Get Adobe Flash player

أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون ان “العلاقات اللبنانية – الكويتية المتجذرة هي ترجمة طبيعية لما يربط بين لبنان والكويت من اواصر الاخوة والتعاون ولما يجمع بين الشعبين الشقيقين من روابط المودة والمحبة”.

ولفت الرئيس عون خلال استقباله الجمعة في قصر بعبدا رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم الى ان “الاهتمام الدائم الذي يبديه امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بلبنان واللبنانيين، يعكس بامانة الحرص الكويتي على دعم لبنان في المحافل الاقليمية والدولية والعمل للمحافظة على استقراره وامنه واقتصاده”، ونوه “بالدور الريادي الذي تلعبه الكويت في مقاربة الازمات العربية وسعيها الدؤوب لايجاد حلول سلمية وعادلة لها”.

وتطرق الرئيس عون الى “مسألة النازحين السوريين وموقف لبنان الداعي الى عودة تدريجية وآمنة لهم الى المناطق السورية بعد توافر الضمانات اللازمة من المسؤولين السوريين تحقيقا لهذه العودة”، ولفت الى “الاعباء التي ترتبت على لبنان نتيجة هذا النزوح امنيا واقتصاديا واجتماعيا وبيئيا”.

من جهته، نقل الغانم للرئيس عون “تحيات امير الكويت وتمنياته له بالتوفيق في قيادة السفينة اللبنانية الى شاطىء الامان والاستقرار”، مثنيا على “حكمة الرئيس عون في ادارة الازمات التي مر بها لبنان”، مشددا على “استمرار الدعم الكويتي للبنان في مختلف المجالات”، مؤكدا ان “الشعب الكويتي لن ينسى بأن لبنان كان اول دولة في العالم دانت الغزو العراقي للكويت في العام 1990″، متحدثا عن “مشاعر الاخوة والصداقة التي تجمع بين الشعبين الكويتي واللبناني والتي لا تؤثر عليها اي عوائق”.