اشارت صحيفة "البناء" الى ان فرصة انتخابية جديدة لرئيس جمهورية تسقط اليوم، ما يؤكد غيابه ضعف الدولة وتبعية السياسة، فيما تبدو الجلسة التشريعية المنتظرة، معرّضة لفقدان النصاب، إذا تضامنت قوى الرابع عشر من آذار على تبنّي الموقف المعلن لـ»القوات اللبنانية» برفض التشريع في ظلّ غياب رئيس للجمهورية، بينما ميّز التيار الوطني الحر بين التشريع الطبيعي وتشريع الضرورة، ليصبح مصير الجلسة وقفاً على موقف النائب وليد جنبلاط وكتلته، خصوصاً أنّ قراره بالحضور سيؤمّن النصاب اللازم، وربما يجعل تيار "المستقبل" يفكر في الحضور، قبل الذهاب إلى التفكير بالمقاطعة تضامناً مع «القوات»، وما لم تذهب الأمور نحو توفير حضور المكوّنات الرئيسية يميل رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التأجيل، كما تقول أوساط قريبة منه.

اضافت الصحيفة :"محطة انتخابية جديدة فاشلة تدخل اليوم سجل الجلسات النيابية الفاقدة النصاب لتعذر التوافق الداخلي والنأي الخارجي عن هذا الاستحقاق مع مباركة الجميع الستاتيكو القائم في ظل الحكومة الائتلافية المظللة بحوارات سياسية، تقيها مخاطر السقوط على رغم الهزات التي تتعرض لها".

وتابعت :"وفيما تستبعد أوساط مختلف الفرقاء انتخاب رئيس جمهورية في المدى المنظور، برزت حركة لافتة للسفير الأميركي ديفيد هِل بين عدد من المقار الرسمية، إذ زار الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة تمام سلام ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، بعد زيارات مماثلة لمسؤولين آخرين في اليومين الماضيين. ويركز هِل بحسب المطلعين على حركته، على ضرورة الاهتمام بالشؤون الداخلية وجهود مكافحة الإرهاب في هذه المرحلة".