جورج عبد الله

رفضت محكمة فرنسية مجددا طلب الإفراج الذي تقدم به الناشط اللبناني جورج إبراهيم عبد الله المسجون منذ ثلاثين سنة في فرنسا بتهمة التواطؤ لاغتيال دبلوماسيين اثنين، وهي المرة التاسعة التي يتقدم بها بطلب للإفراج عنه .

وانتقد محاميه جان لوي شالانسيه قرارا اتخذ بدوافع سياسية وقال: "مرة أخرى فرضت الولايات المتحدة على الحكومة الفرنسية رغبتها في الانتقام".

واعتبر المتحدث باسم السفارة الأميركية في باريس ميتشال موس مؤخرا، أن "عدم إعراب عبدالله عن أي ندم يؤكد الخطر الذي لا يزال يطرحه على الأسرة الدولية في حال أفرج عنه".