اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان المشهد الداخلي ظلّ أمس أسير عاملين: الأوّل الشغور الرئاسي مع بلوغ عدد الجلسات النيابية التي يدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري الرقم عشرين اليوم، في غياب أيّ مؤشّر على إمكان انتخاب الرئيس العتيد.

أمّا العامل الثاني، فهو الحوارات الداخلية الجارية بين حزب الله وتيار «المستقبل» من جهة، وبين التيار الوطني الحر و"القوات اللبنانية" من جهة ثانية. وإلى هذين العاملين، قفزَت صحّة المواطن الى الواجهة مجدّداً في ضوء إعلان وزير الصحة وائل أبو فاعور عن وجود بهارات مسَرطِّنة في الأسواق ومياه ملوّثة في المدارس.