Get Adobe Flash player

اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، خلال كلمة ألقاها في احتفال تأبيني في بلدة بريقع الجنوبية، "ان الطائرات الاسرائيلية تنتهك سيادة وطننا كل يوم، ومع الاسف كثر من ساسة هذا البلد لا يتأثرون ولا يأخذون موقفا ولا يدلون بتصريح يشجب هذه الاعتداءات. لذا علينا ان نواجه هذا الموضوع، فالمقاومة اصبحت اليوم قوة رادعة على مساحة الشرق الاوسط، واذا فكرنا كيف نمنع الاعتداءات وانتهاك سيادتنا سنصل الى منع هذه الطائرات من ان تحلق فيي أجوائنا ".

واشار الى الفساد في المؤسسات، وقال: "الهدر في الكهرباء وحده يصل الى ملياري دولار سنويا، وازاء ذلك نقول، نحن في الجنوب على استعداد لان نبقى بدون كهرباء لستة اشهر، اقتطعوا مليارا من المليارين المنهوبين، واشتروا أسلحة دفاع جوي للجيش اللبناني ليمنع الانتهاكات الصهيونية جوا وبرا وبحرا لنحفظ كرامتنا ونحافظ على انجازات المقاومة وعلى وحدتنا ويكون لبنان بخير. أما ان نسكت ونسمع أصواتا في الداخل لا تريد سلاح المقاومة ان يبقى، ولا تريد للقوة ان تبقى، فهذا كله لمصلحة الصهاينة على حساب لبنان".

واكد ان "حماية الوطن تجعل الدولة قوية، واذا قويت الدولة تصبح قوية في الداخل على الفساد وعلى الهدر وعلى الطائفية وعلى كل ما يضعف المواطن". وقال: "بقوتنا نحمي الاقتصاد والصناعة والزراعة، وحينها نستطيع ان نستقطب المغترب اللبناني ونشجعه على الاستثمار في وطنه بتأمين سلامة وجوده. لكن مع الاسف، ان السياسات عشوائية، ولغة الطائفية تسيطر على الجميع، كل يريد الانتصار على الاخر وخصوصا في هذا الفراغ الذي نعيشه بعدم تشكيل الحكومة. نترك البلد في حالة من الضياع لا يفكر احد بسلامة الموقف لتحصين لبنان بمؤسسة حكومية ترعى الاقتصاد وتحارب الفساد وتدعم الجيش. وللأسف، لا احد يهتم، ولو بإجراء اتصال واحد للاسراع في تشكيل هذه الحكومة، بل يسعون لانتصار احدهم على الاخر. ونحن كل ما نريده هو انتصار لبنان، والان كل ما هو مطلوب هو موقف وطني واحد لا ان نترك البلد في حال من الفراغ سعيا للسيطرة. فالسيطرة يجب ان تكون للدولة بكل مكوناتها، هذه الدولة التي تمثل كل الاطياف والاحزاب".

واعتبر قبيسي "ان موقفنا من دعوة ليبيا الى المؤتمر الاقتصادي العربي ليس عبثا، فالحكومة الليبية الحالية تعاملت مع الوفد الرسمي الذي كلف بمتابعة ملف التحقيق بقضية الامام السيد موسى الصدر في ليبيا كمعاملة العبيد، وبعض المسؤلين الليبين لم يستقبلوهم، وبعضهم هددهم بأمن أمنهم وسلامتهم على الاراضي الليبية، وان عليهم مغادرة ليبيا. هذا ما فعله النظام الليبي الحالي، ولهذا اعترضنا على حضور هذا الوفد لان حكومته لم تحترم القضية التي نحمل ولم تساعد الوفد اللبناني في التحقيق لجلاء قضية الامام القائد سماحة السيد موسى الصدر، بل كانوا اكثر سلبية من نظام القذافي. لهذا اعترضنا على حضور هذا الوفد. ونقول اليوم لن نرضى ولن نقبل ان تطأ اقدامهم أرضنا مهما حصل، فكرامة الامام الصدر هي من كرامة كل لبنان، وهو ليس لحركة "أمل" فقط بل هو قائد لبناني يعني الدولة والشعب وكل الطوائف والمذاهب على مساحة الوطن".