Get Adobe Flash player

 

    عقد اللقاء الاسلامي الوحدوي جلسته الاسبوعية برئاسة رئيسه عمر غندور وتوقف عند الاتفاق النووي بين ايران والدول 5+1 والذي يؤكد على سلمية البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية، والذي بموجبه يتم رفع العقوبات الاقتصادية الدولية التي اوقعها مجلس الامن بين عامي 2006 و 2010 تحت الفصل السابع، والذي سيتيح اعتبارا من تموز المقبل العودة الى المسرح الدولي كقوة اقليمية مؤثرة.

    ويرى اللقاء في التوصل الى هذا الاتفاق نجاحا باهرا للمفاوض الايراني وتكفي ردة الفعل الغاضبة للكيان الصهيوني للتأكد من ان الاتفاق هو لصالح الدولة الاسلامية الايرانية ولشعوب المنطقة. وكان اللافت تناغم بعض الانظمة العربية مع ردة الفعل الصهيونية، امتداد الى بعض خفافيش الزواريب في لبنان الذين ابدوا ملاحظات تقنية في علوم اليورانيوم والنيونترات والهيليوم والبلوتانيوم وغير ذلك، وانتهوا الى ملاقاة الصهاينة عند نقطة الرفض للاتفاق النووي!!

     كذلك توقف اللقاء وببالغ التقدير لموقف وزير الخارجية جبران باسيل في مؤتمر جنيف لحقوق الانسان عندما رفض تسمية حزب الله "بميليشيا" ووقوفه بوجه الضغوطات لثنيه عن موقفه وجاءت نتائج التصويت لمصلحة لبنان.

    والابلغ من ذلك ما قاله وزير خارجيتنا في مؤتمره الصحافي لدى عودته الى بيروت "نحن مستعدون لوضع صدورنا امام المقاومة للحفاظ على لبنان، اذ ان هناك اشخاصا يقدمون دماءهم وشهادتهم، وعملنا الديبلوماسي وبعض الاتصالات التي نقوم بها، قليلة جدا مقارنة بهذه التضحيات." إن موقف وزير الخارجية الوطني ليس جديدا، وهو يؤكد استحقاقه للتنويه والتقدير.