Get Adobe Flash player

ra33i

عقد البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، مؤتمرا صحافيا في ختام الزيارة الراعوية التي قام بها الى استراليا، وجاء فيه:

"ونحن نستعرض واقع لبنان المؤلم والمتراجع بشكل مخيف سياسيا وديموقراطيا اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا. وما كنا نجد أي مبرر لهذا الواقع المذري والمؤلم سوى عجز المسؤولين السياسيين في مجلس النواب والحكومات المتعاقبة، وافتقارهم إلى الولاء للبنان، والتنكر لواجب خدمة الخير العام، والتسابق إلى المصالح والمغانم الشخصية والفئوية والمذهبية، وما نخشاه في الأكثر هو لا سمح الله، التورط في شؤون منافية لمصلحة لبنان ومنذرة بتغيير معالمه.

وقال :"لقد آلمنا بالأكثر تمكن النواب اللبنانيين من إحكام الفراغ في سدة الرئاسة الأولى على مدى ثمانية أشهر من اذار الماضي، حتى الوصول إلى حافة الفراغ في المجلس النيابي، فأسرعوا كالتلاميذ الشاطرين بعدد فاق كل توقع، إلى حماية مقاعدهم النيابية، فمددوا بأنفسهم مدة ولايتهم بإجماع الحاضرين والغائبين، مخالفين ارادة الشعب والدستور مرة ثانية من أجل حماية مصالحهم، مثلما خالفوه، وما زالوا، من أجل التفريط بمصلحة الدولة العليا من خلال بتر رأسها والقضاء على الميثاق الوطني الذي يوجب أن يتمثل المسيحيون في رئاسة الدولة، مثلما يتمثل المسلمون الشيعة في رئاسة مجلس النواب، والمسلمون السنة في رئاسة الحكومة.

وختم الراعي :"ندعو المجتمع المدني وذوي الإرادات الحسنة في لبنان وعالم الانتشار، لمساعدتنا على حماية لبنان الوطن المفدى؛ وعلى حفظ كرامته وكرامة الشعب اللبناني، أينما وجد، وعلى تقدمه ونموه وإزدهاره لكي يستمر في هذا الشرق نموذجا للديموقراطية والتعددية الثقافية والدينية، وواحة للحوار واللقاء وحرية التعبير.