Get Adobe Flash player

اخر الكلام..

 

    اختصر الامام علي الخامنئي يوم امس المسافة الى الحقيقة عندما قال في احتفال جماهيري ان الاعداء هدفهم ايقاف عجلة تطور الشعب الايراني ولو وضع الحل للموضوع النووي وفقا لاملاءاتهم فلن يزيلوا الحظر عن ايران داعيا الى اعتماد الاقتصاد المقاوم وضرورة انهاء تبعية الميزانية الايرانية الى عوائد النفط والاعتماد على عوائد الانتاج الداخلي الاخرى.

    الموقف الصهيوني الاميركي والغربي عامة لم يكن جليا واضحا اكثر مما هو عليه الان من دولة هي خارج نفوذ الهيمنة الاميركية، وتعتبر دولة الاغتصاب في فلسطين باطلة.

    اذن، من الطبيعي ان يكون هذا الغرب عدوا لهذه الدولة الاسلامية الفتية الصاعدة والعصية على التطويع، وان يحاصرها سياسيا واقتصاديا وعسكريا لسبب نووي او غير نووي طالما هي على موقفها من "اسرائيل".

    اما ان يتناسى العرب والمسلمون القضية الفلسطينية ويُسقطوا اولى القبلتين من حساباتهم الدنيوية والاخروية وينصرفوا عن ايات ربهم، فهذا شأنهم.

    اما الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تتحمل اعباء ووزر ومشقات الهم الفلسطيني ومتطلباته كواجب ديني واخلاقي وانساني فهي ماضية في خيارها لا يهزها الحصار ولا تثنيها المؤامرات التي تتوالى عليها كقطع الليل المظلم، مؤمنة بأن الله ينصر من ينصره وان الكيد الاميركي ليس قدرا محتوما، وانه الى بوار ان شاء الله.