كشفت مصادر أمنية لـ«الأخبار» أن «الأبراج الـ12 التي بنيت بمساعدة بريطانية وكشفت عنها صحيفة "ديلي تلغراف" بدأ إنشاؤها بعد غزوة عرسال، وليس كما ذكرت الصحيفة البريطانية. وأضافت المصادر أنه «لم يتم إقامتها في جرود رأس بعلبك فقط، بل تتوزع على «نقاط الجيش المتعددة والمنتشرة من جرود رأس بعلبك حتى عرسال»، وهي عبارة عن «قواعد اسمنتية وبرج بارتفاع ستة أمتار مزوّدة بكشّافات ضوئية وكاميرات مراقبة».

وكشفت المصادر أن آخر برج من الأبراج الـ12 انتهى العمل فيه منذ أيام قليلة في وادي الحصن، وأن ثمة «استعدادات لإقامة عدد آخر من الأبراج يرجّح أنها 13 في كل من وادي الرعيان ووادي عطا». إلا أن اللافت بحسب المصادر الأمنية أن «قاعدة الأبراج مزودة بشاشة لكاميرات المراقبة يمكن لعناصر الجيش اللبناني الإفادة منها في مراقبة المنطقة المحيطة والتي يطل ويشرف عليها البرج، من دون الوصول إلى قاعدة البيانات التي تحفظ فيها، والتي لا يملك حق الإطلاع عليها بشكل حصري سوى البريطانيين أنفسهم».

ونقلت «الأخبار» عن مصادر أخرى أن «خطّة بناء الأبراج تسبق أحداث عرسال بكثير، وكان مقرراً أن تبنى على طول الحدود اللبنانية السورية من العريضة إلى البقاع».