Get Adobe Flash player

شكّـل خطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ، في ذكرى عاشوراء ، وثيقة برنامجية هامة ، رسمت معالم المرحلة القادمة على الصعد الوطنية الداخلية و القومية و العالمية ، بأفق استيراتيجي ، يحدد من خلاله ، مهمات القوى المعنية بمقاومة العدو الصهيوني و التكفيري الارهابي القاعدي ، و افشال مخططاته في استهداف وحدتنا الداخلية و ضرب مقومات الصمود الوطني و زعزعة الاستقرار و السلم الأهلي .

و جاء خطاب السيد نصر الله ، ليعيد بريق الأمل الى ملايين العرب و المسلمين و الشرفاء في العالم ، بأن المقاومة أقوى مما كانت عليه قبل عدوان تموز 2006 ، و بأنها قادرة على التصدي لأي عدوان صهيوني مدعوم أميركيا" ، الى حد امكانية تغيير الخريطة السياسية للمنطقة.

اننا ندعو جميع القوى الوطنية الخيرة و أحرار هذا الوطن ، الى التوحد و الالتفاف حول المقاومة و سلاحها ، لأنها ضمانتنا الوحيدة في الحفاظ على وحدة و سيادة و استقلال البلد ، بمواجهة المشروع الاميركي الصهيوني – التكفيري الوهّـابي .

و نؤكد تبنينا المطلق لمضمون هذا الخطاب الهام ، و نجدّد وضع أنفسنا و وضع امكانات تجمعنا بتصرف المقاومة و قيادتها .