Get Adobe Flash player

 حزب الله والحريري

أشارت مصادر وزارية في 8 آذار في حديث لـ"الأخبار" حول الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل إلى أنه "من المفترض في اليومين المقبلين أن يكون هناك تحرك جدي في ما خصّ الحوار بين الفريقين، والخروج من العموميات إلى وضع جدول أعمال".

ولفتت المصادر إلى انه "من الممكن أن يحصل لقاء ثلاثي قريب بين الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ومدير مكتب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري نادر الحريري لوضع جدول الأعمال".

 da333

علمت صحيفة "الأخبار" أنه تم "نفي أمير الدولة الإسلامية في القلمون، أبو طلال الحمد، من الجرود القلمونية، وطرده من صفوف التنظيم المتشدد. وهو من قاد معركة عرسال في آب الماضي انتقاماً لتوقيف أبو أحمد جمعة وثأراً لمقتل أميره "أبو حسن الفلسطيني"، وأُبعِد عن القلمون مع كلّ عناصره.

وأوضح ناشطون في القلمون لـ"الأخبار" أنّ "الخلاف بلغ أشدّه بين أعضاء قيادة التنظيم في القلمون منذ أيام. وتحدثت المعلومات عن ضبط علب سجائر علماً أن التنظيم يحرّم التدخين، اضافة الى ممنوعات منها اقراص لافلام اباحية كانت في حوزة معظم عناصر "لواء فجر الإسلام" الذي أعلن بيعته للبغدادي في أيلول الماضي".

كما علمت "الأخبار" ان "تنظيم الدولة الإسلامية يُعيد ترتيب صفوفه في جرود القلمون. والقيادة المركزية في الشمال السوري باتت مقتنعة بأنّ حال التنظيم ليست بخير. لذلك اتُخذ القرار بإعادة هيكلة المجموعات في الجرود المحيطة، بالتزامن مع اقتراب جنود "الدولة" عشرات الكيلومترات فقط عن الحدود اللبنانية".

وفي هذا السياق، كشف معلومات لـ"الأخبار" عن توجّهٍ بدأ منذ أيام لـ"تنظيف" صفوف التنظيم استعداداً للمرحلة المقبلة".

وأوضحت المصادر أنّ "هذه الخطوة جاءت بعد تكرار الأخطاء التي تُرتكب باسم الدولة على الحدود للبنانية"، لافتة إلى أن "طرد القيادات الرئيسية مُهِّد له باستحضار "شرعيين" وعسكريين للالتحاق بالتنظيم". وكشفت أن "تعيين أمير جديد في القلمون سيجري قريباً".

في المقابل، خفّفت مصادر مقرّبة من "لواء فجر الإسلام"، لـ"الأخبار"، من حجم ما جرى، ولفتت إلى أنّ "أبو طلال الحمد ابتعد ولم يُبعد". وأضافت: "الأولى القول إنّه انتقال لا انفصال".

وذكرت المصادر أن الحمد الذي تسلّم إمارة التنظيم بعد مقتل "الأمير" السابق أحمد طه المعروف بـ"أبو حسن الفلسطيني"، انتقل مع جماعته إلى حمص.

 

أكدت مصادر وزارية لصحيفة "السفير" انها غير معنية لا من قريب ولا من بعيد بالبيان الذي صدر وتحدث عن الانتقال الى مرحلة التفاوض "الجدي والمباشر والفوري مع الخاطفين"، "لانه لم يتم التوافق عليه داخل الحكومة".

نبيه بري

نقلت صحيفة "الجمهورية" عن رئيس مجلس النواب نبيه بري اشارته امام زواره ليل امس الى إن "وتيرة الاتصالات ستنشط هذا الاسبوع مع عودة مستشار رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري نادر الحريري وآخرين من لقاءات مع الحريري، وذلك من أجل بلوَرة جدول اعمال الحوار بين الحزب وتيار المستقبل

Read more: بري: جنبلاط أبلغني تأييده لقانون الـ64ـ64 الانتخابي

 

عرض مصدر وزاري لصحيفة "النهار" الاسباب التي دفعت الحكومة للذهاب الى التفاوض المباشر مع الخاطفين: الخطر المحدق بالعسكريين والذي زادت وتيرته في الايام الاخيرة، بطء حركة الوسيط القطري وعدم اتضاح خطة عمله في هذا المجال، اطلاق حزب الله أسيره مما أحرج الحكومة أمام الرأي العام، انتفاء وجود ممانعة للتفاوض وأيضاً للمبادلة ما دام الحزب قد أقدم عليها.

وقال المصدر الوزاري ان الطلبات لم تكن واضحة ولا لوائح اسمية بالمطلوب اطلاقهم، ولا وضوح أيضاً في العلاقة الممكنة بين "النصرة" و"داعش"، وهل من الممكن التفاوض مع الواحدة من دون الاخرى؟ اسئلة قد تكون الاجابة عنها أكثر وضوحاً في الاتصال المباشر مع الخاطفين، وهو موقف فوّض الوزراء الى رئيس الوزراء اتخاذه بعدما كان تسلم ملف المخطوفين ومعه خلية ازمة. وأضاف ان البحث في امكان تلبية المطالب سيكون محل بحث ما ان يتسلم لبنان الرسمي اللائحة، لكنه أوضح ان لبنان سيشرح في المقابل للخاطفين ما هو الممكن وما هو غير الممكن اذ ثمة اناس صدرت في حقهم احكام لا يمكن الحكومة اطلاقهم.