رأى النائب ماريو عون في حديث اذاعي أن "القرارات التي صدرت عن القمة الاقتصادية - التنموية، خصوصا بما يعنى بأزمة النازحين وانشاء مصرف عربي لدعم الدول التي طالتها النزاعات هي قرارات تصب جميعها في المصلحة العامة للبنان ".

ولفت الى "أن المؤشرات الإيجابية التي ظهرت بعد انتهاء القمة تبشر بأن صفحة جديدة ستفتح لطي صفحة التجاذبات خصوصا بعد كلام الوزير جبران باسيل عن قضية الامام موسى الصدر الذي حظي بإشادة الرئيس نبيه بري ما يفتح الباب أمام إعادة طرح للموضوع الحكومي الذي كان مغلقا تماما قبل انعقاد القمة".

وأوضح عون "أن طرح الحكومة من اثنين وثلاثين وزيرا ما زال مستمرا الا أنه ينتظر أن تتبلور مجموعة قناعات وضمانات لدى الرئيس سعد الحريري ليبنى على الشيء مقتضاه".