Get Adobe Flash player

السنيورة

قالت صحيفة "الاخبار" انه "بعد النائب وليد جنبلاط، تنصّل الرئيس فؤاد السنيورة من المسؤولية عن اتخاذ حكومته قرارات 5 أيار 2008 بتفكيك شبكة اتصالات حزب الله وإقالة قائد جهاز أمن المطار حينها العميد وفيق شقير، والتي نشبت على أثرها أحداث 7 أيار. كلام السنيورة جاء في ندوة حول كتاب "بين الفوضى اللبنانية والتفكك السوري" للوزير السابق شارل رزق، الذي أورد في كتابه ضمن رواية أحداث 7 أيار أن حزب الله سجل مرة جديدة انتصاراً كبيراً، مستفيداً من سيطرته على الأرض، ومن عدم تحسب السنيورة لنتائج القرارين اللذين حَمَل حكومته على اتخاذهما". واضافت الصحيفة "ردّ السنيورة على رواية رزق، قائلاً: "الجميع يعرف أنني لم أكن متحمساً للقرارين، ليس لعدم اقتناعي بهما، ولكن لعدم تلاؤم توقيت اتخاذهما مع الظروف الدقيقة التي كانت سائدة، ولذلك بقيتُ متحفظاً حتى آخر تلك الجلسة". وتابع: "باستثناء مساندة لموقفي من وزيرين فقط، وما كان رزق من بينهما، فقد كان هناك إصرار على السير بهما"، لافتاً إلى أن "عدداً من الوزراء أبدوا استعدادهم للاستقالة إذا لم يجر إقرار القرارين، والحقيقة أنني بقيت أردد وحدي طوال تلك الجلسة أنني شديد التوجس من القرارين".