قال عضو «التكتل» الوزير الياس بوصعب لـ«الجمهورية»: «إنّ اللقاء بين عون والحريري استكمالٌ للحوار الذي بدأ في السابق وأدّى الى تأليف الحكومة منذ سَنة، واستكمال للانفتاح بين التيّارين، والاعتراف بأهمّية الشراكة بين المكوّنات الأساسية في الوطن. فالأمل يأتي عندما يكون الأفرقاء الأقوياء يتحاورون للاتّفاق على حلّ».

إلّا أنّ بوصعب شدّد في الوقت نفسه على أنّ «هذا اللقاء لا يُلغي تفاهمَ كلّ فريق مع حلفائه، بل هو مزيد من الانفتاح، وهذا أمر ضروريّ، خصوصاً في ظلّ الفراغ الذي يعيشه لبنان والأزمة التي تنتج عنه، ولا حلّ إلّا بالتفاهم والتواصل بين الأفرقاء المعنيين الذين يمثّلون شريحة كبيرة من اللبنانيين».

وقال، ردّاً على سؤال: «مِن الواضح أنّ العامل المشترك في كلّ هذه الانفتاحات والحوارات باتّجاه «حزب الله» والرئيس برّي والرئيس الحريري والدكتور جعجع، هو الرابية».

وشدّد بوصعب على أنّ «التواصل بين الطرفين لم ينقطع، إنّما وتيرتُه كانت تخفّ وتقوى بحسب الظروف، ولقاء اليوم (أمس) هو الثاني بين الطرفين منذ نحو شهر، لأنّ اللقاء الأوّل عُقد في الرياض على هامش التعازي بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وتمّ الاتفاق على استكمال الحوار بينهما في وقتٍ قريب»