قوى جديدة، تنفيذ تدابيرها الأمنية، وتعقب بقايا المجموعات الإرهابية، ومداهمة المناطق المشبوهة كافة".

 

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:

"تستمر وحدات الجيش في تنفيذ عملياتها العسكرية في مدينة طرابلس ومحيطها، حيث تمكنت من دخول آخر معقل للجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة التبانة، حيث اعتقلت عددا منهم، فيما تمكن آخرون من الفرار مستفيدين من طبيعة المباني السكنية، بعد أن أقدموا على زرع عبوات وتفخيخات في الأحياء السكنية وخاصة في محيط مسجد عبدالله بن مسعود، حيث يعمل الجيش على تفكيكها. وقد تم العثور على مخازن أسلحة ومعمل لتصنيع المتفجرات.

إن قيادة الجيش تنفي حصول أي تسوية مع هذه المجموعات، وكل ما قيل يدخل في إطار الاستغلال السياسي لبعض السياسيين المتضررين من نجاح الجيش السريع والحاسم في استئصال هذه المجموعات التي طالما أسرت مدينة طرابلس وعاثت فيها تخريبا. وستواصل وحدات الجيش بعد أن تم تعزيزها باستقدام قوى جديدة، تنفيذ تدابيرها الأمنية، وتعقب بقايا المجموعات الإرهابية، ومداهمة المناطق المشبوهة كافة".