شدّد مصدر عسكري لصحيفة «الجمهورية» على أنّ «زوجة ابو بكر البغدادي وابنه، ما زالا موجودين في وزارة الدفاع، وانّ الزوجة سجى الدليمي تخضع للتحقيق وهي اعترفت بأنها زوجة زعيم «داعش»، لافتاً الى أنّ «هذا الاعتقال يشكل إنجازاً نوعياً للجيش، ويدلّ على جهوزية المخابرات وإصرارها على ملاحقة الخلايا الإرهابية».

ولفت المصدر الى أن «للحكومة القرار في ما إذا كانت ستعتمد هذا الإعتقال ورقة للتفاوض مع خاطفي العسكريين، لأنّ الجيش يستمرّ في القيام بواجباته، أما المفاوضات فهي من عمل الحكومة».