أخلى القضاء العسكري سبيل عاصم العارفي وعميد الأسدي، الموقوفين في ملف أحداث عبرا، بعد يوم واحد على إخلاء سبيل الشقيقين زياد وعبد الغني البابا.

الأربعة المفرج عنهم يضافون إلى أكثر من خمسة عشر متهماً (من أصل 70 موقوفاً) من جماعة الارهابي الفار أحمد الأسير أخلي سبيلهم على نحو تدريجي في الأشهر الماضية، ما أثار اطمئناناً لدى الأهالي والمناصرين بأن النائبة بهية الحريري تفي بوعودها بمعالجة الملف والتوسط لدى القضاء.

العارفي، بوجه خاص، أوقف بعد شهرين من معركة عبرا في ثكنة صيدا حيث استدعي إلى التحقيق من قبل استخبارات الجيش إثر ظهوره عقب تواريه عن الأنظار منذ المعركة. أما الأسدي فهو شقيق رجل الأعمال الفلسطيني الصيداوي عماد الأسدي الذي لعب دور الوسيط بين الأسير ومرجعيات أمنية وسياسية خلال الاعتصام المفتوح الذي نفّذه الأسير في صيدا، ومن ثم في الإشكالات اللاحقة.