Get Adobe Flash player

يزور رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، غدا الاثنين، إمارتي أبو ظبي ودبي، تلبية لدعوة رسمية تلقاها من المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة، حيث يلتقي عددا من كبار المسؤولين للبحث في مختلف الأوضاع والتطورات في لبنان والمنطقة. كما سيلتقي الجالية اللبنانية في كل من ابو ظبي ودبي.

ويرافق سلام في زيارته، وفد وزاري واداري واعلامي.

 

   قال رئيس الحكومة تمام سلام لصحيفة "الجمهورية" عن زيارته الى الامارات اليوم انها "تقع في إطار الجولات التي خصصنا بها دول الخليج العربي منذ تأليف حكومة المصلحة الوطنية. فبعد الرياض وقطر والكويت نزور دولة الإمارات العربية المتحدة لنقدّر مواقفها ونشكرها على كل ما تقوم به من اجل لبنان ومساعدتنا على ما يواجهنا وما قدّمته ولا تزال. كما اننا سنلتقي أبناء الجالية اللبنانية هناك ونطّلع على أوضاعهم ونستمع الى همومهم".

وعن احتمال ان يعود من دولة الإمارات بهبة عسكرية عينية للجيش والقوى الأمنية، قال سلام: "لم يمر وقت بعيد على الهبات العسكرية العينية التي قدمتها الإمارات العربية للبنان. وسنشكرهم على هذه الهبات عندما نلتقي مسؤولي الدولة الكبار ونناقش وإيّاهم التطورات في لبنان والمنطقة وتداعيات ما يجري على ساحتنا من جرّاء الأزمة السورية بالإضافة الى ما هو مطروح على الساحة العربية من هموم وقضايا".

ونفى سلام ما تردّد في بعض الأوساط عن تجميد تنفيذ بعض المشاريع التي تموّلها الإمارات العربية، وقال: "انّ المشاريع التي موّلتها دولة الإمارات إمّا انتهت او أنها قيد التنفيذ، وليس هناك ايّ مشاريع مجمّدة على الإطلاق ولا حديث في هذا المعنى بتاتاً".

وعشية اوّل اجتماع للجنة النيابية المكلّفة البحث في قانون جديد للانتخاب اليوم بعد التمديد لمجلس النواب، أمِل سلام في ان تؤتي هذه الحركة أهدافها. وقال: "إنّ الوصول الى قانون عصري وجديد يحسن التمثيل النيابي موضوع يستأهل المتابعة والجهد المبذول على كل المستويات، وفي مجلس النواب تحديداً، وإذ نقدّر أهميته ونعوّل عليه فإننا نؤكد انه يحتاج الى عناية كبيرة".

وأضاف: "ليس هناك من لا يعتقد انّ قانون الإنتخاب في حدّ ذاته يقرر مستوى استحقاقنا للممارسة الديموقراطية البنّاءة ومدى معرفتنا بممارستها الحقّة. ولذلك، نعلّق أهمية بالغة على ما يبذل لأجل هذا القانون بمقدار تمسّكنا بالديموقراطية وسعينا الى التطور والتقدم".

وعمّا آلت اليه أوضاع الطرق من طوفان أمس الأول وما بلغه ملف «الفساد الغذائي» من تطورات، أمِل سلام ان تقوم كل الوزارات المعنية من وزارة الأشغال العامة الى وزارات الصحة والإقتصاد وغيرها بالمهمات المنوطة بها لمعالجة هذه القضايا الطارئة والمزمنة».

وقال: «للأسف، في بداية كل موسم شتاء تتجدد الأزمات عينها، وما نأمله هو ان تقوم الوزارات المعنية والبلديات بمهماتها لحصر أضرار ما يحصل وتداركه قدر الإمكان لأنّ ما يحصل كاف ولا يجوز تكراره مرة أخرى».

وكان سلام اعتبر أمس انّ «عيد الاستقلال هذه السنة يحمل غصّة وهو لا يكتمل الّا بعودة العسكريين المخطوفين على يد الارهابيين، وكذلك لن تكتمل الفرحة الّا بوجود رئيس للجمهورية».

 

أكدت مصادر عين التينة لصحيفة «البناء» أن اجتماع اللجنة المكلفة بوضع قانون انتخاب جديد اليوم سيخصص لمراجعة ما توصلت إليه الاجتماعات السابقة برئاسة النائب غانم، ووضع خريطة طريق تنطلق على أساسها اللجنة في اجتماعاتها المقبلة. وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع سيستعرض أيضاً مواقف الكتل النيابية من الاقتراحات والمشاريع المقدمة، التي من شأنها أن تغربل بعض المشاريع على حساب أخرى.

وأكد النائب إبراهيم كنعان لصحيفة «البناء» أن التكتل سيشارك في اجتماعات اللجنة، مشيراً إلى "أنه على ضوء هذا الاجتماع ومدى جدية الطروحات سيتخذ موقفاً من المشاركة في الاجتماعات اللاحقة".

من جهته، أكد عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب أنطوان زهرا لـ«البناء» أن اللجنة باستثناء التيار الوطني الحر المتمسك بالمشروع الأرثوذكسي، من المفترض أن تصل إلى نتيجة، طالما أن الجميع متفق على القانون المختلط»، مشيراً إلى أن "منطلق البحث سيكون في النقاط المشتركة بين الاقتراح المقدم من الرئيس بري والقائم على انتخاب 50 في المئة من النواب على أساس النظام النسبي و50 في المئة من النواب على أساس النظام المختلط، والاقتراح المقدم من القوات والقائم على انتخاب 68 في المئة من النواب على أساس الأكثري و32 في المئة على أساس النسبي».

من ناحية أخرى رجحت مصادر مطلعة لـ«البناء» «أن يعقد لقاء بين الرئيس بري ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بعد انتهاء مهلة الشهر المحددة لصدور قرار المجلس الدستوري حول الطعن المقدم من التيار الوطني الحر في قانون التمديد للمجلس النيابي».

 

اشارت صحيفة "السفير" الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يواصل سعيه الى إطلاق الحوار بين حزب الله و"تيار المستقبل".

وأوضح بري امام زواره أمس انه يسعى بالتعاون مع جنبلاط لإطلاق هذا الحوار، مشيراً الى انه اجتمع لهذا الغرض قبيل قرابة عشرة أيام مع الرئيس فؤاد السنيورة ونادر الحريري، ولافتا الانتباه الى أن مقدمات الحوار وُجدت من خلال كلام الرئيس سعد الحريري وخطاب السيد حسن نصرالله.

وجدد القول إن هناك إشارات إيجابية، داخلية وخارجية، حيال الاستحقاق الرئاسي، مصراً على مواصلة التكتم حول طبيعتها، تجنباً لإحراقها، ومعتبراً أن الحوار بين «تيار المستقبل» وحزب الله يمكن ان يساعد في معالجة الصعوبات التي تعترض إنجاز الاستحقاق الرئاسي.